لأجلك نبض قلبي اسماء المصري

لمحة نيوز

و ينظر لها و ياخذ نفسا عميقا و يزفره ببطئ و يردد بهدوء معيطه ليه يا ديچا؟
ټنفجر خديجه فى البكاء و كانها كانت منتظره الفرصه حتى تنهمر دموعها بغزاره فيقربها منه و يربت على ظهرها بحنان و يردد خلاص طيب متزعليش.... نتعشى و نقعد نتكلم سوا و زى ما انا مش حابب ازعلك يا ريت انتى كمان تعملى حساب لزعلى 
تحاول التحديث وسط اختناقها بالبكاء فيخرج صوتها مبحوح لتردد بخجل انا مكانش قصدى انى ازعلك، بس فعلا السيشن دى محجوزه معايا من فتره... و انا بحب التصوير و مش عايزه اتحرم منه
عمر برقه خلاص يا ديچا..... حنقعد و نتفاهم 
فينظر اليها ببسمه و يردد بمرح يلا بقى اكلينى انا جعان و الاكل شكله يجنن 
بعد الانتهاء من تناول الطعام تدخله غرفتها و المليئه بالكتب عن الطبخ و التصوير منها باللغه العربيه و اخرى بالانجليزيه و يوجد فى احد الاركان معدات التصوير الخاصه بها موضوعه بتنظيم
نظر لها عمر و سالها هو انا حنام هنا؟ 
اومأت بالموافقه فاستطرد و انتى حتنامى فين؟ 
خديجه بخجل حنام مع محمد فى الاوضه بتاعته
عمر برفض لا معلش...انا حروح انام مع محمد و انتى خليكى فى اوضتك 
خديجه باصرار اوضه محمد مش حتعجبك...و بعدين هم كام ساعه اصلا انا مش حنام...حقعد اخلص الشغل اللى ورايا عشان اسلمه الصبح قبل ما اسافر و كفايه اوى انى اعتذرت عن الفرح نفسه 
عمر بمهادنه انتى اللى اختارتى الطبخ 
خديجه بضيق انا لو عليا مكنتش اخترت من اصله بس محبتش اعمل صدام معاك من اول مشكله 
يصفق بسخريه و يردد مازحا لا براڤو عليكى...كويس انك عديتى الموضوع و مكبرتيهوش 
خديجه پغضب انت بستهزء بيا؟ 
عمر بتهكم لا ابدا...كويس انك محكمتيش رايك عليا احسن كنت حزعل اوى 
تلوى فمها و تردد و هى ضاغطه على اسنانها بطل اسلوبك ده 
يضحك عاليا و يردد ماشى يا ستى حبطل اسلوبى بدال ما يطقلك عرق 
تخرج و هى فى قمه ڠضبها منه قتوقفها والدتها لتسالها مالك يا بت عامله شبه اللى قاټل قتيل 
خديجه پقسوه و هو تلوى يديها كمن يخنق احد قصدك عامله شبه اللى عايز يصور قتيل 
تضحك حياه
و تردد طيب يا ختى...خدى الهدوم دى اديها لعمر ينام بيها 
ټضرب قدمها على الارض و تعترض كالاطفال يوووه يا ماما بقى ما توديها انتى 
حياه بخزى يا بنتى اتحركى ما تبقيش بارده 
و بالفعل تتوجه لغرفتها تطرق الباب فيفتح لها عمر و هو عارى الصدر و لا يرتدى سوى بنطاله فقط فتفزع بخضه و تضع يدها على عينها و تمد يدها الاخرى بالملابس و تردد بخجل دى هدوم عشان تنام بيها
عمر ببسمه لا شكرا يا ديچا..انا بنام كده 
يقترب منها و ينزل يدها من على عينها و يردد و هو يبتسم ابتسامه ساحره اتعودى تشوفينى كده عشان انا مش بلبس حاجه و انا فى البحر فمش حتفضلى مغميه عينك 
ينزل يدها فتنظر لاعلى و تركز نظرها على صدره العريض و جسده المنحوت بدقه و كان احد النحاتين قام بنحته بحرفيه و تلك الوشوم التى تغطى جسده بشكل جذاب فينتبه هو لتحديقها فيه فيفرقع اصابعه امام عينها و يردد بمرح اه قلت تتعودى بس انتى سرحتى فى ايه!
تحاول تدارك حرجها فتردد اصل الوشم حرام و انت يعنى جسمك كله.... 
يقاطعها عمر انا مكنتش اعرف ان الوشم حرام الا

من فتره قريبه بس خلاص بقى و حاولت اشيله 
ليشير الى احد الوشوم و التى تشوه الجلد من اثر محاولته لازالته بس عمل علامه وحشه اوى زى ما انتى شايفه 
خديجه و هى تغادر طيب انا حسيبك عشان الحق اخلص الشغل 
فى ڤيلا الباشا
يجلس الجميع فرحين بخبر سفرتهم و قد تاهب الجميع و قامو بتحضير انفسهم استعدادا للسفر غدا و ها هم جميعا فى انتظار استقبال عائله عبد الرحمن
يصل لابواب الڤيلا سياره عمر ذات الدفع الرباعى فيقوم عامل الامن بفتح الباب له و فور دخولهم من بوابه الڤيلا تهرع هاله لاستقبالهم بموده هاتفه بترحيب يا اهلا يا اهلا..مصر كلها نورت و الله 
حياه ببسمه منوره باهلها و الله 
تبدء هاله بتعريفهم على بناتها فتردد دى ليان الثالثه فى الترتيب بعد عمر و عدى و فى كليه تجاره.... و دى اسيل اخر العنقود و لو ربنا سهل بالنتيجه حتدخل اولى كليه 
تبتسم خديجه لهما و تسلم عليهما فتردد ليان بمرح بنات المنصوره بقى و العنين الملونه و الشعر الاصفر...مش اصفر برده 
تضحك خديجه بشده و تردد بمرح ايوه اصفر 
يدلف الجميع فيجدا سميره جالسه بغرفه الاستقبال و فور لمحها لعبد الرحمن تقف و تتجه نحوه بتردد و تهتف بتوتر ازيك يا ابن عمى؟ 
يومئ لها راسه و يردد ازيك انتى يا سميره؟
تظل سميره طوال جلستهم ترمق حياه بنظرات تفحصيه و هى تزغر بعينها فى ضيق حتى انتبه لها طه فحاول انهاء تلك الجلسه و التى قد تنتهى بنهايه غير سعيده فينادى على الخادمه ام حسن...جهزتى اوض الضيوف؟
تجيبه باحترام كله جاهز يا بيه 
طه طيب خدى خديجه و محمد وريهم الاوض بتاعتهم 
و ينظر لهاله و يردد و انتى يا هاله خدى حياه وريها الاوضه بتاعتها و سيبى عبده معايا شويه 
على الفور يتجه الجميع لتنفيذ اوامر رب الاسره و عمر جالس بهدوء فينظر له والده متسائلا مالك يا عمر ساكت ليه؟ 
عمر پغضب هو عدى باشا ناوى يرجع امتى من سفره 
طه بلا مبالاه و الله ما اعرف...انا رميت طوبته اتعامل انت بقى معاه 
ينظر عبد الرحمن بفضول و يهتف مالك يا طه بتتكلم عنه ليه كده؟
هو عامل ايه؟ 
طه بحنق البيه رايح يتفسح فى عز الموسم بتاع الشغل و سايب الدنيا كده من غير ما يتابع 
عبد الرحمن معلش لسه شاب صغير و عايز يتبسط و البركه فى عمر 
طه بتوضيح عمر مبيشتغلش معايا يا عبده...عمر عنده شغله و شركته و ملوش دعوه بشغلى 
ينظر عمر لابيه و يردد انا خيرتك ما بين استلم الارض و مشاكلها و مشاكل المزارعين و المحصول و بين انى امسك الفنادق و حضرتك اللى اخترت 
طه ايوه يا بنى ايوه انا مسكتك الشغل الاصعب 
فيردد عمر بضيق حاول اخفاءه يبقى متقولش ان عمر ليه شغله و شركته و كانى سايبك محتاس و مش بساعدك 
عبد الرحمن محاولا تلطيف الاجواء بعد ان استشعر توتر طه مقصدش كده يا بنى و انت كتر خيرك انك شايل الارض دى لوحدها همها كبير و عايزه واحد يتفرغ لها
عمر بتوضيح انا بنزل البلد بسبب الارض دى اكتر من 6 مرات فى الشهر و بسيب شغلى عشانها 
طه خلاص يا عمر متعملهاش قضيه 
يتضايق عمر فيقف و يستاذن طيب انا حطلع ارتاح شويه عشان تعبت من السواقه 
يتجه للاعلى فيمر من امام الغرفه التى خصصت لخديجه فوجدها تجلس مع اخواته بمرح و هم يمزحون معها و هى تضحك عاليا فى جو يملئه الالفه و كانت قد تحررت من حجابها فوجد شعرها المجعد بشكل خاطف للقلوب بلونه الاشقر و جماله الطبيعى فلا دخل لمنتجات العنايه بالشعر بتكوين شكله الساحر فتوقف رغما عنه امام الباب يذدرد لعابه و يستمع لصوت ضحكاتها حتى تنتبه له اسيل فتهتف بمرح 
تعالى يا ابيه دى ديچا ډمها عسل و بتقول نكت ټموت من الضحك 
يدلف للداخل فتتوتر خديجه و تضع حجابها على راسها فيرفع حاجبه بتعجب من حركتها و يجلس معهن فى الغرفه و يردد بمرح تعجبت له اخواته ضحكينا معاكى يا خديجه 
خديجه بتردد لا دى مش نكته، انا كنت بحكى على موقف حصل فى فرح كنت بصور فيه بس.... 
تصمت ليحثها عمر على الاستكمال ايوه ايه اللى حصل بقى؟ 
خديجه بتوتر من نظراته ام العريس عشان كان اهل العروسه كتير و قاعد مجموعه منهم عند الجزء المخصص لاهل العريس اتخانقت مع بتوع القاعه على الكراسى و الجاتو و الفرح باظ بسبب كده 
يضحك الجميع فينظر عمر لاخواته و يردد بحزم سيبوها بقى ترتاح من الطريق و خلو حد يعملى قهوه 
تخرج الفتاتان من الغرفه فيتجه عمر ناحيه خديجه الجالسه على الفراش و يسحب حجابها من على راسها و يردد بصوت هامس اجش اظن عادى انك تقعدى قدامى بشعرك...ولا ايه؟
خديجه بتلعثم من اقترابه الشديد منها ايو و ب بس هم ميعرفوش اننا...يعنى.... 
يقاطعها اننا ايه؟اننا متجوزين؟.....محدش كان حيتكلم اصلا انك قاعده قدامى من غير حجاب لولا الحركه اللى عملتيها قدامهم دلوقتى 
خديجه حركه ايه؟ 
عمر لما حطيتى الطرحه اول ما انا دخلت 
خديجه بحرج على العموم خلاص يعنى اللى حصل حصل 
و فى صباح اليوم الثانى افاق الجميع لتناول وجبه الافطار فلاحظ عبد الرحمن تلك الصرامه فى التعامل من جهه عمر بخصوص الدقه فى المواعيد و الدقه حتى فى رص الاطباق و المقاعد و التى علق عليها عمر فور ان رآها بشكل غير منظم
جلس كل منهم فى مكانه المخصص مع اضافه مقاعد اضافيه للضيوف و لكن خديجه كانت لا تزال بغرفتها فنظر عمر بضيق
و ردد پقسوه هى خديجه فين؟
اجابته حياه بمرح جاهله بروتينه الذى يفرضه على الجميع لااا خديجه انساها مستحيل تصحى دلوقتى و لا بيهمها فطار و لا حاجه ده يا دوب نصحيها قبل ما نتحرك بربع ساعه 
ينظر الجميع لحياه فتنتبه لنظراتهم التفحصيه و تهتف محاوله تدارك الامر بس انا ممكن اطلع اصحيها 
يضغط عمر على اسنانه و يردد بحنق خلصنا من عدى طلعتلى خديجه...اللهم طولك يا روح 
تحاول ليان اجتناب غضبه فتردد ببهجه معلش يا ابيه اكيد متعرفش طبعك انا حطلع اصحيها حالا 
و بالفعل تصعد ليان لتوقظها و لكنها ترفض النزول لحاجتها الى النوم فتحاول ليان التحدث معها افهمى بس...لازم تنزلى ابيه عمر معندوش تفاهم فى موضوع المواعيد بتاعه الاكل.....هو بصراحه معندوش تفاهم فى حاجه تخص النظام 
خديجه بنعاس مش قادره و الله اتاخرت على ما نمت و لسه بدرى اوى، انتو بتفطرو بدرى كده ليه؟
ليان احنا نظام البيت هنا كده و..... 
يقاطعها صوت عمر الحاد و الذى دخل الغرفه على غفله بعد جلوسه و انتظاره وقت طويل فمل و صعد لايقاظها ليردد بصوت عالى لياااان....انزلى انتى و سبيهالى
تحاول خديجه ستر جسدها بغطاء الفراش فقد كانت ترتدى ثياب قصيره و عاريه فتحاول ليان اثنائه عن ما يدور براسه فهى اعلم الناس باخيها فتردد بس يا ابيه هى متع..... 
يصيح عاليا

بقولك انزلى تحت 
تجلس خديجه و هى متمسكه بغطاء الفراش بعد نزول ليان و تنظر له بريبه و خجل و تردد بمعاتبه فى حد يدخل كده برده؟ من فضلك يا عمر اخرج 
يقترب منها و كانها لا توجه له الحديث و يسحب من فوقها الغطاء فتشهق بفزع و تردد صاړخه ايه اللى بتعمله ده؟ اوعى كده 
ترددها و هى تدفعه بعيدا فيسحبها من يدها و يتجه بها للمرحاض و يفتح صنبور المياه ليغرق وجهها بالكامل بالمياه و ينظر لها بانتصار و يردد اظن كده فوقتى؟
تعلو انفاسها و ڠضبها لتظل واقفه مكانها و المياه تقطر من وجهها دون ان تنتبه لذلك و لكن عمر انتبه فشرد بها و بجمال قوامها الصغير و بشرتها البيضاء فتردد پغضب و حده 
ارتحت كده بعد ما غرقتنى؟ اتفضل بقى اخرج عشان اغير هدومى 
ينتبه لحديثها الغاضب و كم تبدو رائعه و هى غاضبه مبتله تتصرف كالاطفال فيحاول اظهار قسوه مصطنعه ليردد خمس دقايق و تكونى تحت و الا متلوميش الا نفسك 
و بالفعل يتجه خارج الغرفه ليتوقف قليلا اعلى الدرج يحاول استجماع انفاسه الهاربه ليوبخ نفسه پحده مش حينفع اللى بتعمله ده...اجمد كده و متضعفش، هى ملهاش ذنب تتدبس فى واحد زيك 
ينزل و يجلس على المائده و الجميع لا يزالوا على وضعهم فى انتظاره ليردد بهدوء مصطنع اتفضلو افطرو يا جماعه و خديجه نازله حالا 
تهمس ليان باذن اختها و تردد بسخريه زمانه شدها من ودانها 
اسيل بسخريه مش انتى الكبيره؟ 
تجيبها اه...اشمعنى؟ 
اسيل عمرك ما حتفهمى مع انك الكبيره بس و لا فاهمه حاجه 
ليان باستخفاف طيب فهمينى يا ام العريف 
اسيل بثقه فى النفس اللى شيفاه قدامى مشروع نسب محتمل بين خديجه و ابيه عمر و الواضح كده ان الكل متفق عليهم و هم الوحيدين اللى مش دريانين باللى بيحصل 
ليان بدهشه لا و الله؟ تصدقى معاكى حق، طيب انتى اخدتى بالك ابيه عمر
لما هزر معاها امبارح 
اسيل منا بقولك 
يقطع حديثهما عمر الذى اخذ ينظر لهما پغضب و عيون لامعه ليردد حتسكتو امتى؟....هو السفره بقت مكان للدردشه و الهمس دلوقتى 
ليان باسف سورى يا ابيه 
يتهكم عليها بنفس اسلوبها سورى يا ابيه....عارفه النتيجه لو طلع فيها حاجه يا ليان الكلب انتى حعمل فيكى ايه؟ 
تجيبه ليان بحزن و استنكار خلاص يا ابيه...ده وقت تجيب فيه سيره النتيجه برده و احنا مسافرين نتفسح 
عمر پحده ماشى يا ليان 
تنزل خديجه و هى تدب الارض پحده و ڠضب فينظر لها و يحاول اخفاء ضحكته فكم كانت شهيه لذيذه و كانها فاكهه جاهزه للاكل و هى على هذا الحال فتردد ادينى نزلت...حاجه تانى؟
عمر ببسمه سخريه اقعدى كلى 
خديجه مش جعانه...انا حقعد هنا لحد ما تخلصو
يتضايق عمر من عنادها فيردد بحزم و هو يطرق على سطح المائده پعنف انا قلت اقعدى افطرى...لسه فى سفر و دوخه مش ناقص حد فيكم يتعب فى الطريق 
خديجه محاوله ايضاح وجهه نظرها بس ا.... 
يقاطعها بنفاذ صبر يوووه...انتى مش بتسمعى الكلام من اول مره ليه؟
يحاول طه تلطيف الاجواء فيردد براحه يا عمر دول ضيوف عندنا مش عساكر بتادبهم 
يرددها دون قصد ليذكره باوجاعه التى لا تنتهى ليشرد لحظات فى ماضيه
الفصل السادس
رواية لأجلك نبض قلبي للكاتبة أسماء المصري
فلاش باك 
يخرج عمر من المشفى بعد تلقيه العلاج لفتره ليست بالهينه من علاج بدنى و آخر نفسى و فور خروجه يذهب ليعطى زوجه رفيقه المتوفى مقتنياته التى كانت بحوزه عمر
يتقدم من والده رفيقه و ينحنى على يدها و يقبلها و هو يبكى و يردد بصوت مخټنق سامحينى يا امى....مقدرتش افاديه بروحى 
تربت والده احمد على راسه بحنان و تردد بامومه انا عندى ولدين واحد اسټشهد و التانى رجعلى سالم و الحمد لله يا بنى....ربنا يحميك و يحفظك 
عمر بمراره و غصه فى حلقه دى حاجه احمد فضلت محتفظ بيها عشان انا اللى اسلمهالك بنفسى
تتفقد امه و زوجته اشيائه و تجلس زوجته ټشتم رائحته من عليها فتردد بحزن كان موصينى ان البيبى لو طلع ولد اسميه عمر من كتر حبه فيك 
عمر ببسمه مصطنعه انا و هو كنا متفقين على كده اول ولد ليا اسميه احمد و هو اول ولد يسميه عمر.....هو طلع ولد؟ 
نهى بفرحه ايوه ولد و ان شاء الله يطلع زى ابوه بطل 
عوده من الفلاش 
يتحضر الجميع للتوجه الى المطار للسفر و لكن ياتى ضيف غير متوقع 
تنظر هاله امامها ببسمه رقيقه و ترحب بابنه اخيها و زوجته فتردد اسيل هامسه باذن اختها ايه اللى جابهم دول؟
ليان بضيق حيضيعو علينا السفر...حاجه تقرف 
و على الجانب الاخر تهتف هاله بترحيب اهلا...اتفضلو ده ايه النور ده؟ 
تجيبها زوجه اخيها بمرحها المعتاد ده نورك يا هاله وحشتينا و لوچين بقالها كذا يوم بتقولى عايزه تيجى تزور عمتها فقلت استنى يوم الجمعه تكونو كلكم موجودين 
ترددها و هى تنظر لعمر المشغول بمكالمه هاتفيه تخص العمل غير عابئ بوجودهما فتحاول لوچين تنبيهه فتقترب منه و تضع يدها على كتفه مناديه اياه عمر....ازيك؟
ينظر لها ببسمه و يهز راسه و يلتفت ليكمل مكالمته دون اعطائها ادنى اهتمام فيقتضب وجهها لتضحك الاختان و تردد اسيل بمكر مفيش فايده فيها حتفضل تحاول تحاول و هو ولا شايفها و لا حاسس بيها 
ليان بسخريه و بيكبسها كل كبسه و التانيه و مفيش كرامه خالص 
تنتبه سميره لابنتا اخيها فتردد بحزم ما تحترمو نفسكم شويه...دى بنت خالكم، بطلو طريقتكم دى
ليان اذا مامى نفسها مش بتقول لنا حاجه يا عمتو 
سميره باستهزاء وهى امكم دى بتقول اى حاجه فى اى موضوع؟اهى سايبلكم الحبل لما طلعتو كلكم بايظين 
تشكرها ليان ببسمه مصطنعه سخيفه ترتسم على وجهها و تتجه لتجلس بجوار خديجه التى كانت منتبهه بشده لتلك الواقفه بجوار عمر تميل عليه و تتدلل بحديثها المصطنع فتنتبه ليان لشرودها فتخبرها باستفاضه
دى بنت خالى...من و هى فى الاعداديه و هى بتحب ابيه عمر و نفسها تتجوزه بس هو ولا حاسس بيها، و كانت دايما تتخانق مع خطيبته و تفتعل مشاكل معاها عشان ابيه عمر يسيبها 
تنتبه لحديث ليان فتردد متسائله هو عمر خاطب ؟ 
ليان كان خاطب 
خديجه بفضول و دون ادراك ولا مرتبط؟ 
تجيبها ليان بخبث ولا مرتبط 
تحاول اخفاء راحتها النفسيه فور علمها انه غير مرتبط لتتنهد براحه تلاحظها ليان فتبتسم بمكر و تتوجه لوالدتها و تردد بضيق حنتاخر كده يا مامى...الطياره مش حتستنانا 
تردد حور زوجه خالها بخجل انتو مسافرين و احنا جينا عطلناكم؟ معلش حقك عليا يا هاله مكنتش اعرف 
هاله بطيبه ولا يهمك يا حور 
حور بفضول امال مين دول يا هاله؟ 
ترددها و هى
تنظر لعائله خديجه فتجيبها هاله بايجاز قرايب طه 
حور بفضول شكلهم مسافرين معاكم؟
تحاول هاله الهروب من ذلك الحديث فتنظر لعمر الذى يفهم نظراتها على الفور فيقترب منها و يردد بحزم يلا يا ماما حنتاخر 
ثم ينظر لحور و يهتف معلش يا حور هانم ورانا سفر، لو السواق مش معاكم انا ممكن اخلى حد من الحرس يوصلكم 
تجيبه باقتضاب لا يا عمر السواق معانا...... انا حمشى بقى و ابقى ازوركم لما ترجعو ان شاء الله
تقترب لوچين من عمر بصوره مستفزه و تتعلق بكتفه و تهتف انتو مسافرين فين يا عمر؟ 
ينظر لها بعيون غاضبه و يردد بصوت اجش انا كام مره اقولك اسمى ابيه عمر مش عمر، انا مش عيل بلعب معاكى فى الشارع 
لوچين بحزن مكانوش كام سنه اللى بينى و بينك 
عمر بحزم عشر سنين مش كام سنه، عشر سنين يعنى و انتى عيله فى ابتدائى، كنت انا ملازم فى الجيش، ومش حكرر كلامى تانى فاهمه و اياكى اسمعك تناديلى بعمر دى تانى 
تقترب هاله منه و تربت على كتفه محاوله تهدئته فتردد بصوت خاڤت خلاص يا عمر متهزقهاش قدام الناس 
يجيبها عمر باقتضاب طيب يلا عشان منتاخرش...انتى عارفه انى مبحبش اللغبطه فى المواعيد 
و فى الطائره تجلس اسيل بجوار ليان و يجلس طه بجوار هاله و عبد الرحمن بجوار حياه و سميره بجوار عمر و خديجه بجوار اخيها الصغير
تهمس هاله باذن زوجها مش كنت خليت عمر يقعد جنب خديجه احسن 
طه كده حتبقى باينه اوى يا هاله و الحكايه كلها اقل من ساعه بالطياره و انا عملت زى ما قلتى خليت الاوض بتاعتهم بعيد عننا بحجه انها غرف فرديه و الباقى غرف زوجيه 
هاله بتساؤل طيب و اختك و محمد 
طه السيزون زحمه يا هاله انا واخد جناح ثلاثى للبنات و سميره و واخد زيه لعبده و مراته و ابنه 
هاله باطمئنان طيب الحمد لله، كده احسن 
يصلو جميعا للفندق و يتجه كل منهم الى غرفته لارتداء ملابس الشاطئ و يجتمعو فى بهو الفندق فينظر عمر لخديجه و التى بدلت ملابسها باخرى صيفيه اكثر و مريحه اكثر و لكنها لا ترتدى ثياب للسباحه
يتجهو جميعا للشاطئ و تبدء الفتايات باللعب و نزول المياه فى حين جلس الصغير محمد يلعب بالرمال و جلست خديجه تقرأ روايه ليمر بعض الوقت على هذا الحال بعد ان وقف عمر يتابع سير الاعمال على اثر مشكله استدعت تدخله لاحدى السائحات الاجنبيات فتاخر كل من طه و عمر فى المجئ للمكوث معهم
يمشى عمر بجوار ابيه بعد حل المشكله فينظر له طه متفاخرا به و يردد و الله يا عمر انت خساره انك مش شغال معايا....شفت حليت المشكله بسهوله ازاى، مش عدى بيه؟ 
تنتبه هاله لحديثه فور اقترابهم فتردد بحزن عدى بكره يكبر و يعقل بس طول ما انت بتتعامل معاه كده حيفضل يعاند....خده تحت جناحك و هو يتعدل
يجلس كل من عمر و طه و يحاول عمر وقف ذلك الحديث الغير مجدى فهو يرى استهتار عدى و لا مبالاته فيهتف فضونا من حوار عدى ده انا مش طالبه معايا زهق 
طه بفخر عمر فى خمس دقايق حل مشاكل الفندق كلها اللى كانت بتفضل توصل فى ايميلات لفرع القاهره و البيه ياخر فى حلها 
يردد عبد الرحمن ربنا يخليهولك يا طه... ما شاء الله راجل واقف فى ظهرك 
تنظر
خديجه بفضول و تردد هو انت يا عمر مش بتشتغل ما عمى؟ 
عمر لا... انا عندى شركه حراسات خاصه 
خديجه ببسمه ساحره بودى جارد يعنى 
يقهقه ضاحكا

و يردد بايجاب بودى جارد يعنى 
تنظر هاله له و تردد بتوسل عمر..... محمد منزلش الميه خالص لا هو و خديجه 
عمر بتساؤل ليه؟ 
يجيبه الصغير مش بعرف اعوم و الميه غويطه 
يقف عمر ببسمه و يردد بمرح تعالى اجيبلك لايف چاكت و لا يهمك يا بطل 
يوجه انظاره لخديجه و يردد متسائلا و انتى كمان مش بتعرفى تعومى؟
تجيبه بخجل لا مش بعرف 
عمر و الله الفندق فيه لايف چاكت للى مش بيعرف يعوم، انتو مكبرين الموضوع ليه كده؟ 
تجيبه خديجه بحياء و كمان عشان الحجاب 
تهتف هاله ماله الحجاب يا ديچا؟
خديجه يعنى مش حينفع البس مايوه 
هاله يا بنتى ما تلبسى مايوه شرعى 
خديجه بحيره هو ينفع هنا اللبس ده؟ 
ينحنى عمر و يقترب منها و يردد بمرح اه ينفع احنا مش كفار عشان نمنع المايوه الشرعى 
تخجل منه و تردد انا بحسب سياسه الفندق زى باقى الفنادق 
عمر ضاحكا بصخب سياسه كل الفنادق مش بتمنع يا ديچا، يلا اطلعى غيرى هدومك على ما انزل مع محمد البحر شويه
يقف ليخلع قميصه القطنى فيظهر جسده العريض لتشرد به مره اخرى وسط ملاحظه سميره و التى فطنت بوجود شيئ يثير الشك فهذا ليس بعمر الذى تعرفه فاخذت على عاتقها محاوله معرفه الامر
بعد مرور وقت قصير بين اللعب فى المياه ترك عمر الصغير مع اخواته و خرج للجلوس مع عائلته فوجد خديجه لا تزال جالسه بملابسها فهتف مرددا مغيرتيش ليه؟
تسرع هاله بالاجابه عليه بتلهف طلعت مش جايبه معاها المايوه اصلا يا عمر....ما تاخدها و تروحو تجيبو واحد من السنتر اللى على بوابه الفندق 
يزفر عمر قليلا و يردد باستسلام حاضر يا امى....تعالى يا ديچا اجيبلك مايوه 
تحاول الرفض و لكنه لا يمهلها فرصه فيسحبها من يدها و يتجه بها للمتجر و لكنها لا تجد به شيئ مناسب فينظر عمر حوله و يمسك يدها و يخرج بها خارج الفندق و يتجول بها فى المحلات التجاريه المتراصه داخل الاسواق و يتجولا معا بلهو و يشترى لها المثلجات فالطقس حار جدا و الشمس حارقه حتى وجدت ما يلائمها فابتاعه لها و اثناء رجوعهما وقف عمر بذهول على صوت مألوف ينادى عليه قد اشتاقه بشده
بااابى....بابى يلتفت عمر ليجد الصغير عمر ابن رفيقه و معه نهى و رفيقاتها فتبسم رغما عنه وسط ذهول خديجه الواقفه تشعر بضيق يستعمر صدرها
ركض الطفل سريعا ناحيه عمر الواقف فاتحا ذراعيه و انحنى قليلا ليحمله و يقبله و هو يردد بحب حبيب بابى و روح بابى...وحشتنى يا بطل 
الصغير عمر و انت وحستنى اوى يا بابى.... انت ليه مس بتيجى عندنا 
عمر باعتذار حقك عليا يا حبيبى...بس كنت مشغول اوى 
تقترب نهى منه و تنظر له ببسمه رقيقه و تردد بصوت هادئ ازيك يا عمر...اخبارك ايه؟ 
عمر الحمد لله..انتى عامله ايه و الحاجه صحتها كويسه؟ 
نهى الحمد لله 
عمر بفضول انتو جايين لوحدكم؟ 
نهى دى رحله تبع الشغل و انا مع زمايلى بس البيه مش عاجبه المايوه بتاعه فنزلت اشترى واحد تانى بدل ما انت عارف الزن 
يظلا يتحدثا سويا متجاهلا تلك الواقفه الى جواره ېقتلها الفضول تحدث نفسها متجوز و مخلف....ولا كان متجوز، اكيد كان متجوز مش معقول مراته
حتسافر من غير ما يعرف
ينتبه عمر بانه تناسى خديجه عندما نظرت اليها نهى بفضول و تسائلت مش تعرفنا يا عمر 
يسحبها عمر من خصرها ليقربها اليه و يردد بتاكيد خديجه مراتى 
نهى بدهشه انت اتجوزت؟..... امتى؟ شكلك فى شهر العسل مش كده؟ 
يومئ لها براسه موافقا على حديثها فتردد باسف و احراج طيب انا اسفه لو عطلتكم و الف مبروك يا عمر 
يبتسم لها عمر و يردد الله يبارك فيكى 
يحتضن الصغير وجه عمر و يردد بحزن طفولى يعنى يا بابى حتبطل تيجى عندنا و حبطل ابقى ابنك؟
ينظر له عمر بخضه و يردد ايه الكلام ده يا بطل؟ انا مفيش حاجه فى الدنيا دى تبعدنى عنك؟ 
يجيبه الطفل ببراءه تيته بتقول كده انك لو اتجوزت واحده تانيه غير مامى حتبطل تيجى عندنا و مش حبقى ابنك 
يتضايق عمر من كلمات جدته و حديثها بتلك الطريقه امام طفل لا يتعدى الست سنوات قيقبله من صدغه و ينظر لوالدته و يردد بضيق ظاهر على ملامحه اول ما ارجع مصر حجيلكم عشان عايز الحاجه فى موضوع 
نهى بتحفظ ماشى بس هى متقصدش....انت عارف هى بتفكر فى ايه و عارف ان الموضوع ده..... 
يقاطعها عمر بجده انتى كمان حتغلطى غلطتها و تتكلمى قدام الولد....ايه الكلام الفارغ اللى بيتقال قدامه ده 
يسحب نفسا عميقا و يزفره پحده و يستطرد پغضب انا قصرت معاكى او معاه فى حاجه من يوم ما اتولد؟ 
تجيبه نهى بخجل بصراحه لا 
عمر بصياح يبقى بقى اتجوز...اترهبن...اتزفت على عينى ده مش حيرفع عنى مسؤليه ابنى و بجوازى و من غيره حيفضل ابنى و لا عندك كلام تانى؟
نهى بخجل شديد و عيون دامعه خلاص يا عمر حقك عليا انا....ست كبيره و ماخدتش بالها من الكلام 
يردد عمر بنفاذ صبر ماشى يا نهى....هاتى عمر يقضى معايا اليوم انهارده و حجيبهولك بكره 
نهى بتردد بس هدومه و حاجته..... 
يقاطعها عمر انا حشتريله كل حاجه متشغليش باك
يهتف الطفل وافقى يا مامى عسان خاطرى ينظر لها بضيق و يردد بحزم مش قلنا نشوف موضوع الحروف اللى بايظه ده؟ 
نهى ما انت قلت حتوديه مركز تخاطب 
عمر بملل ماشى خلاص روحى شوفى وراكى ايه و بكره حجيبهولك الفندق بتاعك، انتى نازله فين؟
تخبره نهى بمكانها و تستاذن و تذهب بعيدا فيتجه عمر للدخول باحد المحال لبيع ملابس الاطفال و يقف يتسوق و يشترى الكثير و الكثير من الملابس و خديجه واقفه تنظر له بتعجب من حالته فذلك الصارم قد تحول لطفل صغير يلهو و يلعب و يمزح مع صغيره
يعودا و معهما الصغير للفندق و تتجه خديجه لغرفتها لتغيير ملابسها و ينتظرها عمر امام باب الغرفه بعد ان ابدل ملابس الصغير باخرى تناسب نزول البحر
توجهوا ناحيه عائلته بعد علمهما بتواجدهم فى المطعم لتناول وجبه الغداء و فور رؤيه الصغير لهاله حتى جرى اليها و احتضنها بقوه هاتفا تيته حبيبتى 
تنظر بتعجب و تقف تحتضن الصغير و تبتسم له و تقبله حبيبى وحشتنى خالص 
تنظر هاله لعمر بتساؤل فيجيبها نهى فى رحله تبع شغلها اتقابلنا فى سوهو سوق تجارى شهير بشرم الشيخ 
ترتبك هاله و تنظر لخديجه تجدها هادئه شارده عيونها منطفئه فتصمم فى قراره نفسها على شرح ملابسات الموضوع امامها حتى لا ينسج خيالها قصص وهميه
يتناول الجميع غدائه و عمر يجلس الصغير على قدميه يطعمه وسط نظرات عبد الرحمن و حياه الفضوليه و عند نزولهم
المياه تاخذ ليان و اسيل الطفلين عمر و محمد حتى يستطيع عمر مساعده خديجه على النزول
خديجه پخوف انا مش بعرف اعوم و النبى يا عمر تجيبلى لايف چاكت زيهم 
عمر ببسمه عيب عليكى تلبسى زى العيال الصغيره...تعالى بس و انا معاكى، مټخافيش 
تتعلق برقبته من الخۏف و

الهلع خصوصا بعد رؤيتها للعمق تحتها و تلك الاسماك الملونه التى تسبح اسفلها و تكاد تلامس قدمها فتشهق بړعب و تتشبث برقبته بقوه و النبى يا عمر انا خاېفه اوى 
تضحك الفتاتان و تردد ليان بطمأنه انتى معاكى ابيه عمر يا ديچا مټخافيش ده علمنى انا و اسيل العوم فى ساعه و نص 
ينظر لها بقوه و يردد بثقه انتى مش واثقه فيا؟ 
تومئ راسها بالايجاب فيردد بمرح خلاص يبقى تسببى رقبتى عشان مش عارف اتنفس 
ينزل يدها الاثنان من على رقبته دون ان يفلتها و يظل يحاول معها ان تتعلم قليلا و لكن خۏفها جعل محاولاته تبوء بالفشل فردد بمشاكسه ده انتى طلعتى جبانه خالص بعد ان ابتعد قليلا عن اخواته و اخذ ينظر فى عينها و هو يحاول طمأنتها بعد ان سقطت من يده فابتلعت قليل من المياه خلاص مټخافيش مش حسيبك تانى
خديجه بتوسل و النبى يا عمر، عشان خاطرى عايزه اطلع 
تقترب ليان و تردد بمزاح اشمعنى ديچا مش مخليها تقولك يا ابيه 
ينظر لها عمر پحده و يردد بسخريه ملكيش دعوه يا حشريه 
ثم ينظر لخديجه بمشاكسه و يردد المفروض تقوليلى يا ابيه...انتى قد لوچين بنت خالى و يمكن اصغر كمان 
تبتسم ابتسامه رقيقه و تردد بصوت طفولى حاضر يا ابيه عمر 
ينبض قلبه بقوه فور سماعه لصوتها و حديثها بتلك الطريقه فيشرد بها و هو يزدرد لعابه فتتنحنح ليان و لكنهما كانا فى عالم اخر فابتعدت عنهما لتنبه اسيل لتقاربهما الرومانسى الخاطف للقلوب
تتنفس خديجه بتوتر من نظراته و ملامسته لخصرتها تحت الماء و قربهما من بعضهما البعض فتحاول استجماع شجاعتها لتهتف متسائله هو انت كنت متجوز؟ 
عمر ببسمه لا 
تردد بلمعه تظهر فى عيونها الخضراء لسه متجوز؟ 
عمر بتاكيد اه انا متجوز 
تبتلع غصه فى حلقها و تتلعثم بالحديث طيب ليه قلتلها انى مراتك؟..كده ممكن تزعل 
عمر بتلاعب هى مين دى؟ 
خديجه بخجل مراتك...مدام نهى 
يضحك عمر عاليا و يردد بس نهى مش مراتى 
خديجه بفضول قاټل امال انت متجوز مين؟ 
يقترب من اذنها و يهمس برقه واحده.....اسمها خديجه 
تنظر له بهيام و تحاول تمالك مشاعرها التى لم تستطع اخفائها اكثر فهى الان تعترف لنفسها انها قد وقعت اسيرته و ان قلبها قد نبض لاجله و يبدو انها قد احبته منذ اللحظه الاولى التى راته بها
يقرأ عمر تعابيرها المرسومه على وجهها المقروء بالنسبه له فيتضايق من نفسه و يحاول تدارك الامر فهو لا يرد ان يظلمها معه فيردد بغلظه و قسوه مش حينفع 
تحرك راسها بعدم فهم لحديثه فتردد بصوت خاڤت هو ايه اللى مش حينفع؟ 
عمر پقسوه اللى شايفه فى عنيكى 
تشعر بنصل سکين حاد يخترق قلبها و لكن كرامتها ابت ان تظهر المها و ۏجعها فتردد بكذب اللى هو ايه ده؟ 
عمر بثقه مش حينفع تحبينى يا خديجه.....انا مفهمك من الاول ان الجواز ده عمره ما حيكون غير على الورق...ياريت تفهمى كده و لو مشاعرك اتحركت تلحقى تربطيها 
ما هذه القسۏه؟ هل هناك كلام يؤلم....هل هناك كلام ېقتل، نعم فلقد
كانت حروف تلك الكلمات الخارجه من فمه كحد السکين، حاده...مؤلمھ...بل و قاتله فتذدرد لعابها فى محاوله اخيره منها استجماع نفسها لتردد بخفوت هو انت مفكر عشان سألتك على ابنك ان فى حاجه من ناحيتى...لا خالص 
يردد عمر مش بس سؤالك 
تردد خديجه پحده و عصبيه لا بص و اعرف انت بتكلم مين؟ مش معنى انى هزرت و ضحكت معاك شويه عقلك و غرورك بنفسك يصورك حاجات مش موجوده 
لتغير نبره صوتها لنبره تهكميه خالصه فاهم يا ابيه عمر 
يبتسم بهدوء و يردد فاهم يا خديجه و فرحان ان خديجه اللى انا اعرفها اللى لسانها شبه المبرد و مش بتسمح لحد يقرب منها رجعت تانى 
خديجه بضيق طيب ممكن بقى تطلعنى من الميه انا خلاص تعبت 
ينصاع لطلبها و يخرجا من المياه فتصعد خديجه لغرفتها متحججه بارهاقها من الشمس و المياه و لكنها فور دخولها لغرفتها ترتمى على الارض و تبكى بالم و حرقه و تتكلم وسط شهقات بكائها حبتيه يا خديجه....كل الشباب اللى حاولت تقرب منك و انتى بتبعدى و حبيتى الوحيد اللى مش عايزك 
تجلس ارضا بعد ان شعرت بالم بجانبها كان قد هاجمها منذ يومين و لكنه هدأ و ها هو يعود للهجوم مره اخرى و لكن بقوه اعتى لتتكور على نفسها من الالم
فى المساء تجتمع العائلتان بالمطعم لتناول العشاء دون حضور خديجه فنظر عمر متسائلا هى خديجه منزلتش؟
تجيبه سميره بتهكم واضح ده انت الاوضه بتاعتك جنبها...مشفتهاش ليه و انت جاى؟ 
يتجاهل حديثها و ينظر لحياه و يردد بادب معلش يا طنط كلميها تيجى 
حياه حاضر يا بنى 
تتصل بها فترفض النزول متحججه بنومها لتردد حياه بخجل منا قلتلكم ان خديجه النوم عندها اهم من الاكل 
يتضايق بشده منها فيقف مسرعا و يتجه لغرفتها راسا و يطرق الباب پعنف فتتاخر حتى تفتح له و لكنه لا يياس فيقترب من احدى عاملات خدمه الغرف لياخذ منها المفتاح الرئيسى الذى يفتح كل الغرف و بالطبع لانه معروف بانه مالك للفندق تعطيه له دون تردد
اما داخل غرفه خديجه كانت تغسل وجهها فور ان علمت بوجوده امام بابها محاوله اخفاء اثر البكاء و عندما فشلت آثرت بان لا تفتح و تتظاهر بالنوم
تشهق بخضه فور انفتاح الباب على مصراعيه و دخول عمر المفاجئ لها بهيبته و الشرر يتطاير من عينه هادرا بها انا مش فهمتك ان انا ليا نظام و الكل لازم يم.....
يقضم كلماته فى جوفه فور ان رأى عيناها المنتفخه ليس من اثر النوم و لكن من اثر البكاء فينهر نفسه على ايلامها بهذا الكم و لكن لا باليد حيله فحاول جعل نبرته لينه بعض الشيئ فاقترب منها و ردد بهدوء خديجه....انا مش عارف اقولك ايه؟ مكنتش احب اشوفك كده بس.....
تقاطعه بهدوء حذر لو متخيل انى معيطه من كلامك تبقى غلطان 
عمر بتساؤل امال معيطه ليه؟
تحاول خديجه الاستفاده من تلك الالام التى ټضرب جانبها فتختلق كڈبا حديثها بقالى كذا يوم بيجيلى الم جامد اوى فى جنبى 
عمر بلهفه طيب و ساكته ليه؟......تعالى اوديكى للدكتور 
خديجه برفض لا مفيش داعى انا بقيت كويسه خلاص بس محبتش انى اقلق بابا عليا، انت عارف حالته 
عمر بتفهم ماشى يا ديچا بس توعدينى ان الۏجع لو جالك تانى تقوليلى فى ساعتها 
تومئ راسها بالموافقه فيردد وعد؟ 
تجيبه وعد 
يمر يومان و الحال هو الحال خديجه تظل جالسه على
الشاطئ ترفض نزول الماء و عمر يشغل نفسه باعمال الفندق فاقتربت هاله من حياه تهتف بمرحالخطه بتبوظ يا حياه.. لازم نعمل حاجه 
حياه بحيره ايه اللى ممكن نعمله؟ 
هاله بعد تفكير بس لقيتها...... شويه شطه 
تضحك هاله بمرح و تردد و الله انتى نكته....شطه ايه انتى جعانه؟ 
هاله بمكر افهمى بس........
فى المساء فى الحفل المقام للترفيه عن النزلاء تجلس خديجه وسط عائلتها تستمتع بفقرات الحفل و لكنها تتالم من جانبها و تحاول اخفاء الامر فتجلس

بعيدا قليلا عن عائلتها تنطوى على حالها فيقترب منها شاب وسيم ينحنى ناحيتها ليدعوها للرقص و لكنها ترفض بادب
يسحب الشاب المقعد المجاور لها و يردد برقه طيب تسمحيلى اقعد معاكى و نتعرف؟ انا رائف...و انتى؟ 
يجيبه صوت عمر الحاد دى مراتى يا استاذ رائف
يعتذر الشاب بادب و يغادر على الفور فيجلس عمر بجوارها فتهتف بحنق هو انت رايح جاى تقول للناس انى مراتك ليه؟ طيب فهمت انك بتحاول تغيظ ام ابنك لكن دلوقتى ايه السبب يا ترى؟
ينظر لها بعمر بتفحص لملامحها الشاحبه و يردد بسخريه على حديثها اولا هو انا مقلتلكيش ان عمر مش ابنى؟ 
خديجه بذهول يعنى ايه مش ابنك؟
عمر عمر يبقى ابن صاحبى الله يرحمه و انا بساعد امه انها تربيه عشان اوفى دين ابوه اللى فدانى بحياته 
تنظر له باعجاب و
تم نسخ الرابط