لأجلك نبض قلبي اسماء المصري

لمحة نيوز

نظرات عيونه و لكنها عجزت تلك المره عن تفهمه فرددت بحيره ليه؟ ما تقولها و سيبها تختار لكن انت عشان خاېف ترفضك عندك استعداد تكسر قلبها و توجعها بالشكل ده؟
تغيرت قسمات وجهه و ترقرقت عيناه بدموع ناريه و ردد پانكسار انتى شكلك نسيتى اللى حصل لى؟
احتضنته و رددت بحب عمرى ما نسيت يا عمر بس ايديك مش زى بعضها و اللى عملته عبير مش شرط تعمله خديجه و الوضع وقتها كان حاجه و دلوقتى حاجه 
ردد بتلعثم و اذا انا وقتها تعبت بالشكل ده لما رفضت انها تكمل معايا و انا فى الاساس محبتهاش، امال لو ده حصل مع واحده بحبها انتى متخيله انا ممكن اتدمر ازاى؟
تنهدت بحيره و حسره على حال ابنها و رتبت عليه و رددت بتساؤل انت ميعاد الفحص بتاعك امتى؟ 
لسه شهر...بس انا عارف النتيجه مسبقا 
حاولت اثناءه عن تشائمه فهتفت متيأسش يا عمر و سيبها على ربنا يا حبيبى، هو قبل ما بيبلى بيدبر
مرت ايام تجهيز زواج عمر و نهى على الجميع بمشاعر كثيره فهاله كانت حزينه على حال من اتخذته ابنا لها بحنانها و حبها الفائض 
و اما خديجه فحاولت قدر الامكان ان تتماسك امام الجميع و عادت لعادتها القديمه ان تشغل وقتها حتى تنسى و تخرج من المها فبدءت بالخروج كثيرا للبحث عن عمل بالتصوير او الطبخ و ابلغت عدى برغبتها للنزول و العمل بالفندق فوافق الاخير على مضض فهو يعلم ان علم عمر بذلك سوف يقيم الارض عليهما و لكنها طمأنته
متقلقش ابيه عمر مشغول بالجواز و كمان مش حيكون متواجد فى البيت زى الاول يعنى مش حيعرف 
انصاع عدى لرغبه خديجه فهو كل يوم يتاكد ان مشاعره ناحيتها صادقه و ليس مجرد اعجاب و لكنه تخوف من ان يفاتحها لعله اخطأ بتفسير مشاعره فيألمها فهو لم يشعر بالحب من قبل و لا يعلم
ما هيه شعوره لذلك آثر ان ينتظر ريثما يتاكد اكثر و الى حين انتهاء دراستها حتى تكن فتاه شابه تستطيع ان تتخذ قرارها بنفسها
فور ان علمت لوچين بامر زيجه عمر من نهى اڼهارت و بكت بحرقه و هرعت لمنزل عمتها حتى تتقصى الامر 
قوليلى الحقيقه يا طنط...هو بيحبها و لا حيتجوزها عشان عمر 
اجابتها هاله يا بنتى انا معرفش حاجه و اتفاجئت زيكم بالظبط و انتى انسيه بقى... من و انتى صغيره و انا بقولك ان عمر شايفك اخته و عمره ما حيبصلك بالشكل ده 
اجابتها وسط بكائها المرير بس انا بحبه...بحبه اوى اوى يا طنط و مش قادره 
بكت هاله على حالها و رددت فى نفسها يا ريتك تختار واحده تناسبك و ترضى باللى فيك يا بنى و انت الكل بيحبك و يتمنى تراب رجليلك لكن انت عنيد 
صعدت لاعلى لتجد خديجه تجلس بغرفه والدتها تنام على فخذيها كما لو كانت طفله رضيعه و تربت امها على شعرها بحنان و دموعها لا تنصاع لها و تنزل على وجنتيها لتبلل فخذى امها
حزنت هاله على حالها و قررت ان تصارح خديجه بحقيقه زواجه من نهى فاقتربت منها لتعتدل خديجه فى جلستها باحترام و تنظر لها وسط بكائها فتهتف هاله حقك عليا يا ديچا 
لتتحدث حياه و لاول مره تتخذ موقفا تجاه ما يحدث و تردد بضيق كفايه يا هاله لحد كده....انا مش حقبل ان بنتى تتاذى اكتر من كده، ده حتى حرام و الله اللى بيحصل ده، فضلتى تخططى انهم يقربو من بعض و انا ساعدتك على ده و فى الاخر بنتى اللى وقعت فى الفخ ده لوحدها و هى اللى مكسوره دلوقتى لوحدها و انا من ناحيتى مش مغلطه عمر...هو كان صريح معانا من الاول و مغيرش كلامه بس انا بنتى بنى ادمه و ليها قلب فاعذرينى يا هاله، انا حاخد ولادى و ارجع المنصوره و كفايه اوى لحد كده 
حاولت هاله التحدث فهتفت خديجه تقاطعها بصى يا طنط....انا مش زعلانه صدقينى، انا بس.... 
تصمت فيختنق صوتها بالبكاء و تحاول استجماع انفاسها الهاربه و تردد بحزن هو حر يعمل اللى هو عاوزه بس من غير ما يفضل حاكم عليا انى افضل هنا....الرحمه حلوه برده 
حركت هاله راسها بخزى و حزن و حاولت اثنائهما عن قرارهما و لكن يبدو انهما لن تنصاعا ابدا لها فحاولت شرح الامر بهدوء فاردفت خديجه يا بنتى....عمر بيحبك و الله، و جوازته دى عشان عمر الصغير بس و الله حتى هو اتفق معاها ان الجواز على الورق 
ضحكت ضحكه عاليه و اخذت تضحك و تضحك بسخريه حتى تضايقت هاله من رده فعلها فنظرت لها بوجل لتهتف خديجه وسط ضحكاتها عارفه انا الاتفاق ده...حضرته قبل كده بس كنت انا الطرف التانى فيه وقتها 
يأست هاله من التحدث بعقلانيه فصممت على ان تتحدث معها بانفتاح عن حالته الصحيه و كل ما تعلمه من صغيره لكبيره فى حياته علها تفهم و ترتضى ان تكمل حياتها معه و فور ان بدءت بالحديث بصى يا ديچا عمر بعد اللى حصله فى معسكرات الټعذيب يا بنتى......
قاطعها دخول ليان المفاجئ لتهتف بمرحها المعتاد و هى تغمز بعينها لخديجه و تردد ديچا.....تعالى عيزاكى 
تضايقت هاله من اصرارها على اخذها معها للخارج و دخولها بهذا الشكل الفظ فهدرت بها انتى يا بت ايه قله الذوق دى...انتى
مش شيفانى قاعده بتكلم 
ليان بحرج سورى يا مامى بس....
وقفت خديجه و اتجهت ناحيه ليان و استاذنت بادب معلش يا طنط حروح

اشوفها عايزه ايه و ارجع نكمل كلامنا 
خرجت معها لتنظر لها بحيره و فضول فتردد ليان بمرح امير تحت و عايزك يا جميل و جايب معاه هديه كبيره اوى و شكلها تحفه 
نزلت خديجه لتتفاجئ بامير يحضر معه علبه هدايا كبيره الحجم فتنظر له ببسمه و تردد بخجل ايه مناسبتها الهديه دى؟
اجابها و سهام الحب تنطلق من عينه شوفتها و عجبتنى و حسيت انها حتعجبك 
فتحت العلبه لتجد فستان سهره مناسب للمحجبات من اللون الاخضر ذو اكمام مطعمه بالفصوص البراقه و يضيق قليلا عند الخصر ليعود و ينزل بطريقه ساحره على الجسد
تعجبت ليان هل وصلت بهما العلاقه لهذا الحد؟هل اخطات هى و اسيل فى التقدير فدائما ما ظنا انه يوجد ما يربط خديجه باخيهم الاكبر عمر حتى اثناء نعتها له بلقب الاحترام كانتا تشعر بشرارات الحب فى صوتها و فى نظراته و لكنه ها هو سيتزوج باخرى و ها هى خديجه ترتبط بامير بروابط رومانسيه
شعرت خديجه بالخجل من هديته و جرأته فى اظهار عواطفه ناحيتها و لكنها لن توقفه و ستكمل معه الامر علها تنسى ما تشعر به تجاه عمر و لكن احساسها بالذنب و الخداع ېقتلها فهى لن تقبل ان تقوم بخداعه لذا ستتحين الفرصه المناسبه لاخباره الحقيقه كامله
فى ڤيلا الباشا
تحديدا اليوم المقرر لعقد قران عمر على نهى و الذى اصر ان يكون بمنزل ابيه و حضور الاقارب و الاصدقاء فى حفل عائلى تميز بالبساطه
ارتدت خديجه الفستان الذى اشتراه لها امير فظهرت غايه فى الروعه و الجمال فشهقت والدتها بدهشه و ورددت بمدح زى القمر و يمكن احلى كمان....خليه ېموت بغيظه الطوبه ده، ربنا يجعله يوم اسو.....
و قبل ان تكمل الكلمه وضعت خديجه يدها على فم والدتها تمنعها من الدعاء عليه او تمنى الشړ له فرددت ربنا يتممله بخير يا ماما...خلى لسانك حلو دايما و ربنا يسعده و يبعده عنى و انا مش عايزه اكتر من كده 
ربتت حياه بحنان على ظهرها و رددت بتشفى ادخلى كملى زواء بمعنى تجميل خليه يشوف جمالك اللى مش على حد عشان يعرف ان اللى اختارها دى متجيش حاجه فيكى 
تقوس خديجه فمها بضيق و تهز راسها باعتراض على ما تقوله والدتها و تذهب لتكمل زينتها و تعطرها 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جلس الجميع ببهو الڤيلا الواسع فى انتظار مجئ المأذون ليكتب الكتاب و كان الصغير عمر يجلس على قدم عمر الباشا و الاخير لا ينفك ان يقبله و يداعبه غير عابئ بنهى الجالسه الى جواره ترتدى فستان رقيق من اللون الابيض المائل الى الكريمى او ما يعرف ب اوف وايت
نزلت خديجه بطلتها الرائعه و جمالها الاخاذ و عطرها الذى انتشر لدرجه ان زكم انف القريبين منها من قوته فنظر لها امير و تنفس بعمق و اقترب منها و هو مبتسم و ردد ايه الجمال ده؟ ده انتى مش بس غطيتى على العروسه ده انت غطيتى على كل الموجودين
ابتسمت له برقه مما جعلت النيران ټضرب بصدر عمر الجالس على جمرات من ڼار يتابع ما يحدث فى صمت حتى عدى نظر لهما بضيق و حدث نفسه شكلك اتاخرت اوى انك تقولها مشاعرك و غيرك سبق
لينطفئ وهج وجهه و يشعر بالحزن الشديد و لكنه يمنى نفسه بوجودها معه
بنفس المنزل و رؤيته لها كل يوم
استرسل المأذون بمقدمته عن الزواج و الموده و الرحمه و خطب بهم عن اصول الزواج و المعاشره الطيبيه و كانت والده رفيقه تجلس يرتسم على وجهها السخريه و كانها تود اخبار الجميع انه لا يوجد شئ مما قاله ذلك الكهل حقيقى و يمثل تلك الزيجه التى اصر عمر ان يؤكد لهما انها مجرده من المشاعر و لن تتعدى حبر على ورق
فور ان قاما بالتوقيع على وثيقه الزواج اقترب عمر من نهى و قبلها من جبينها و ربت على ظهرها فاستعادت خديجه ذكرى كتب كتابهما و جمود تعابيره اثناءها ليؤكد للجميع وقتها ان زيجته ليست سوى اتفاق فرددت فى نفسها هو ده الفرق بينى و بينها...هى حقيقه و انا حبر على ورق 
تشعر بضيق يعتمر صدرها فتتجه لاعلى و تدلف غرفتها و تجلس لتبكى حالها فهى كلما اتخذت قرارها بنسيانه تجد نفسها بالنهايه تتالم بشده
ظلت الاجواء مليئه بالفرحه المصطنعه فالجميع يتصنع البسمه فعمر غير راضٍ عن تلك الزيجه و لكنه مضطر عليها من اجل صغيره و اما هاله فكانت تشعر بالحزن على حاله ابنها البكر الذى اختار لنفسه دربا موحشا ليجلس بمفرده فى العتمه بعيدا عن احبائه ليختار لنفسه زوجتين واحده يعشقها و يفعل معها المستحيل لتكرهه و الاخرى لا يشعر تجاهها باى مشاعر ليضطر ان يرسم الفرحه حتى يكتمل شقاءه، و اما عن اخوته فظل عدى يفكر بها وحدها و بخسارتها لصالح امير او كما ظن و خصوصا بعد ان علم من ليان ان ذلك الفستان قد اشتراه لها امير ليشعر بتقاربهما الشديد و ببعده عنها فهو حتى لم يتذكر ان يشترى لها اى هديه او ان يسالها ان ما احتاجت لشيئ
اما عن ليان و اسيل فهما كانتا تتمنيان ان يتزوج عمر بخديجه و لكن الامر لم يفلح لتشعرا بالضيق و انتهاءا بلوچين التى نبت فى قلبها بذره شړ و ڠضب لربما ستنمو مع الايام لټحرق كل من يعترض طريق وصولها لمبتغاها 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جلست خديجه بغرفتها لتتفاجئ بطرقات خفيفه على بابها فتظن انها والدتها لتفتح دون ان تعدل من وضعها و تمسح عبراتها فتتفاجئ بامير الذى اندهش من حالها فردد بقلق و حيره ديچا....مالك بتعيطى ليه؟
حاولت ان تختلق اى كذبه و لكنها لم تستطع فقد وعدت نفسها باخباره الحقيقه كامله فنظرت له بحزن و اردفت بهدوء خدنى اى مكان بعيد عن هنا يا امير...انا مخنوقه اوى و محتاجه اخرج من الجو ده
ابتسم على الفور و بلهفه واضحه اردف عز الطلب..يلا بينا 
خرجت معه لتركب سيارته و تتجه خارج اسوار الڤيلا فنظر لها بتسليه و ردد بمرح عمرك اكلتى طبق سمين و لا حلويات مدبح قبل كده؟
ابتسمت بجانب فمها فهى فهمت على الفور محاولته ان يضحكها فرددت بتاكيد مش بس اكلت...ده انا محترفه فى عمايلهم كمان، بفكر افتح مسمط و الله حكسب دهب 
ضحكا الاثنان على مزحتها و ردد امير طيب ايه رايك اخدك مسمط بس ايه عجب العجاب...حيعجبك اوى 
اومأت بالموافقه و بالفعل اتجها بسيارته للمكان المنشود و هناك جلسا الاثنان على طاوله الطعام و طلب امير كل المأكولات الموجوده على القائمه لتنظر له بخضه واضحه و تردد بتعجب ايه يا امير....هو احنا وحوش؟ ايه كل الاكل ده؟
ابتسم لها و ردد عايزك تقوليلى رايك فى كل الاصناف و بالمره تاخدى خبره عشان المسمط بتاعك
ضحكه رنانه خرجت
من فمها عفويا لينظر امير حوله بعد ان انتبه لضحكتها الجالسين بالمطعم من حولهما فردد بتحذير ديچا...احنا هنا فى منطقه شعبيه، واحده واحده بدل ما يقفشو علينا 
عادت البسمه لشفتيها و عاد هو

ليضحك معها و يضحكها ليمر بعض الوقت حتى اتى الطعام و بدءا فى تناوله و ساد الصمت قليلا حتى قطعه امير بسؤاله المفاجئ كنتى بتعيطى ليه؟ لان انا مش متخيل ان يكون احساس لوچين حقيقى و انك تكونى.....
صمت لتفهم هى تلميحه فتنظر له فى وجل و تردد بحزن للاسف 
اردف امير بحيره للاسف....للاسف ايه بالظبط؟ بتحبيه؟ بتحبى عمر يا خديجه؟
دمعت عيناها فنظر لها بحزن و ردد پانكسار ليه؟ واحد زى ده ايه اللى بيعجبكم فيه انا نفسى افهم.... بنى ادم معندوش احساس و لا بيقدر حد و لا بيعرف يحب من اصله، ايه اللى يعلقك بيه و فى غيره يتمنى بس التراب اللى بتمشى عليه 
بللت شفتاها بلسانها لتزيل احساسها بجفاف حلقها و رددت بتخوف انا ليا ظروفى هى اللى خلتنى..... 
قاطعها پحده طفيفه مفيش اى ظروف ممكن تخلى واحده تحب واحد... 
قاطعته اسمعنى بس و انت لما تعرف الحقيقه حتعذرنى 
نظر لها بفضول فقصت عليه منذ لقائهما الاول مرورا بزيجتهما المزعومه و تخبط مشاعره معها و تقربه منها تاره و بعده تاره اخرى و لكنها استحت ان تقص عليه فترات التقارب الجسدى بينهما
نظر لها بحزن و الم و ردد يعنى انتى مرات عمر؟ 
خديجه بخجل على الورق...اه 
تخبطت افكاره و هتف پغضب ازاى؟ ده انتى مش بتقوليله غير يا ابيه 
خديجه ده كان بناء على طلبه عشان ياكد لى اننا عمرنا ما حيكون فى بينا حاجه 
ردد پحده و مع ذلك حبتيه 
ما هو مش بايدى و الله... و كمان ساعات كتير كنت بحس من تصرفاته انه....
ترددت و نظرت له بخجل و اردفت لوچين كانت واخده بالها من مشاعره دى بس هو كل فتره بيرجع تانى و يحسسنى انه عمره ما فكر فيا، انا بجد كنت محتاره بس خلاص انا اخدت قرارى و لازم انساه بس مش حعرف اعمل ده طول ما انا عايشه معاهم و هو الوصى عليا و انا المفروض على ذمته 
اردف بتخوف يعنى انتى عايزه ترجعى المنصوره؟ 
خديجه مبقاش ينفع الا بعد ما اخلص الدراسه مش حفضل اتنقل من هنا لهنا 
شعر بالم يضرب قلبه فردد بس انا مقدرش ابعد عنك....انا بحبك يا ديچا 
اطرقت راسها باسف فوضع يده على كفها المسند على الطاوله فسحبتها سريعا و رددت پانكسار مقدرش...مقدرش اوافق على كده و اذا كان عمر ماحترمش صفتى و راح اتجوز فانا طول ما اسمى مربوط باسمه مستحيل اوافق على كده 
حاول ان يحدثها بهدوء علها تفهم انا مش طالب منك تبادلينى مشاعرى و لا بلزمك بحاجه و حستنى بعد ما موضوعك يخلص مع عمر بس على الاقل ادينى امل بان ممكن يكون فى حاجه بينا بعدين 
قوست فمها بضيق و رددت مقدرش اوعدك بحاجه انا نفسى مش عارفه حقدر عليها و لا لأ....خلينا اصحاب و معارف و قرايب و لما يبقى موضوعى يخلص نبقى نشوف 
ردد بتساؤل هو اعلام الوصايه امتى؟ 
رددت قصدك رفع الوصايه؟ بعد ما اتم 21 سنه يعنى فاضل شهرين و شويه 
اومئ راسه و ردد هانت 
فى ڤيلا الباشا
انتهى الاحتفال و وقف عمر ليغادر مع زوجته و والدة رفيقه لمنزلهما
فاتجه ناحيه سيارته و ركبوا ما عدا هو الذى اخذ ينظر حوله فلم يجد خديجه التى غابت عن عيونه من لحظه كتب الكتاب فتاكد بانها تنطوى على نفسها بغرفتها فنظر لنهى و اردف استنونى طالع فوق شويه و راجع 
رددت الحاجه عنايات نسيت حاجه و لا ايه؟ 
اجابها پحده لا...طالع اطمن على مراتى 
نظرت له بتبرم فاشاح وجهه بضيق و دلف للڤيلا مره اخرى فعادت هاله لاحتضانه و التربيت عليه و رددت باسى مش عارفه ازاى مش حشوفك كل يوم على الفطار زى ما اتعودنا 
ابتسم لها و ردد حبيبتى يا امى...كل كام يوم اكيد حاجى و افطر معاكى يا ست الكل 
ردد عدى بمزاح و غيره انا موجود يا ماما و لا انا مليش لازمه؟
نظرت له بضيق و رددت يوم ما تتجوز و تمشى حزغرط من قلبى عشان حكون فرحانه انك مشيت من البيت 
ضحك الجميع و نظر لها عدى بسخريه و ردد بمزاح ماشى يا مرات ابويا 
اقتربت سميره منه و رددت حتوحشنا يا عمر 
اجابها و انتى اكتر يا عمتى...خلى بالك من نفسك و بطلى تناقرى فى طنط حياه 
امتعض وجهها فاشاح بنظره عنها و حدث اختيه متسائلا هى خديجه فين؟ 
ليان طلعت اوضتها من بدرى 
صعد الدرج بلهفه كل درجتين معا حتى وصل غرفتها و طرق الباب اكثر من مره دون اجابه منها ففتح اخيرا ليجد الغرفه فارغه فصاح عاليا ينادى اختيه اسيل....ليان 
صعدتا له فردد بفضول هى فين؟
ليان معرفش يا ابيه 
نظر فى عين اخته الصغرى تلك التى تعلم كل الاخبار فهتف متسائلا فين يا رويتر؟
ابتلعت اسيل لعابها بوجل و رددت برهبه بص...هى غالبا مع امير، بس فين و الله ما اعرف 
احتقنت الډماء بعروقه و اخذ هاتفه و اتصل بها على الفور فسمع رنين هاتفها بالغرفه فزفر بضيق و انهى المكالمه ليعيد الاتصال و لكن تلك المره على هاتف امير 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى تلك اللحظه نظر امير الى شاشه هاتفه فوجد رقم عمر يتصل به فنظر لخديجه بقلق و ردد ده عمر 
خديجه بثقه رد عليه....انا مبقاش يهمنى خلاص 
اجاب امير فسمع صوته الهادر انت فين؟ 
امير بهدوء فى المطعم باكل 
عمر بصياح وخديجه معاك؟ 
ايوه 
على صدره صعودا و هبوطا اثر تنفسه القوى و هو يحاول كبح غضبه فردد پحده قوم حالا انت و هى و تعالو على هنا فى ظرف خمس دقايق تكونو قدامى 
اجابه امير ببرود بس احنا فى التحرير يعنى قدامنا مش اقل من ساعه لحد ما نوصل 
ضغط باسنانه على شفته السفلى بغيظ و ڠضب و ردد پقسوه قوم انت و هى فورا و تعالى هنا بدل ما انا اللى حاجيلكم و ساعتها متلوموش الا نفسكم 
سحبت من يده الهاتف و رددت بفتور فى ايه يا ابيه مالك؟ فيها ايه لما اخرج اشم هوا شويه و اغير جو؟حرام و لا عيب؟
ضغط على اسنانه من لا مبالاتها و ردد بصړاخ سمعه كل الحضور خديجه.....قومى فورا بدل ما تخلينى اوريكى وشى التانى و اللى لحد دلوقتى ماسك نفسى علي انى اوريهولك 
ابتسمت بسخريه و رددت بصوت تهكمى ليه؟...هو انت لسه عندك اوحش من كده؟تصدق دايما بتفاجئنى 
نظر امامه فوجد جمع العائله يقف يستمع له فكبت حنقه و ردد بهدوء مصطنع قومى يا خديجه تعالى فورا الساعه بقت 11 و ميصحش ابدا تبقى بره البيت للوقت ده و
مع واحد غريب 
اجابت ببرود قاصده التلاعب معه امير مش غريب يا ابيه 
قوس فمه و انتفخت انفه و لمعت عينه ببريق الڠضب و ردد من بين اسنانه انا مش حكرر كلامى تانى....ساعه بالظبط و تكونى قدامى 
ليه..مش مروح مع عروستك؟.....
لم تكمل جملتها فقد اغلق المكالمه معها فتركت الهاتف من يدها و بكت حتى تورمت عيناها من البكاء و

شعر امير بالمها فردد بهدوء قومى.....بلاش تعملى معاه مشاكل لحد ما الشهرين دول يعدو و انا حسويهولك على الجنبين 
نظرت له بعدم فهم لما يرمى اليه و رددت بفضول حتعمل ايه معاه؟ 
ابتسم امير و ردد بثقه حخليه يولع و يحس بكل الۏجع اللى وجعهولك 
نظر لها بمرح و وردد حعرفه بمشاعرى و يمكن كمان اطلب ايدك منه 
بس......
قاطعها امير من غير بس...انتى مش عايزه تاخدى بتارك منه؟ حتى لو زى ما قلتى مش حتقدرى الا بعد رفع الوصايه بس برده مفيهاش حاجه لما نضايقه شويه و نطلع عليه اللى عمله معاكى 
ابتسمت برضاء و اومأت بالموافقه فدفع امير حساب الطعام و اتجها راسا لفيلا الباشا 
ظل يطرق الارض ذهابا و ايابا و هو يشعل سيجارته باخرى بعد ان عادت نهى و الحاجه عنايات للجلوس داخل الڤيلا فى انتظار عوده خديجه 
ظلت نهى تفرك يدها من الغيظ و الڠضب فهى شعرت بان فعله خديجه مقصوده حتى تكدر صفوها ليله عرسها فبدءت تشعر ناحيتها بالكره و كأن زيجتها حقيقه
رددت عنايات بتهكم واضح هو احنا حنفضل قاعدين كده كتير يا بنى؟....عمر يا حبيبى نام على نفسه 
نظر لها بطرف عينه و ردد شويه بس يا حاجه....الصبر حلو 
اقتربت هاله منه و همست له بحنان و استعطاف عشان خاطرى متعملش معاها حاجه....هى معزوره برده، و حط نفسك مكانها يا عمر 
نظر لها بالم و ردد هامسا ما انا مكانها اهو يا امى....انا قاعد مستنيها ترجع من خروجتها مع راجل تانى....ايه رايك فى ابنك؟
هزت راسها باعتراض و رددت كنت عايزها تعمل ايه و انت اصريت ان كتب الكتاب يكون هنا؟ قلتلك نعمله فى الفندق موافقتش و برده حرام نخليها تحضر جوازك 
كنت فاكر انى لما اعمل كده حكون بساعدها انها تكرهنى و تنسانى بس متخيلتش ابدا ان الڼار دى حتحرقنى بالشكل ده 
ربتت على كتفه بود فنظر لهما عدى بجانب عينه و اردف بسخريه ما كفايه وشوشه بقى يا جماعه انتو معاكو سناجل 
ابتسمت هاله و رددت بمرح اتلم يا ولد 
حاول عدى تخفيف الاجواء المشحونه فهو يعلم اخاه و عصبيته و كيف يمكن ان يتعامل معها فور عودتها و هذا ما لا يريده لها حتى و ان اختارت امير و ضاعت من يده فردد بمرح 
تحب اجى انا يا عمر اقولك بيحصل ايه فى ليله الډخله و لا حتفضل تاخد نصايحك من ماما؟
ادار وجهه باستنكار و ردد پحده طفيفه لا يا دنچوان....انا عارف يا اخويا اللى بيحصل و متشكر على المساعده 
مرت الساعه و دلفت خديجه و امير الى جوارها فنظر لها عمر و احتدت نظراته لهما و اردف بشرر مخيف حمد الله على السلامه.... يا ترى السهره كانت حلوه؟ 
نظرت بامتعاض من اسلوبه التهكمى فاوقفها صوت امير عن الدخول معه فى مهاترات فاردف بجديه اه جدا... بصراحه كانت عيزاك كنت حتتبسط اوى انت و عروستك بس ملحوقه و المره الجايه تيجو معانا
ارتفع
حاجبه بتعجب و دهشه من ثقته بنفسه فاقترب منه و علامات الڠضب ترتسم على وجهه فتخوفت خديجه من رده فعله لتقترب هى بدورها منهما
نظر لها عمر ببسمه ساخطه من رده فعلها و خۏفها الظاهر على امير فاردف پحده اسمعنى كويس عشان مش حكرر كلامى مرتين..... دى اخر مره تخرج معاها او حتى تكلمها او تقابلها، يعنى من الاخر كده تنسى انك تعرف واحده اسمها خديجه 
وقف امامه صامدا يرسم القوه و لكنه من الداخل كان يرتعد خوفا منه و لكنه سيحارب من اجل حبيبته علها تراه فارسها المغوار الذى تستطيع الاحتماء به و الاعتماد عليه فاردف بقوه مصطنعه و الكلام ده ايه سببه بقى ان شاء الله؟
ردد عمر بغرور مزاجى كده و اللى اقوله يتنفذ من غير نقاش 
اسف.....مش حنفذ 
تحدث عمر پحده و هو ينظر له شزرا نعم؟....هو ايه اللى مش حتنفذه، ده انا انسفك انت و اللى يعصانى يا بنى ادم انت
ردد امير بعجرفه و انت بتتكلم كده بصفتك ايه؟ مش معنى انك الوصى عليها يبقى تتحكم فيها بالشكل ده 
تدخل عدى عله يهدئ الاجواء فردد براحه يا امير، انت مالك داخل ھجم ليه كده؟ عمر بس خاېف على خديجه...
قاطعه امير پغضب خاېف عليها من ايه و من مين؟ منى انا؟ محدش حيخاف عليها اكتر منى 
تعجب عدى من حديثه فنظر له بعيون لامعه و اردف نعم؟...ده الموضوع متطور بينكم بقى؟
اجابه بثقه ايوه...احنا بنحب بعض
الفصل العشرون
رواية لأجلك نبض قلبي للكاتبة أسماء المصري
فى منزل نهى
جلست متوتره و هى تنتظر عمر الذى حمل الصغير ليضعه بفراشه و هو يهدهده و لكنه تاخر كثيرا فى المجئ فبدلت ثيابها بملابس بيتيه مثيره و تعطرت و وضعت مئزرها و خرجت لتجده يجلس بالصاله يشعل سيجارته و يدخنها پغضب و يزفر دخانها پقسوه
جلست الى جواره بهدوء و وضعت يدها على كتفه لتشعره بوجودها و تفيقه من شروده فنظر لها بعيون منكسره و حزينه فرددت هى بصوت رقيق مش حتنام؟
انتفض مبتعدا عن لمساتها و ردد هاتيلى مخده بس و انا حنام هنا 
نهى لو عمر صحى و شافك نايم هنا حيفكر ازاى؟ 
اجابها عمر پحده و ضيق طيب حنام فين؟ 
جوه فى الاوضه 
لمعت عيناه ببريق غاضب و ردد پقسوه مستحيل.....مستحيل انام فى اوضه احمد و على سريره، انتى اتجننتى و لا ايه؟ 
اجابته بحزن و خفوت عندك حل تانى؟
تنهد بعمق و حرك راسه بالنفى و بالنهايه ليجيب بس مش حنام على سريره 
اومأت بالموافقه فتحركت امامه لداخل حجره النوم و هناك افترش الارضيه و وضع وسادته و نام و عيونه مرتكزه على السقف
خلعت مئزرها و تمخترت امامه بدلال فلاحظ ما ترتديه فجلس منتبها لحركاتها مستنكرا فهدر بها بشده انتى ايه اللى لبساه ده؟اظن انى فهمتك ان.....
قاطعته بعد ان شعرت بالحرج انا مقصدش حاجه، بس انا متعوده انام كده 
ابتسم بسخريه و انتقاد لافعالها فوضع راسه على الوساده و حاول النوم و لكن هاجمته اخر لحظاته قبل ان يترك منزل عائلته وقت شجاره مع امير و خديجه 
فلاش باك
امير ايوه احنا بنحب بعض 
توهجت عيناه بشرر و ڠضب لم يتخيله بشړ و اقترب من امير و امسكه من تلابيبه و ردد پحده نعم يا اخويا.....انت جايب الجرأه دى منين؟
ردد امير بثقه زائده ايه مشكلتك مش فاهم؟ انا و هى متفقين على كل حاجه و اكيد انت مش حتقف فى طريق سعادتها
ابتلع لعابه بغصه و نظر حوله ليجد الجميع منتبه لما يحدث فاعاد بصره لخديجه الواقفه شبه ملتصقه بامير و امسكها من ذراعها و توجه بها ناحيه حجره المكتب فحاول امير ايقافه او اتباعهما و لكن اوقفه عدى بهدوء و ردد
سيبه يتكلم معاها يا امير بلاش تعاند و هو اكيد لو لقاها موافقه عليك حيخلص الموضوع على كده
دلفا الى حجره المكتب فدفعها لتستند الى الحائط و ضړب الحائط بجوارها بقبضه يده پقسوه و اقترب منها و استند على الحائط بيديه فحاصرها و نظر لها پغضب و ردد 
انتى فاكره نفسك انك كده بتضايقينى و تردى على جوازى بعمايلك دى؟
اجابته بهدوء وثير ابدا...و لا فى دماغى اللى انت بتقوله ده، و انا قلتلك من الاول ان فى اعجاب متبادل بينا فمش فاهمه ايه مشكلتك؟
اجابها بضيق و انا قلت لا تكلميه و لا تقربى منه طول ما انتى على ذمتى يا استاذه 
ابتسمت بسخريه و رددت بتحفيز عموما هانت...كلها شهرين، و كل الحكايه اننا بنحاول نعرف طباع بعض مش اكتر بدل ما اتفاجئ بشخصيه غريبه مليانه تناقضات يتعبنى معاه 
فهم على الفور التلميح على تخبطه معها فحاول ان يظهر قوه مصطنعه و ردد بس برده مش دلوقتى لانك بمزاجك او ڠصب عنك لازم تحترمى صفتى بالنسبه لك 
اجابت بسخريه اه قاصدك انك جوزى مش كده؟ على العموم الاكيد انى مش حنام فى حضنه اخر الليل
زى ما انت رايح تعمل دلوقتى و الاكيد برده انى احترمت صفتك بالنسبه لى اكتر بكتير اوى من احترامك ليا و لصفتى من تصرفاتك الغلط بدايه من الستات اللى شفتهم بعينى فى سريرك و اخيرا طبعا مفاجأه جوازك 
شعر بالضعف من حديثها هو يعلم تمام العلم انها لا يمكن ان تشعر تجاه امير باى مشاعر و هى تعشقه هو و تحبه هو و كل الامر تحاول اغاظته و لكنها قد نجحت بالفعل باثاره حنقه و غضبه و لكن لن يمهلها فرصه الاستمتاع بالانتصار عليه فاقترب منها و هو ترتسم على وجهه ابتسامه سخريه و ردد بفضول 
و يا ترى لما امير يعرف اننا متجوزين حيكون ايه رد فعله؟
و كانها كانت متاكده انه سيستخدم تلك الورقه ليرجعها عن تصرفها فابتسمت بخبث و اجابته بثقه امير عارف كل حاجه
كيف يمكن لها ان تخبره بما عجز هو عن اخبار اخواته و اقرب الاقربون له، هل حقا اخبرته بامر زيجتها منه، الهذا الحد قد توطدت علاقتهما، هل نجح بالاخير فى جعلها تكرهه و تبحث لنفسها عن ملاذ اخر ترتمى فى احضانه
نظر لها پغضب و اردف طيب كويس اوى انه عرف بس برده توقفى الموضوع ده لحد ما..... 
صمت فاكملت هى لحد ما تترفع الوصايه و يحصل الطلاق
اتجه لمقبض الباب و فتحه و اشرأب براسه قليلا للخارج و صاح عاليا ينادى امير فاتجه الاخير لداخل غرفه المكتب و اغلق ورائه الباب
اخذ عمر يطرق الارض مجيئا و ايابا و هو يضع يديه خلف ظهره فتوقف للحظه و نظر لامير و حدثه بصيغه آمره اقعد 
جلس امير واضعا قدم فوق الاخرى فاقترب منه امير و ضړب قدمه الموضوعه فوق الاخرى بحذاءه و ردد بغرور متنساش نفسك.....محدش يقعد قدام عمر الباشا و يحط رجل على رجل...فاهم؟
انزل امير قدمه و استند بمفرقيه عليها و نظر لعمر بتفحص لملامحه الغاضبه فايقن على الفور كل ما قصته عليه خديجه
وجد امير بالفعل تخبط فى مشاعر عمر و كانه لا يعلم ماذا يريد و لكنه لن يعطيه فرصه الفوز بها فهو تزوج و انتهى الامر فردد امير بهدوء خير يا عمر؟
نظر له عمر بجانب عينه و رمقه بنظره اذدراء فردد پحده لما انت عارف ان خديجه مراتى ليه بتتخطى حدودك بالشكل ده؟
اجابه بهدوء وثير اولا خديجه مش مراتك، هى على ذمتك لكن على الورق و ثانيا انا معملتش حاجه غلط و مستنى لما الموضوع يخلص و الا كنت لقيتنى جيت اتقدمت و طلبت ايديها منك من زمان لكن انا محترم الاتفاق اللى بينك و بين ابوها الله يرحمه و مستنى و ربنا يصبرنى بقى 
سحب عمر نفسا عميقا ليهدئ نفسه من بذره الڠضب التى نبتت فى داخله و هتف بتاكيد كل حاجه بينكم حتقف فورا لحد ما يحصل الطلاق و مش حكرر كلامى تانى، يعنى لا مقابلات و لا تليفونات و لا تيجى هنا و تقعدو مع بعض.....مفهوم؟
تقبلا ما قاله بصدر رحب و رددا معا مفهوم 
فى منزل نهى
فاق عمر من شروده و تحديقه بالسقف على صوت طرقات خفيفه على باب الحجره فوجده الصغير عمر فانتفضا الاثنان يلملما تلك الاشياء المفترشه الارضيه و اتجه عمر ليفتح له الباب فردد الصغير بمرح طفولى 
بابى حبيبى....ممكن انام جنبكم
امتعض وجه عمر بالضيق و حاول ان يثنيه عن طلبه فاجابه انت كبير يا بطل، ازاى عايز تنام جنبنا؟،
ايه رايك اجى انا انام جنبك فى سريرك؟ 
بس انا سريرى صغير 
هتف عمر بتاكيد بس حيقضينا احنا الاتنين 
قفز

الطفل بفرحه و موافقه على اقتراح عمر و ردد بسعاده موافق يا بابى و يا ريت تنام جنبى كل يوم
انحنى عمر ليصل لمستوى طوله و ردد بهدوء كل ما حكون بايت هنا حنام معاك يا عمر بس انت لازم تفهم ان انا مش حنام كل يوم هنا و لازم اروح عشان تيته هاله بتوحشنى و لازم اشوفها 
اجابه الطفل بعفويه و ابله خديجه كمان حتوحشك مش كده يا بابى؟ 
ابتسم له فى وجل و ردد كده يا روح بابى 
تضايقت نهى و حاولت استثارته فهتفت بخبث انا مفهمتش اللى حصل منها ازاى مراتك و ازاى بتخرج مع راجل تانى؟ تصرفها غريب اوى يا عمر 
نظر لها بشرر و حاول ان يكبت غضبه الذى و ان خرج سيحرق الارض و ما عليها فردد بتحذير و ترهيب نهى...اسمعى كويس لانى مش حعيد كلامى تانى، لا ليكى دخل بخديجه و لا باى حاجه تخصها و لا تتكلمى معاها و لا عنها حتى لو بينك و بين نفسك....فاهمه؟
اومأت براسها موافقه على كلامه بعد ان توجست خوفا من رده فعله العڼيفه و لكنها آثرت فى نفسها ان تتقصى الموضوع حتى تعلم ماهيته 
بعد مرور شهرين و كان عمر يتواجد بصفه كبيره بمنزل رفيقه يبيت كل ليله باحضان صغيره و لكنه فى بعض الاحيان ياخذه معه و يذهب ليبيت فى منزل العائله
بالرغم من الالم النفسى الذى اصاب خديجه على اثر زيجته الا انها حاولت تعويض نفسها بالاستذكار و العمل الذى ياخذ معظم وقتها
كانت خديجه تتعامل مع الصغير عمر بود و حب و كان عمر يراها و هى تتعامل مع الصغير بتلك الطريقه فتاكد انها قد اخرجته من قلبها و عقلها
اتى يوم الدعوه المخصصه لرفع الوصايه عليها و هناك فى المحكمه و بعد خروجهما و اتمام المحامى للاوراق المطلوبه يتقابلا مع اعمامها جلال و صفوت
وقف عمر ينظر لهما باذدراء فاقترب جلال بثقه و وقف قبالته و نظر له بعينه و ردد اللعبه اتكشفت يا عمر، و احنا استنينا لما الوصايه تترفع عشان نعرف نتكلم معاك 
اجابه عمر بحنق تتفاهمو معايا فى ايه؟ و لعبه ايه اللى بتتكلم عليها؟ انت ملكش حق تتكلم فى اى حاجه خالص مهما كانت 
حاول صفوت اثناء اخيه عن استثاره غضبه فردد بهدوء يا عمر احنا عرفنا انك اتجوزت و اظن الحكايه واضحه زى عين الشمس لا انت تممت جوازك على بنت اخونا و فى نفس الوقت روحت تتجوز عليها يبقى ايه تفسيرك غير انه مش جواز و انه اتفاق بينك و بين عبد الرحمن الله يرحمه 
ردد عمر بثقه و افرض 
نظرت له خديجه بحزن من كلمته العفويه و شعرت بالالام قاصمه و قاصيه فتتدخل جلال بالحديث ليهتف ابنى احق بيها طول عمره بيحبها و.....
قاطعه عمر پشراسه ابنك الډيوث اللى اټهجم على عرض و شرف عيله الباشا؟ ابنك ده مش راجل اصلا عشان تقولى ابنى احق بيها، ثم انا بقول افرض مش باكد ان كلامكم صح...خديجه مراتى و حتفضل مراتى و انا مستنى تخلص السنه اللى فاضله لها فى الجامعه و حنعمل فرح و ډخله محصلتش قبل كده و اكيد حعزمكم بس من غير ابنك 
ردد جلال بضيق و حده و جوازتك التانيه؟ 
ابتسم
عمر بقوه و ردد مع انى مش مضطر ابدا انى اوضح و انه ميخصش حد بس انا حر و الشرع محلل اربعه 
حاولت خديجه اخفاء ضيقها من حديثه و من لمساته لها التى يؤكد بها لاعمامها انها لا تزال زوجته فظل جسدها يرتعش و شعر هو بارتعاشها فحاول انهاء الحديث الغير شيق مع اعمامها و ردد بجمود عن اذنكم عشان انا وعدت خديجه اننا نحتفل انها تمت 21 سنه 
تحرك و هو يقودها و هى تحدث نفسها ده عيد ميلادى عدى عليه اسبوع و حتى مقالش كل سنه و انتى طيبه 
تنهدت بضيق بعد ان دلفت السياره بجواره فنظر لها بتساؤل مالك؟
اجابت پحده مش شايف ان مكانش فى داعى للى انت عملته ده؟ كنت قلت الحقيقه و اننا حنطلق و خلاص بما انهم عرفو يعنى بجوازتك التانيه 
ردد بهدوء اثناء قيادته و هو ينظر للطريق متعمدا عدم النظر
تم نسخ الرابط