لأجلك نبض قلبي اسماء المصري
المحتويات
بالانصراف و غارد المكان و خرج للحديقه يجلس على احد المقاعد الارضيه المبطنه و الموضوعه امام المسبح ليشعل سيجارته و ينفث بها عن غضبه
فور الانتهاء من التطرق لاحاديث جانبيه كثيره بخصوص موضوع اختطاف خديجه نظرت ليان لها نظره استعطاف و رددت بريبه انا خاېفه اوى،ابيه عمر شكله مضايق خالص و اعتقد انه مش حيكتفى باللى عمله
تردد خديجه بحيره طيب ايه الحل؟مفيش حاجه فى ايدينا نعملها
تنظر بساعه هاتفها و تردد بخجل معلش يا ديچا انا حقوم انام الوقت اتاخر اوى و عندى كليه بكره، خلينا نكمل كلامنا بكره لما ارجع
تصعد لغرفتها فتجد حقائبها موضوعه فتتجه راسا الى اله التصوير الخاصه بها و تتفحصها لتتاكد انها سليمه ليس بها اى خدوش او كسور و تقوم بفتحها لتتفاجئ بكم الصور الموجوده بها لجلال و صفوت مقيدان بالارض و آثار الضړب واضحه عليهما و ما فاجئها هى تلك الصور الخاصه بمحمود ابن عمها بتلك الاوضاع الغريبه و هو يرتدى عبائه نسائيه و حجاب للراس و يضع حمره للشفاه و يركب الحمار معكوسا لتبرق عيناها بفرحه و تشعر لوهله بالشماته و لكنها سرعان ما تنهر نفسها و تردد بضيق اللهم لا شماته مع انك تستحقها
تجلس على فراشها تشعر بالضيق بعد ان ظنت ان عمر تقاعص عن اخذ حقها و لكنه ها هو يثبت لها رجولته و حمايته لها فيرق قلبها ناحيته قليلا لتعود و تنهر نفسها و تردد بصرامه مصطنعه انا اقسمت انى انساه....و حنساه
تقف فى شرفه غرفتها تجده يشعل السېجاره العاشره و ربما العشرون لا تعلم بالظبط و لكنه كان لا يتوقف عن اشعال سيجارته بالاخرى التى اوشكت على الانتهاء حتى وجدته كور علبه سجائره الفارغه و القى بها بعيدا و هو يزفر اخر انفاس بسيجارته الاخيره ليتجه بعدها للصعود
وقفت منتصبه امام باب غرفتها تنتظر صعوده فهتفت مناديه له فور مروره امامها ليتوقف و ينظر لها بعيون متعبه و مجهده فيقف محنى ظهره قليلا للامام دليل على تعبه الشديد فتقترب منه بخطوات ثابته و نظرت لعينه و رددت بقلق شكلك تعبان اوى
يبتسم بجانب فمه و يردد باجهاد انا تقريبا عجزت
تحاول اخفاء مشاعرها المختلطه فتردد انا شفت الصور على الكاميرا...بس مش
كتير اللى عملته؟!
لمعت عيناه و تحفز جسده بنزق و زادت ابتسامته و لكن بسخريه فهتف محتقنا لو انتى شايفه انه كتير
فانا شايف انه قليل و لولا ان بابا جه و لحقنى كان زمان عيله الباشا بتاخد فيه العزا، بس عموما انتى صغيره و مش مقدره حجم الكارثه
ينتفض جسدها مستنكرا لتردد پحده انا مش صغيره و فاهمه كويس قد ايه الموضوع كبير، بس برده بفكر ان اللى حصل حيخلى الحكايه تفضل مفتوحه و مش بعيد الدنيا تقوم فى البلد و انا مكنتش عايزه كده
استفزه حديثها و ما زاد من وهج غضبه شعوره باستخفافها لما فعل من اجلها فردد پشراسه هو انتى قاصده تنرفزينى....مش بابا تحت قال ان اسمك مش حيجى فى الموضوع، يبقى بقى الموضوع يتفتح يتقفل يكبر يصغر ملكيش فيه
تتجمع العبرات بمقلتيها و تحاول التماسك امامه حتى لا تزرف دمعاتها الغاليه لترد بصوت مخټنق هو انا بتكلم عشانى...انا مش هاممنى ان حد يعرف باللى حصل، انا بتكلم عشانك انت
يجيبها عمر پغضب قاسى و انا بقى مش عايز حد يعرف و لا كنت ناوى احكى حاجه لاهلى و لا لمامتك بس انتى اللى اتسحبتى من لسانك.....
قاطعته باسلوب جاف و تجهم فى قسمات وجهها و رددت انا شايفه انك تقفل على الحكايه دى بدل ما توسع اكتر من كده و يا سيدى شكرا على الواجب الجامد اللى عملته عشانى
ترتعد اوصالها من نظرته الثاقبه فور ان هتفت بكلماتها فاخذ يتنفس ببطئ محاولا استجماع هدوء زائف حتى لا يخرج غضبه عليها فيعود و يندم بعدها ليردد بصوت هادى و بارد حاول اكتسابه مش محتاج منك شكر لانى عملت اللى عملته عشان نفسى و كرامتى و اللى لو كنت سكت كانت اداست بالجزم يعنى انتى اصلا بره الموضوع فريحى نفسك و ادخلى نامى
تلمع عينها من قساوه حديثه معها فتنظر له باستهجان و تردد بصوت رقيق مصطنع بعض الشئ تصبح على خير يا ابيه عمر
يضحك عمر مستنكرا و يقوس فمه بابتسامه ساخره و يردد وسط ضحكاته و انتى من اهله يا قلب ابيه عمر
ليتجه الى غرفته وسط شرود خديجه بكلماته الاخيره الساحره و التى زعزعت اوصالها و جعلتها تعود لنقطه الصفر فى مشاعرها نحوه
بعد مرور ايام من حاډثه اختطاف خديجه و استدعاء كل من عمر و طه للعوده لمسقط راسهم حتى يتحدثوا مع كبيرها عن تصرف عمر غير المفهوم و بالرغم من محاولات صفوت و جلال انهاء الموقف و اخبارهم بموافقتهما على عقاپ عمر لمحمود الا ان رؤس البلد قد رات ان عمر قد تخطى كل الحواجز بفعلته
جلس عمر مزهوا بنفسه امام جمع لكبار العائلات الموجوده بالبلد و ردد مجيبا على سؤال كبيرهم عن سبب عقاپ محمود بذلك العقاپ القاسى انا مش حقول عمل ايه بس حخلى ابوه يقول اذا كان عقابى له بالشكل ده مناسب و لا انا كنت رحيم بيه؟
نظر لجلال بعيون قاسيه و كارهه له فردد الاخير بتلعثم و خوف ايوه يا كبير، اللى عمله عمر اقل من اللى يستحقه ابنى
يردد الكبير هاتفا بتساؤل ما احنا لازم نفهم لان الموضوع ميخصكوش لوحدكم
ينظر له عمر پحده و يقف من مكانه ليحاول والده اثنائه عن غضبه فيفشل الاخير ليردد بصوره هادره حضرتك كبير البلد اه...انما ابويا هو كبير عيله الباشا، و انا و ابويا و ابوه شفنا
ان العقاپ ده مناسب لعملته...لكن تيجى تقولى عمل ايه؟ و لازم نعرف حقولك بكل بساطه دى حاجه تخصنا احنا عيله الباشا فى قلب بعض و محدش من حقه يسال على اللى حصل
تنتهى الجلسه بعد ان رمى قنبلته و اسكت الجميع فلم يستطع احد ان يتحدث بعدها فقد وجدوا انه معه حق فلا شأن لهم بما يدور داخل العائله الواحده الا من افرادها و انهى كبيرهم حديثه موجها لطه ابنك كبر يا طه و سندك و ظهرك راجل تقدر تتسند عليه
ابتسم طه بزهو و فخر و غرور و اشرأب بجسده يشعر و كأن الهواء يدخل لرئتيه لاول مره بذلك النقاء فهو قد احسن تربيه ابنه البكر و اصبح يتفاخر به امام كبار الرجال
انتظمت خديجه بدارستها بجامعه عين شمس و حاولت ان تعوض ما فاتها لاختلاف المناهج قليلا عن جامعتها و لكنها و بالرغم من بعدها عن مسقط راسها الا انها ظلت تحدث رفيقاتها بالهاتف لتشكى لهما وحدتها و اشتياقها لهما
ظلت نورهان و رنا تحاولا اخذ اى معلومات منها لتاكدهم من وجود مشاعر ناحيه عمر من قبل خديجه و لكنها ظلت دائمه الانكار لتلك المشاعر
تقرب عدى جدا من خديجه حتى اصبحا اصدقاء مقربين و كان احيانا ياخدها معه للعمل بالفندق كتدريب لها و اصبح هو يشعر بمشاعر قويه و لاول مره بحياته فهو دائم اللعب و التسليه بالچنس الاخر و لكنه تنبه لوجود شئ مختلف ناحيه خديجه فاخذ يتقرب منها على امل ان تشعر به و لكنها لم تكن تنتبه ابدا لتلك المشاعر
فى ڤيلا الباشا
يوم العطله و الجميع بالمنزل جالسين على مائده الافطار فى انتظار نزول عمر الذى تاخر على غير عادته لتصعد هاله حتى تستدعيه فتجده منتبه تماما لحاسوبه المحمول
هتفت هاله بحميميه عمر....الفطار يا حبيبى
يلتفت لها كانه انتبه لتوه لدخولها فاقتربت منه بتوجس و رددت بقلق فى ايه يا عمر؟
يجيبها عمر بهدوء لا يا ماما مفيش حاجه يا حبيبتى بس فى كذا خبر بره بمنظمه كده بتفجر سفارات لكذا دوله و مركز بس معاهم
تجلس بجواره و تهتف متسائله يعنى حصل ده فى مصر؟
يجيبها عمر برزانه لحد دلوقتى لا...بس ربنا يستر لان الموضوع فى كذا بلد و ممكن ييجى مصر
طيب و انت قلقان ليه من دلوقتى ان شاء الله ربنا يستر
يبتسم لها و هو ممسك بيدها يقبلها و يردد قلقان عشان سفارات الدول اللى بتتضرب دى فى منهم كذا واحده رجالتى هى اللى بتحميها يا امى....قلقان عشان مش عايز لا اخسر رجالتى و لا تحصل مشاكل و لازم أامن الاماكن دى اكتر من كده
تنظر له بعدم فهم و تردد بفضول المفروض الحكومه هى اللى تعمل كده
يا امى الحكومه بتأمن المنشئآت...انما انا بأمن الافراد ما تتحرق المنشئآت، الخساره البشريه اهم كتير من الخساره الماديه
و بالاسفل تجلس خديجه بغرفه المعيشه فى انتظار تجمع العائله لتناول وجبه الافطار بعد ان اعتادت نظام عمر الصارم فى تدقيقه للمواعيد و لكنها تنبهت لحضور هؤلاء الضيوف الذين طالما لم يشعروها بالراحه
دخل امير ابن اخو هاله و جلس الى جوارها و تحدث معها بلباقه بعطلك عن حاجه؟
تغلق خديجه الكتاب بيدها و تردد بذوق لا ابدا...اتفضل
يبتسم لها و يردد برقه ماشيه كويس فى الجامعه؟ يعنى اخدتى على الجو هنا؟
تومئ راسها بالموافقه و تردد الحمد لله قدرت احصل كل اللى فاتنى
و ان شاء الله السنه دى تعدى على خير
يخفض مستوى صوته و يردد متسائلا بهمس و عامله ايه مع ابو لهب؟
تنظر له متعجبه من اسلوبه و تردد بحنف و استنكار هى ايه حكايتكم؟ كلكم مطلعين عليه ابولهب...طيب و
الله عيب عليكم
يقطع حديثهما صوته المخيف و هو يقترب منهما و يردد پحده ما تقريبا لازم اعلقه من رجليه هو و عدى عشان يبطلو يطلعو عليا الاسم ده
يرتبك امير من وجوده المفاجئ له و يردد بتلعثم و الله ده احنا بنهزر يا عمر
يبتسم عمر بخبث و هو يردد متوعدا و انا برده حبقى بهزر و انا بلعب البخت فى عنيك انت و الزفت التانى
يجرى امير مسرعا خارج الغرفه عندما هم عمر بالاقتراب منه لتصدح ضحكه عاليه من خديجه من شكله الخائڤ و هو يهرول بعيدا فنظر لها عمر بحنق و اقترب منها بشده حتى اصبح لا يفصلهما انشا واحدا و قرب فمه من اذنها و هتف محذرا اياها بصوره صارمه لا اشوفك قاعده معاه لوحدكم تانى و لا اسمع ضحكتك بالشكل المستفز ده، متنسيش نفسك
يمتعض وجهها ڠضبا من اسلوبه فتنظر له بضيق فيبتسم لها ابتسامه بجانب فمه و يامرها بالخروج لتناول الافطار فتتبعه و هى مطئطئه راسها غير منتبهين للوچين التى كانت دائما ما تراقب تصرفاتهما معا و تشعر بالغيره و الڠضب تجاه خديجه
جلس الجميع على المائده و اخذ كل من عدى و امير يمزحان معا و يطلقان النكات و الكل يضحك على نكاتهما ما عدا عمر الجالس يتابع الاخبار بهاتفه و خديجه الجالسه تتناول افطارها فى صمت ليقطع صمتها عدى بفضوله المعروف مالك يا ديچا ساكته ليه و لا دمى تقيل انهارده؟
تحاول الاجابه عليه و لكن تتدخل لوچين بصوره مستفزه و تردد بخبث اصل عمر لسه مزعقلها على هزارها مع امير و معتقدتش انها حتقدر تفتح بوقها اليوم كله
نظرات ناريه و متضايقه من عمر موجهه للوچين و اتبعها تغيير وجه خديجه للضيق فهتف عدى غاضبا هو انت ليه مصر تخلى الكل شبهك
الټفت عمر ليستفهم حديث اخيه الارعن و نظر اليه بنظره متفحصه و ردد بهدوء على غير عادته شبهى؟!! شبهى ازاى يعنى؟
نطق پحده و صياح يعنى مضايق و مكشر و معقد طول الوقت...يا ريت متجيش على حد يا عمر و سيب كل واحد على راحته اللى عايز يضحك و اللى عايز يهزر و اللى عايز يبقى كئيب هو حر....سيب كل واحد على راحته
لوى عمر فمه بضيق و اشعل سيجارته و هو يستمع لحديث اخيه الاصغر و ردد بنهايه حديثه خلصت؟
عدى پحده لا مخلصتش و مش معنى انك الوصى عليها تعمل فيها ولى امرها و لا ابوها انت مش حتربيها
حاولت هاله ايقاف عدى عن اسلوبه الفج و لكن اوقفها عمر بحركه يده دون التحدث فنظر لخديجه الجالسه لا تتحدث مطلقا و حدثها مستفهما و انتى رايك كده برده؟
ابتلعت لعابها بغصه و صعوبه و نظرت له بحرج فكرر سؤاله عليها مره اخرى فور ان نظرت لعينه و انتى كمان يا خديجه مش عيزانى ادخل فى حياتك؟!
اااصل يا ابيه...ااانا اخذت تتلعثم و تقطع بالحديث و اخيرا استجمعت شجاعتها و رددت بنفس واحد انا مش حاسه انى عملت حاجه غلط عش....
قاطع حديثها رافعا يده امام وجهها و انتصب واقفا من مكانه و اخذ هاتفه و
سجائره و مفاتيجه ووضعها بجيوبه و ردد و هو يتجه للخارج تمام...من انهارده انا مليش دخل بيكى، خدى راحتك على الاخر
هرول خارجا قبيل ان يستطيع اى فرد التحدث معه فنظرت هاله لهم بضيق فانحنى عدى لامير هاتفا بسخريه دلوقتى مرات ابويا تبهدلنا عشان زعلنا ابنها
يضحك امير فتحدقه هاله بنظرات ناريه و تقف منتفضه من على مقعدها و تردد باسلوب تحذيرى لو اللى حصل ده اتكرر تانى يا عدى صدقنى مش حيهمنى شكلك قدام الناس و حقل منك بعد كده
ثم نظرت لابن اخيها و رددت بحنق و انت لو حتيجى كل اجازه عشان تعمل حزب مع عدى على عمر يبقى متجيش احسن يا امير
ثم نظرت للوچين محذره و انتى يا ريت متتدخليش فى حاجه يا لوچى متخصكيش عشان انا حايشه عمر عنك بالعافيه
استدارت وواجهت حياه و رددت بصوره صارمه هاتى بنتك و تعالى نقعد فى المكتب شويه
و بالفعل نفذت حياه طلب هاله التى جلست تنظر بضيق و حده و رددت بعصبيه هادره اسلوبك مش عاجبنى يا خديجه و اعرفى انى ساكته على تصرفاتك بس عشان عمر هو طلب منى ده
تحاول حياه التحدث و لكن توقفها ابنتها و هى تردد مدافعه عن نفسها انا عملت ايه غلط؟
تجيبها هاله بتفسير مكانش ينفع تحرجى عمر بالشكل ده ابدا خصوصا فى وجود لوچى و امير و هو لما سالك كانت اجابتك المفروض تكون غير كده خالص بس انتى الظاهر من كتر ما بتقوليله يا ابيه نسيتى انه جوزك
تتضايق خديجه من طريقتها باتهامها فتردد پحده و صياح هو اللى عايز كده....هو اللى مصر يخلى الوضع بينا كده، متجيش حضرتك و تحاسبينى انى سمعت كلامه فى الاخر و نفذت اللى هو عاوزه
تفهم هاله المعضله فتقترب منها و تحدثها برقه عمرك سالتى نفسك ليه عمر بيبعدك عنه بالشكل ده و انا و انتى متاكدين انه بيحبك
يعتصر الالم قلبها و تترقرق الدموع بعينها و تردد بصوت مخټنق عمر مبيحبش حد و هو حر يعمل اللى هو عاوزه
تبتسم هاله و تردد بمداعبه يا بت...عيب عليكى ده اللى ربى خير من اللى اشترى و انا زى ما فاهمه ابنى فهماكى كويس اوى
تهتف بضيق طيب فسرليلى حضرتك سبب اللى بيعمله
تتنهد هاله بحزن و تردد پانكسار عمر يا قلبى اللى شافه مينفعش يتحكى و صدقينى فى حاجات كتير اوى هى السبب فى اسلوبه ده، بس اللى انا متاكده منه ان شويه دلع على حبه حنان على كلمتين رومانسيه حيبقى زى العجينه فى ايدك خصوصا انه بيحبك يا ديچا
تشعر خديجه بقلبها ينتفض من مكانه على اثر كلمات هاله المحفزه و تردد بفضول هو قالك كده يا طنط؟
ايوه يا روح طنط قالى و اعترفلى انه بيحبك و من زمان كمان من وقت الفرح اللى اتقابلتو فيه بس هو صعب و اللى حتعيش معاه لازم تتعلم تتقبل اسلوبه عشان ميكونش فى صدام بعدين
تبتسم من زاويه فمها و تشعر بقلبها سينفجر من مكانه لتهتف حياه بتمنى ربنا يقدم اللى فيه الخير
فى مقر شركه الباشا
بعد مرور اسابيع من تحدث عمر لخديجه امام عائلته اصبح يقضى معظم اوقاته بشركته فلا يراها الا على الافطار و العشاء و كان يحاول دائما تحاشى التحدث او التعامل معها الا فى اضيق الحدود حتى مع محاولتها الدائمه
للتحدث معه
جلس عمر ينظر لصورتها الموضوعه باطار زجاجى على مكتبه و اخذ يملى عيناه منها فعلى الرغم من انها تعيش معه ببيت واحد الا انه لا يراها الا عندما يسرق اللحظات الخاطفه حتى يمتع نظره بملامحها الرقيقه
دخل معتز بعد ان طرق الباب فلم يجد رد ليجد عمر محدقا بصورتها فردد مازحا يا بنى دى مراتك...بتحسسنى انها قصه حب من طرف واحد
يبتسم عمر
بغصه و يردد بتنهيده و الله انت ما فاهم حاجه
طب فهمنى....اتفاجئت بيك متجوز و دلوقتى عايشه معاك فى البيت، بس مخبى على اهلك...مش فاهم و ربنا ما فاهم حاجه
يضحك عمر ساخرا من حديث مساعده و رفيقه و يردد بحيره و لا انا فاهم...بس المهم انها جنبى و بعد كده كل حاجه تانيه امرها سهل
بس فى حاجه واقفه بره و امرها صعب يهتف بها معتز بتشويق فينظر اليه عمر بفضول ليستطرد معتز حديثه لارا بره و عيزاك
يجلس باريحيه و برود و يامره بادخالها و التى فور دخولها اخذت تتحدث بسرعه و حده بكلمات روسيه غير مفهومه لعمر فابتسم لها بابتسامته الساحره و حك طرف ذقنه و ردد بعجرفه و وقار ان كنتى تسبيننى فاحب ان اسمع سبابك بالانجليزيه حتى استطيع الرد عليكى
نفثت النيران من انفها و راسها و اخذت تصرخ بكلمات بالروسيه لغتها الام غير عابئه بعدم فهمه لما تقول فردد باسلوب تهكمى صريح حسنا فانا عندما اجد قناه تلفزيونيه بلغه غير معلومه لى اغيرها على الفور او ابحث عن ترجمه بالانجليزيه لذا.......بالانجليزيه من فضلك
حاولت ان تهدأ و استجمعت شجاعتها و جلست امامه على المقعد الجلدى الاسود و شابكت قدميها واضعه واحده فوق الاخرى و نظرت له نظره لم يفهم مغزاها و رددت حسنا عمر ساحدثك بالانجليزيه، متى تزوجت؟
رددتها و كانها تفتح معه تحقيق بالشركه ليبتسم هو بمرح و يردد قاربت على اتمام عام و لكن لم نكن نعيش معا ببيت واحد
ماذا تعنى؟
بمعنى اننا تزوجنا ورقيا فقط و لم تنتقل للعيش معى الا من اسابيع قليله تحديدا يوم اتصالك و تحدثك معها
تحدث بصدق و ثقه فهو لا يهاب احد او يحتاج للكذب او التجميل من اجل احد لتنظر له بضيق و ڠضب و تردد مستنكره و ماذا عنى؟
لقد اتفقنا انها علاقه عابره و هى لم تكن ابدا اكثر من ذلك بالنسبه لى
ترقرقت الدموع بعينها حزنا و نظرت له بتوسل و رددت برجاء و لكنى احبك عمر و اذا كانت علاقتنا فى البدايه كذلك فانت تعلم جيدا ان مشاعرى قد تغيرت و اصبحت مثل الهواء بالنسبه لى
تلك مشكلتك و لا شأن لى انا لم اعدك بشئ و على العكس تماما انتى من وضعتى تلك القوانين لنا اول مره....اتريدين ان ارمى على مسامعك ما قلته لى باول لقاء لنا؟
تهتف هى برجاء و توسل و عبراتها تنزل على صدغها عمر ارجوك
يكمل حديثه پقسوه و تاكيد لقد قلتى لى تلك علاقه عابره عمر و لليله واحده فقط فانا اشعر بالملل سريعا و سوف نكن رفقاء فراش لليله واحده و بعدها نعود لنصبح اصدقاء
يصمت و ينظر لها بتدقيق و يردد بتساؤل هل نسيت شيئا مما قلته ام هذا فقط؟
انا موافقه ان اكون بعلاقه مع رجل متزوج...الم تعرض على هذا العرض و الان انا موافقه
وقف واضعا يده
بجيب بنطاله و استدار ناحيتها و جلس بالمقعد المقابل لها و انحنى قليلا بجزعه حتى يقترب منها و نظر بعينها بنظرات تفحصيه ثم مد يده ناحيه اطار صوره خديجه و ادارها لتواجه لارا و تحدث بصوت اجش و لسان لاذع هل ترين كتله النقاء و الطهاره تلك؟ هذه زوجتى....هل تعتقدين بعقلك الصغير حجم عقل اليمامه اننى ممكن ان اخون ذلك الملاك؟!
و لكنك قلت.....
يقاطعها بسرعه كل ما فى الامر اننى كنت اداعبها ليس الا لانها رات رسائلك و تضايقت و اردت ان اتلاعب معها قليلا و لكنها تعلم اننى احبها و لن اخونها ابدا
تبتلع لعابها بالم و تصرخ به باكيه اذا انتهى ما بيننا اليس كذلك؟!
نعم رددها بثقه و شموخ فوقفت من مكانها و اخذت حقيبتها و اتجهت للباب حتى تخرج و لكنها توقفت فجأه و يدها على مقبض الباب و استدارت لتحدثه بصرامه و قوه ستدفع الثمن عمر...فانا لارا ايڤانوڤيتش و الذى لم يسبق و ان تركنى رجل قط و....
يقاطعها عمر بسخريه مستهزءا بها هناك اول مره لكل شيئ لارا
تومئ راسها پغضب و هى تصر على اسنانها بحنق و تردد متوعده و انا اقسم لك انك ستدفع الثمن و قريبا جدا
الفصل الثالث عشر
رواية لأجلك نبض قلبي للكاتبة أسماء المصري
جلست تفكر فيما ستفعله فهى تعلم جيدا بصعوبته و ربما استحالته و لكنها مجبره عليه و لا بد و ان تحاول، فبعد ان وافق عمر على نزولها للعمل بالفندق بمرافقه عدى و التنبيه عليه جيدا بمراقبتها حتى لا يتعرض لها احد باى فعل يضايقها ها هى امام معضله كبيره
وقفت امام باب غرفته و حدقت بمقبض الباب لوقت ليس بالقليل حتى تمكنت فى النهايه ان تطرق بطرقات خفيفه و لكن دون اجابه لتحاول من جديد لربما لم يسمع اول مره او يكن نائما و لكن لا شئ
هندمت ملابسها و عدلت من حجاب راسها و فتحت الباب لتتفاجئ به يضع سماعات للراس و التى تطن باذنه تلك الموسيقى التحفيزيه و هو يمرن عضلاته بالضړب پقسوه و قوه فى ذلك الكيس الرملى المعد للملاكمه
اخذت تحدق به حتى شردت فى جسده العريض و لياقته العاليه و كادت ان يسيل لعابها من تاثيره عليها حتى انتبه هو لوجودها فانزل السماعات من على راسه و نظر لها نظره رقيقه و ردد بصوت يلهث من اثر اجهاد التمرين تعالى يا ديچا...فى حاجه؟
تبتلع لعابها بتوتر و تقترب منه و تحدثه بتردد اصل....يعنى، انااا
ابتسم عمر بعد ان اخذ منشفه قطنيه مسح بها قطرات لعرقه المتصبب على جسده ثم برمها بحركه دائريه و وضعها على رقبته و اقترب منها يردد بمرح مالك بتهتهى ليه؟ قولى عايزه ايه؟
فى تدريب تبع الجامعه و محتاجين موافقه ولى الامر
اقترب منها و انحنى بجسده قليلا و ردد ببسمه رقيقه طبعا و بصفتى ولى امرك عايزه موافقتى؟
تومئ راسها بتوتر فيهتف متسائلا بفضول و التدريب ده فين و مدته قد ايه؟
حاولت مداراه خۏفها فتردد بتلهف فى الاقصر و حيقعد اسبوعين فى فندق طيبه
يبلل عمر شفتيه بلعابه و يضغط على اسنانه قليلا و ينظر لها هاتفا اممم....بس ده بعيد اوى يا ديچا مكانش فى حاجه اقرب من كده؟
تجيبه بثقه اصل الفندق ده من اكبر الفنادق هناك و بصراحه حرام اضيع الفرصه دى و النبى توافق يا ابيه عشان خاطرى
يبتسم هو بمرح فقد تعود على نعته لها بهذا اللقب فنظر لها بمكر و ردد و لو وافقت حيكون ايه المقابل؟
اللى انت عايزه رددت بلهفه حتى تشعره باهميه تلك السفره لها لينحنى بجزعه و يقترب منها و يضع سبابته على صدغه و يشير له بعده حركات صغيره و يردد بمشاكسه
اخد بوسه
لاحت بسمه على شفتيه و هو يجد تخبطها و ارتباكها فنظر لها بنظره تفحصيه و ردد ممازحا اياها دى بوسه بريئه هنا
رددها و هو يشير بسببابته على صدغه و اكمل يعنى كانك بتوسى عمك بالظبط مش انا ولى امرك برده؟
اقتربت بتمهل و اشرئبت على اطراف اصابعها حتى تصل لطوله و طبعت قبله بريئه على صدغه فاخذ يشاكسها و يدير لها الجانب الاخر فطبعت قبلتها الرقيقه على الصدغ الاخر ثم اعتدلت فى وقفتها و نظرت له بخجل فخرج صوته الساحر يردد انا موافق بس ليا شروط
رددت بتذمر مثل الاطفال مش لسه واخد البو....
قطعت حديثها بخجل بعد ان انتبهت لما تتفوه به فابتسم ابتسامه جانبيه حاول ان يخفيها عنها و ردد بقوه مصطنعه حبعت معاكى واحد من البودى جارد اللى شغالين معايا
رفضت رفض صريح و اخذت تحاول شرح معضلتها له بتانِ احنا حنكون جروب مع
بعض هو بقى حيبقى فين و لا حيعمل ايه؟......مينفعش طبعا
هو ده اخر كلامى و انتى حره
رددها بثفه فاخذت ټضرب الارض بقدمها دليل على اعتراضها و بالنهايه اظهرت استسلامها عندما وجدته ينظر لها دون ان يرف له جفن و رددت بضيق خلاص امرى لله
تعثرت و هى فى طريق خروجها من غرفته مهروله بعد ان انحنى و قبلها من صدغها برقه و حنين فانطلقت ضحكته الساحر فور ركوضها امامه و كانها طفله صغيره و اخذ ينظر لها و قلبه ينبض بقوه و كانه سينخلع من مكانه
بعد سفره خديجه لتدريبها جلس عمر مع والدته يحدثها بامر هام انا مسافر لندن عشان اعمل التحاليل على الله تبقى بفايده
رددت هاله بتمنى ان شاء الله ربنا يجبر خاطرك يا حبيبى و انت بقالك اهو كام شهر ماشى على كورس العلاج و ربنا يكرم
يبتسم لها بموده و يهتف انا مش عايزك تحطى امل كبير بس عشان متزعليش بعد كده، انا عن نفسى عارف النتيجه مسبقا
بس انت ادعى ربنا و متقاطعش
جلس عمر على مائده الطعام و اخذ يتحدث مع عائلته فى سفرته و اخذ يوصى اخيه ببعض الوصايا اهم حاجه يا عدى تاخد بالك على اخواتك لان حملهم تقيل و خصوصا الزفته ليان
تمتعض من حديثه و تردد مستنكره و انا عملت ايه دلوقتى؟
عملك اسود....هو فى حد جايبلى الصداع غيرك، شويه سقوط و فشل و قله مذاكره و شويه مشاكل مع زمايلك و شويه سى تميم...اكمل ولا كفايه
تتحرج من حديثه امام والدها و تنظر له بخجل فيردد طه بفضول تميم!!
يبتسم عمر و يردد موضوع كده حبقى اقولك عليه بس انا سالت على الولد و عيلته ناس كويسه على الله هى بس تفضل عاقله
عاود النظر لاخيه و ردد بتركيز خد بالك من خديجه، انت عارف قد ايه هى نقيه اوى و ممكن يضحك عليها بسهوله
تلمع عين عدى پخوف ظاهر و اخذ يفرك يده ببعضها ثم هتف بلهفه هى حترجع امتى من التدريب ده؟
لسه اسبوع، و انا بكلمها كل يوم و بعد ما اسافر المهمه دى حتكون عليك و تخلى الجارد اللى معاها يبقى زى ضلها
يصعد عمر ليجمع حاجياته و حقيبه سفره فينظر لهاتفه فهو الموعد الذى يحدثها به كل يوم فاتصل بها و لكنها تاخرت فى الاجابه
اما هى فكانت تجلس فى غرفتها برفقه رفيقاتها بالجامعه تنتظر مكالمته و لكنها لم تسلم من تنمرهن عليها بالمزاح و السخريه فرددت احداهن بغنج دلوقتى ابيه عمر يتصل بيكى و تجرى على البلكونه عشان تردى عليه
و هتفت اخرى انا لو عندى ابيه مز كده و الله ما اسيبه ابدا...لا و ايه ده سنجل كمان يعنى الفرصه متاحه
يرن هاتفها باتصاله فټخطف احداهن الهاتف من يدها و تهرع ورائها خديجه بضيق و تردد متوعده و الله لو مجبتيش التليفون لحوريكى
اخذت الهاتف و استقبلت المكالمه برقتها المعهوده و لكنها واجهت غضبه و حدته انتى مبترديش ليه؟
انقشع وجهها فجأه بعد ان خرج صوته عالى پحده فرددت بهدوء ده بس البنات كانو بيغلسو عليا و اخدين منى التليفون
ظل يتنفس ببطئ حتى يهدء غضبه فاستمع لمزحات رفيقاتها بجانبها و النبى تقولى لابيه عمر المز ده انى سنجل و مستعده ارتبط
تقهقه اخرى بصوت عالى نسبيا حتى تسمعه بقى فى واحده عندها ابيه بالجمال
ده و تسيبه و تطلع التدريب الشاق ده؟
لتردد اخرى بدلال ده من ساعه ما شفت صورته بقيت بحلم بيه
اخذت تحاول اسكاتهن برجاء و نظرات
متوسله حتى خرج صوته الهادئ الرجولى بمرح ده انا بتعاكس رسمى
تبتسم ابتسامه خافته و تردد بمرح و ممكن تتشقط عادى جدا يا ابيه
ابتسم و ردد و انتى موافقه انى اتسقط منك كده بالسهوله دى؟
صمتت بخجل فردد متسائلا بس هم شافو صورى فين؟
اجابته بحرج على موبايلى لما كنا فى شرم الشيخ
يضحك برقه و يردد بمشاكسه طيب و انتى ليه مقلتيش انى متجوز؟
تبتلع لعابها بتوتر و تحاول اخفاء ارتباكها فرددت بتاكيد عادى يعنى....مش مستاهله
تغيرت نبرته للجديه و العمق ليردف بصوت رزين طيب ابعدى شويه عن الدوشه دى عشان عايز اكلمك كلمتين مهمين
قامت على الفور من مكانها و توجهت ناحيه الشرفه الملحقه بغرفتها ووقفت تستمع له باهتمام فردد انا مسافر لندن كمان ساعتين و عايزك تاخدى بالك من نفسك و لما ترجعى عدى اللى حيكون مسئول عن طلباتك لحد ما ارجع ان شاء الله
اختنق صوتها بمراره و هى تهتف متسائله شكلك حتتاخر هناك؟!
تقوس فمه و ردد بخفوت ممكن شهر او اكتر لسه مش عارف ظروفى بس ححاول اكلمك كل يوم او على قد ما اقدر
صمتت خديجه بالم فودت لو صړخت باعلى صوتها لتخبره بان ڼار فراقه قد اشتعلت بها من بعدها اسبوع واحد، سبعه ايام فقط و شعرت بمدى ۏجعها و المها فما بالها بشهر او اكثر فيبدو ان المده غير معلومه
قطع صمتها صوته الهاتف برقه قاتله حتوحشينى...و انتى وحشانى اصلا من دلوقتى
ابتلعت لعابها بصعوبه و هى تردد بخفوت و حزن و انت كمان...خد بالك على نفسك
فى ڤيلا الباشا
تغيرت الامور بالمنزل كثيرا بعد سفره عمر فاصبح من يريد التغيب عن الطعام لا يحضر و من يصحو متاخرا و من لا يذهب لجامعته و رأى طه كم ان وجود ابنه البكر بالمنزل كان له اثره الطيب على الجميع فبالرغم من تحكماته الزائده عن الحد فى بعض الاحيان الا انه وجد كم ان معه حق
نظرت سميره لحياه الجالسه تمسك بيدها سکينا صغيرا تقطع به الفاكهه و تناولها لهاله تاره و طه تاره اخرى فرددت باسلوب مزعج و انتى بقى يا حياه كنت معوده عبده الله يرحمه على انك تاكليه و تقشريله كده و لا اتعلمتى الحكايه دى هنا؟!
نظر لها طه رافضا حديثها المبتذل فاخذ يحذرها بعينه من استطرادها بالحديث بعد ان اجابتها حياه برد هادئ الله يرحمه...كنت بعمله كل حاجه لحد ديچا ما غوت الطبخ و مبقتش بعمل جنس حاجه فى البيت
قطع حديثهم دخول عدى بمرحه المعتاد و هو يردد السلام عليكم يا قوم
و عليكم السلام رددها الجميع
جلس و امسك هاتفه و ردد بنزق اما اتصل اطمن على ديچا
يتصل بها فتجيبه باكيه مڼهاره و صوتها مخټنق و الى جوارها رفيقاتها يحاولن تهدئتها فردد عدى بلهفه فى ايه مالك؟ حصل ايه انطقى؟!
انتفض الجميع بجلستهم من فزعه لينظر له الجميع بفضول علهم يفهموا ماذا هنالك حتى ياتيه صوتها الباكى انا عايزه ارجع القاهره يا عدى......خلى الجارد اللى معايا يحجز اى حاجه و نرجع فورا
هتف عدى بقلق حاضر بس اهدى و فهمينى ايه اللى حصل؟
تردد خديجه بنفاذ صبر مش قادره احكى حاجه و لو قادره فاكيد مش حينفع فى التليفون فيا
ريت تكلمه تبلغه باللى قلتلك عليه يا عدى و النبى
تتجهم ملامحه بضيق و يردد بفضول هو مش جنبك و لا ايه؟ ما تفهمينى يا بنتى ايه اللى حصل بدل ما دماغى عماله ټضرب اخماس فى اسداس كده
حاولت استجماع رباطه جأشها و تردد لا مش معايا و معرفش هو فين، بس هو مش فى الفندق و اللى اعرفه انه اتطرد من الفندق
يقوس فمه بضيق و عدم فهم و يردد پحده انا مش فاهم حاجه و انتى مصره تجننينى....اقفلى يا خديجه و انا حكلمه، اقفلى
عادت خديجه باول طائره بمصاحبه حارسها المؤقت و فور وصولها لبوابه الوصول هرع اليها عدى بلهفه يتحسس وجهها و يتملس بشرتها وسط رفضها و خجلها من لمساته و حاول الاطمئنان عليها فردد پذعر انتى كويسه؟ حد عملك حاجه؟
حركت راسها بالنفى بعد ان ابتعدت عنه بضع خطوات فنظر لحارسها و اهدر به بصوره فجه و انت يا زفت لزمتك ايه معاها عشان تتطرد بره الفندق و متبقاش جنبها
حاول الحارس التحدث و لكن اوقفته خديجه برقه و هى تردد بصوت ضعيف عدى....انا منمتش من امبارح قاعدين فى المطار مستنيين ميعاد الطياره، مش وقته التحقيق خلينا نروح البيت و بعدين نبقى نتكلم
شعر بوهنها و تعبها فوجهها للخارج و اتبعها بخطوات قلقه و وجوم على وجهه حتى وصلوا جميعا لابواب منزل عائلته
دلف عدى و الحارس لغرفه المكتب للتحدث ريثما تزيل خديجه لوعه الاشتياق لوالدتها و اخيها الصغير و تسلم على بقيه العائله
و فى داخل المكتب
جلس الحارس بتوتر و رهبه و ظهر عليه الخۏف و الذعر من تراشق اسئله عدى المستفسره عما حدث فهو لا يعلم اى شئ فردد بحذر يا عدى بيه اسمعنى بس، انا و الله مقصرتش فى حاجه، بس فى حاجه مش طبيعيه
تحفز عدى بجسده و نظر له پحده و ردد پغضب احكيلى و انا اقدر احدد اللى حصل طبيعى و لا مش طبيعى
ابتلع لعابه بغصه متخوفا من ظنه بالتقاعس او التقصير فتنهد بريبه و ردد فى الاول اتمنعت احضر معاها الندوات لانى مش طالب و هى طلبت منى مبلغش عمر بيه عشان لو عرف حيرجعها
تحتقن الډماء بعين عدى و يردد بضيق و انت سمعت كلامها...ده انت حتتنفخ من عمر لما يرجع
رهبه اضافيه وضعت على مخاوفه و لكنه مضطر ان يكمل فاستطرد حديثه بعد ان حثه عدى على الاستكمال فردد و بعدين اتمنعت ادخل معاها المطبخ مع انى كنت دخلت كذا مره بس الاداره قالو ان التعقيم و وجودى بيعمل ازمه....فبقيت موجود معاها بس فى الفندق نفسه او لما بتخرج مع صحباتها فى اى مكان....و فى الاخر لقيت نفسى من غير ما اعمل حاجه كنت قاعد مستنيها تخلص ندوات واحد جاى يتخانق معايا و كانه بيتلكك لى و اتفاجئت باداره الفندق بتصفى حسابى و تمشينى و فضلت واقف بره الفندق لا عارف ادخل لها و لا عارف اكلمها عشان تخرج لى
ينتبه عدى لاتصالها به حتى يتواصل مع حارسها فيردد بحيره يعنى مكانش معاك رقم تليفونها؟
لا يا عدى بيه و لا هى اخدت رقمى على اساس انى موجود قدامها 24 ساعه
يستنكر عدى ذلك التصرف فيردد بضيق و افرض احتاجتك و انت بعيد عنها كانت حتتواصل معاك ازاى....اظن ان ده تصرف غبى منك
يردد الحارس سهى عليا يا بيه و الله انا
عملت اللى عليا بس زى ما بقول لحضرتك فى حاجه غريبه كانت بتحصل و انا لما حكيت للانسه خديجه و احنا فى الطياره حسيت منها انها فهمت اللى حصل ده ليه؟ يعنى اعتقد ان اجابات كل الاسئله اللى عندك دى حتلاقيها عندها
انتظرها قرابه الساعتين
فى قلق و توتر و هو يزرع الارض مجيئا و ايابا يشعل سيجارته بعصبيه فحاولت امه تهدئته فرددت بحنين اهدى يا حبيبى...دلوقتى خديجه تصحى و نعرف منها كل حاجه
دماغى حتنفجر يا ماما مش عارف حاجه و لا فاهم حاجه...و لسه لما عمر يعرف حيشيلنى الليله كلها انا عارفه
حاولت هاله تلطيف الاجواء فرددت بتبرير انت عارف عمر عنده اسلوب دفاعى و حمايه لكل اللى حواليه بيحس انه الدرع اللى واقف بينا و بين اى
متابعة القراءة