لأجلك نبض قلبي اسماء المصري

لمحة نيوز

لها حتى لا ينكشف امره فكرت اعمل كده...بس لقيت الشړ خارج من عيون عمك جلال،فانا شايف ناجل موضوع الطلاق ده لحد ما اطمن انهم مش حيقدروا يعملولك حاجه
حاولت اظهار لهفتها فرددت بتصنع لا معلش مينفعش، امير كده ممكن يضايق و......
لم تكمل جملتها على اثر دعسه على المكابح بسرعه جعلت جسدها يرتمى للامام بقوه لتستند على مقدمه السياره و يرتد جسدها للخلف پقسوه ناهيك عن صوت المكابح التى افزعتها و عندما حاولت التحدث اوقفها صوته الغاضب و وجهه ذو التعابير المخيفه و ردد پحده و صرامه
انا مش قلت موضوع الزفت ده يتقفل لحد ما....
قاطعته مؤكده لحد الطلاق اللى انت لسه بتقولى نأجله شويه
اغلق عيناه فى محاوله لاستجماع قوته المصطنعه و التى تصبح هشه امامها فسحب نفسا عميقا و زفره بضيق و قسوه حتى انتفضت عروقه و عاد للقياده بتمهل و هو يضغط على عجله القياده بقوه و كانه يعتصرها
وصلا لابواب الڤيلا فنزلت خديجه من السياره و صفعت بابها بقوه و دلفت للداخل و استقبلتها والدتها حياه بتساؤل و حيره مالك يا بنتى؟حصل حاجه فى المحكمه؟ 
حاولت اخفاء ضيقها و رددت شفنا عمى جلال و عمى صفوت هناك و عرفو ان عمر اتجوز 
اقترب عمر منهما و تدخل بالحديث و ردد بتهكم بقول لبنتك نأجل الطلاق لحد ما اشوف حعمل معاهم ايه؟بس الهانم شكلها مستعجله اوى 
نظرت له بجانب عينها و كتمت غيظها فردد هو پحده و هو مقرب وجهه منها ليقلص المسافه بينهما و همس بفحيح كالافعى انا بس اللى اقول امتى الطلاق ده حيحصل مش انتى و الاراجوز اللى عاجبك فاهمه؟
ابتسمت بسخريه و هى تردد طبعا يا ابيه....ما احنا كلنا هنا رهن اشارتك 
كانت هاله تراقب ما يحدث و لكن دون ان تتدخل حتى غادرت خديجه و صعدت لاعلى و هى ټضرب الارض بقدمها بغل و ضيق و صعدت حياه فى اثرها و هى تنظر لعمر بنظرات احتقاريه فاقتربت هاله منه و حدثته باستنكار 
يا عمر كفايه....حرام عليك، انت عذبتها اوى، كفايه كده يا بنى و انا مش حسمح انك تعذبها اكتر من كده، يا تقول لها كل حاجه و تسيبها تختار، يا تسيبها تشوف حالها يا اما انا بقى اللى حتتدخل و ساعتها مش حتقدر توقفنى 
اطرق راسه بخزى و حزن و هو يتذكر سفرته الاخيره لامريكا من شهر و نتائج فحوصاته و كلام طبيبه 
فلاش بالك
عمر ها يا دكتور...ايه
الاخبار؟ 
دانيال بمرح مش كنا شيلنا الالقاب بينا يا عمر و لا ايه؟
ابتسم عمر و حاول ان يبدو طبيعيا فردد الطبيب بص، النتايج بصراحه مش زى ما كنت متوقعها بس متقلقش كله حيتحل 
نظره حزن اتبعها استفسار يعنى مفيش فايده؟
دانيال تسمحلى اسالك سؤال

محرج؟ 
ابتسم عمر فيبدو انه فهم ما يريده الطبيب و ردد اسال 
دانيال بجراه عملت اللى طلبته منك؟ يعنى كنت بتمارس حياتك الجنسيه زى ما قولتلك؟ 
لا 
تعجب دانيال من اجابته فنظر له بدهشه و ردد بفضول و لا مره؟ انت كنت عندى من 7 شهور و عايز تقولى انك و لا مره.... 
اجابه عمر مقاطعا بسخريه ضاحكا تخيل...ولا مره مع انى متجوز اتنين 
ردد دانيال بضيق و عايز الحاله تتحسن ازاى مش فاهم انا، يا عمر لازم تنفذ اللى قلتلك عليه عشان الحاله تبقى احسن 
اجابه بعيون دامعه خاېف...خاېف بعد ما اربطها بيا افضل زى ما انا و احرمها من الامومه 
ردد دانيال و مراتك التانيه؟
اجاب بالم يعتصر قلبه انا مش قادر المس واحده غيرها و جوازتى التانيه دى ليها ظروفها و مستحيل المسها دى كانت مرات اعز صديق عندى 
هتف دانيال بفروغ صبر طيب علاقات خارجيه 
لا عايز اعمل حاجه حرام و لا عايز اوجعها بانى اخونها كفايه الۏجع الى هى فيه من بعدى عنها و جوازى عليها 
انت حيرتنى يا عمر معاك بجد انا مش لاقى حل لحالتك دى، صدقنى الحل الوحيد انك تمارس الحميميه دى و بصفه مستمره و ساعتها على الاقل حنقدر نعمل حقن مجهرى 
اجابه عمر بتخوف يعنى اكيد ممكن اتحسن و لا اوهام على الفاضى؟ 
ردد دانيال كل شئ بايد ربنا يا عمر 
يعود من شروده و هو ينظر لامه و يهتف بحيره خاېف...خاېف اكون اتاخرت و تكون فعلا كرهتنى، خاېف ترفضنى بكل عيوبى و كل عقدى و مشاكلى، خاېف لو وافقت اكون بظلمها معايا،خاېف لو وافقت تكرهنى بعدين لو مقدرتش اديها اللى هى محتاجاه، خاېف يا امى خاېف 
يرتمى باكيا بين احضان صدره الحنون و دواء لداءه فاخذت تربت عليه و تطمأنه خديجه بتحبك يا عمر، سيبك من الحبتين اللى عملاهم عليك دول، هى بتحاول ټوجعك زى ما وجعتها و باسوء تقدير بتحاول تنساك بس صدقنى انها فشلت
ابتلع لعابه بغصه و بلل شفتيه بلسانه و نظر لها بترقب و ردد بتخوف انتى متاكده يا ماما؟ 
ابتسمت بحب مردده تحب اثبتلك؟
لمعت عيناه ببريق و ارتسمت بسمه خافته على وجهه و ردد بمكر ناويه على ايه يا بتاعه الخطط و المؤامرات؟
ابتسمت بخبث و رددت بتصميم اعمل انت بس اللى حقولك عليه و انت تتاكد انها لسه بتحبك و بټموت فيك كمان 
جلست هاله تقص عليه خطتها التى لمعت فى عقلها و عمر ينظر لها بانبهار فردد بالنهايه ده انتى مشكله يا ماما مش ممكن دماغك دى!
مر اليوم بسلام دون اى مناوشات او مشاجره فقد آثرت خديجه على المكوث فى غرفتها طوال الوقت و حتى انها تجاهلت اتصالات امير المتكرره و لم تنظر لرسائله التى ظل يرسلها لها
صعدت ليان تطرق الباب عليها فسمحت لها بالدخول فرددت الاخيره بمرح الاستاذه اللى قافله على نفسها و لا عشان بقيتى كبيره بقى و مش قاصر 
ضحكت خديجه على مزحتها و رددت بود تعالى يا ليلو 
هتفت ليان لا...انتى اللى تعالى، الكل تحت و عايزينك 
نظرت لها بغرابه
و تعجب الكل تحت!؟ مين؟ 
اجابتها ليان غامزه بعينها يعنى بالاضافه لبابا و ماما و اخواتى كلهم، فى تحت امير و لوچين و خالى و طنط حور 
تعجبت و هتفت بفضول ايوه عايزين ايه منى؟ 
اجابتها ليان جايين يتقدمولك يا قمر 
صړخت بفزع ايه؟
ليان ببسمه رقيقه ظنا منها انها تفاجئت بفرحه بقولك امير جايب اهله و جاى يطلب ايدك.....هو مش ده الاتفاق بينه و بين ابيه عمر؟ انه يستنى لما تترفع الوصايه 
ابتلعت بغصه مؤلمھ لعابها و رددت بصوت منكسر ايوه 
تعجبت ليان من حالها و رددت ببسمه طيب يلا قومى البسى و ظبطى نفسك عشان كله مستنيكى تحت 
اتجهت لتخرج و تعطيها مجال لتهندم نفسها و لكنها عادت و نظرت لها بفضول هو امير حتى ما بلغكيش انه جاى انهارده؟
اجابتها خديجه لا...هو اتصل بيا بس انا مردتش عليه 
ليه؟ 
اجابتها بخجل ابيه عمر طلب منى انى متكلمش معاه الا لما....
صمتت فهى تذكرت ان لا احد يعلم بزيجتهما فتوترت ملامحها لتنظر لها ليان بتساؤل و الفضول ېقتلها و رددت بتاكيد خديجه...انتى بتحبى امير؟
ادارت وجهها بتنهيده فنظرت لها ليان بتفحص و رددت متحطيش نفسك فى ارتباط مش حترتاحى فيه لمجرد ان ابيه عمر اتجوز 
نظرت لها بخضه و رددت بلهفه لا يا ليلو عمر...قصدى ابيه عمر ملوش دخل 
ابتسمت ليان و رددت بعدم تصديق اه ما انا واخده بالى 
ارتدت ثيابها و تعمدت ان تتزين و تتعطر لتظهر آيه فى الجمال و اهتمت بزينتها و ارتدت حجابها و حذاؤها ذو الكعب العالى و اخذت صوت طرقات حذائها تنزل على مسامع عمر فاخذ يتلوى على مقعده كمن يجلس على جمرات من ڼار
فور ان اقتربت من الجالسين رفع عمر عينه بغل عندما وجدها متزينه بذلك الشكل المبالغ فيه و ما زاد من حنقه هو اندفاع امير ناحيتها ليمد يده يسلم عليها برومانسيه و ردد بصوت عذب
مش بتردى ليه على التليفون؟
اطرقت راسها لاسفل بخجل و رددت بصوت خاڤت و لكنه كان كافى ليسمعه عمر اكيد نسيت تعليمات ابيه عمر 
ابتسم عمر من داخله اذا هى لم تنكث اتفاقها معه و قطعت علاقتها بامير طوال تلك الفتره فتنهد براحه و هو ينظر لوالدته التى اخذت تبتسم له و تشجعه على استكمال خطتها لزعزعه صرامه خديجه الزائفه
اقتربت خديجه لتسلم على حور و زوجها و لوچين التى ابتسمت لها و رددت و هى تتنحى قليلا و تربت بجوارها تعالى يا خطيبه اخويا اقعدى جنبى 
حاولت الجلوس فردد عمر بسخريه و صوت رجولى جذاب تعالى يا خديجه اقعدى جنب مامتك هنا 
تحركت كالمغيبه لتجلس بجوار والدتها فهتف سعيد والد امير ببسمه رقيقه طيب يا طه احنا جايين انهارده عشان نطلب ايد خديجه لامير ابنى قلت ايه؟
نظر طه لعمر الذى اسند ظهره للخلف باريحيه واضعا قدم فوق الاخرى و ردد بهدوء وثير انت متعرفش يا خالى ان انا المسئول عن خديجه و لا ايه؟
اجابه سعيد عارف يا بنى بس الاصول ان الكبار هم اللى يتكلمو 
نظر عمر لابيه مرددا بقوه ها يا بابا...رايك ايه؟
توتر طه فهو لم يكن على اطلاع تام بمخطط هاله و عمر فنظر لعمر بحيره و ردد الرأى فى الموضوع ده بالذات رايك انت يا عمر 
اجاب امير بضيق اظن ان الرأى الاخير هو لخديجه يا عمى مش لعمر 
نظر له بتفحص و كشړ عن انيابه و
ردد بشكيمه تحب افركشلك القاعده دى خالص و لا تطول بلح الشام و لا عنب اليمن؟!
ابتلع لعابه و صمت حتى لا يوتر تلك الاجواء المشحونه و يزيدها سوءا فهو قلق بشأن والدته و والده بان يعلموا بامر زيجه عمر من خديجه فيرفضوا بالنهايه الخطبه فآثر ان لا يثير حفيظه عمر و تصرف بدهاء قليلا فردد باحترام 
طيب يا عمر انت ايه رايك؟ موافق؟!
ابتسم عمر بخبث و نظر لخديجه

المطرقه راسها لاسفل تفرك يدها ببعضها و ردد بحزم على بركه الله 
رفعت وجهها لتنظر له بالم و حزن و تعجب و لمعت عيناها بعبراتها المكتومه فاكمل عمر بس بعد امتحاناتها 
انتفض امير و ردد بضيق انت عمال تأجل فى الموضوع ليه؟ مش قلت بعد رفع الوصايه عشان متبقاش قاصر و دلوقتى بعد الامتحان....ليه التاخير ده؟
اجابه عمر بجديه عشان تركز فى مذاكرتها دى اخر سنه و بعدين يا امير الحكايه كلها كام شهر 
نظر امير لخديجه و سالها انتى رايك ايه فى اللى بيقوله عمر؟
تحرجت و احمر وجهها فضحكت حور و اضافت يا ختى على الكسوف، مكسوفه ترد يا امير بص وشها بقى شبه الطماطم ازاى!
ابتسم عمر بخبث و هتف ايه ديچا رايك؟دلوقتى و لا بعد الامتحانات؟!
نظرت له باذدراء واضح على ملامحها و ادارت وجهها للجانب الاخر لتنظر لامير فرأى ضيقها فايقن امير انها لا تزال تكن لعمر مشاعر و لكنه لن يضيع تلك الفرصه التى وضعها عمر له على طبق من ذهب فردد بلهفه واضحه 
طيب نقرا فاتحه دلوقتى و نعمل الخطوبه و كتب الكتاب بعد الامتحانات
اومئ عمر موافقا فامالت راسها بتعجب تنظر اليه الهذا الحد يريد الخلاص منها الم يخبرها صباحا بتأجيل الطلاق فكيف ستقرأ فاتحتها و هى على ذمته فهبت واقفه و استاذنت بادب عن اذنكم حطلع اوضتى
و قبل ان تاتبها الموافقه اسرعت للصعود لغرفتها فنظر امير فى اثرها و عاد بصره لعمر هاتفا ها يا عمر!! نقرا فاتحه؟
ماشى يا امير...بس ثوانى اطلع اكلم خديجه لوحدها يمكن مكسوفه تقول رايها قدامكم 
صعد بخطوات واثقه و هو متاكد بانه سيجدها تبكى، قلبه يؤلمه لايلامها و لكنها كانت الطريقه الوحيده للتاكد من مشاعرها
فتح الباب دون ان يطرق فوجدها تجلس على فراشها مطرقه راسها بين ركبتيها و ضامه جسدها على بعضه متقوقعه على نفسها تنتحب بصمت و لكنها انتبهت لصوت فتح الباب فرفعت وجهها لاعلى و حاولت اخفاء ڠضبها عندما وجدته امامها يقف بشموخ
اقترب منها و جلس الى جوارها و نظر لها بحنان و عاطفه و ردد بصوت هادئ رقيق سبتينا و طلعتى ليه؟ مكسوفه؟
لم تجب و ادارت وجهها للجانب الاخر فوضع سبابته اسفل ذقنها و حرك وجهها لتنظر له و ردد بتاكيد انتى موافقه على امير يا خديجه؟
نظرت له بعيون دامعه و رددت بخفوت ايوه 
ابتسم بمكر و ردد طيب مش حرام عليكى تعلقيه بيكى و انتى قلبك مش معاكى 
تغيرت تعابيرها من الحزن الى الضيق و رددت انت مغرور 
ابتسم برقه و ردد مغرور بس بحبك 
هل حقا ما نزل على مسامعها؟ هل فعلا نطقها؟ ماذا قال، يحبنى....ما هذا الهراء الم يخبرنى مرارا و تكرارا انه لا يكن اى مشاعر لى....يحبنى؟ الم يتزوج غيرى....يحبنى؟ الم يوافق منذ لحظات على زواجى برجل اخر و انا لا ازال زوجته
توقف عقلها عن العمل قليلا فور سماعها لتلك الكلمه التى اشتاقت ان تسمعها منه منذ
لقاءهما الاول و ها هو يقولها و لكن هل بعد فوات الاوان ام ماذا؟!
نظر عمر لها بفضول و تساؤل و ردد بمشاكسه ديچاااا....حبيبتى 
نظرت له پغضب و رددت بحنق دى لعبه جديده؟
ابتسم و ردد بحبك 
لا 
تعجب من ردها و هتف هو ايه اللى لا؟
اجابت بصرامه لا مش موافقه على اللى انت بتقوله، و لا مش موافقه ان تتقرا فاتحتى و انا على ذمه راجل تاتى، و لا مش موافقه انى استنى الطلاق لحد ما تصرف انت امورك، و لا مش موافقه انى اتجوز امير 
نظر لها بحيره و ردد امال انتى عايزه ايه يا ديچا
اجابت بثقه و ثبات عايزه الطلاق يكون بكره و عايزه امشى من البيت هنا و اعيش انا و امى و اخويا بعيد عنكم و عايزه انهى موضوع امير عشان انا فعلا مش بحبه و عمرى حبيته و لا حعرف احبه
تحدثت بعصبيه و توتر فحاول تهدئتها و ردد بحذر يعنى انزل اقول لهم انك مش موافقه؟ 
اه 
نظرت بثقه و اردفت بس زى ما حتنفذ ده دلوقتى..حتنفذ كل اللى طلبته يعنى مش حتختار يا عمر تعمل اللى على مزاجك و اللى مش على مزاجك متعملوش 
حاول ان يظهر صرامه زائفه بعدما تاكد من مشاعرها فردد حاضر كل اللى انتى عيزاه حعمله 
هتفت پحده الطلاق بكره 
ردد بتاكيد حاضر.... الطلاق بكره يا خديجه
نزل عمر الدرج بزهو و هو يتمختر بخطواته و وقف امام عائلته و عائله امير و نظر لامير نظره ذات مغذى و ردد بثقه انا اسف يا جماعه بس خديجه رفضت الخطوبه 
انتفض امير و كاد ان يفشى سر عمر الذى لاحظ على الفور فهتف بسرعه انا حاولت اقنعها بس هى رافضه نهائى 
ابتلع امير لعابه بغصه و الم و اردف بحزن اكيد انت قلتلها حاجه خلتها تغير رايها 
هتف سعيد بحيره يا بنى انت مش متفق معاها؟ 
اجابه امير بتاكيد ايوه يا بابا متفقين على كل حاجه 
سعيد بدهشه امال ايه الحكايه؟ هو لعب عيال و لا ايه يا هاله، انتى مش كلمتينى و قلتيلى نيجى انهارده نتكلم فى موضوع خديجه و امير 
اجابت هاله بمكر يمكن خاڤت لما لقت الموضوع بيجرى بسرعه، بص يا سعيد روحو دولوقتى و انا حقعد معاها و حفهم منها فى ايه؟ و ربنا يقدم اللى فيه الخير 
غادر امير و هو يجر اذيال الخيبه وسط حنق والديه حور و سعيد و فور ان خرج من ابواب الڤيلا قام على الفور بالاتصال عليها فاجابت بصوت منكسر و حزين اسفه يا امير بجد 
ردد بتمهل و محايله ايه اللى حصل فهمينى؟
اجابت وسط شهقات بكائها مش قادره، مش قادره اكون معاك و انت عارف ان مشاعرى مش معايا يا امير انت تستاهل واحده احسن منى 
ردد امير پحده بس انا بحبك انتى و اديكى شفتى عمر، انتى مش فى دماغه اصلا و لا بيفكر فيكى، ده هو اللى كلمنا عشان نيجى انهارده
فهمت على الفور بعد ان اخبرها امير باستدعائهم من قبل عمر بانه كان يخطط لامر ما و لكن ما هو، و لماذا اخبرها اليوم بالتحديد بمشاعره؟ و هل هى مشاعر صادقه ام انه عاد للتلاعب بها و بمشاعرها؟ و لكنه وافق على الطلاق غدا...لتحسم امرها بالنهايه فالانتظار للغد لن ېقتلها فهى قد انتظرت طويلا و لن ينتهى العالم بانتظارها يوم اخر
حاولت ان تتحدث معه بهدوء بعد ان استشعرت غضبه فرددت بتوضيح امير...ممكن تهدى شويه؟ احنا اتكلمنا و كنا متفقين ان مفيش اى حاجه حتحصل الا بعد طلاقى و بعدها ححاول بس بجد مش قادره و ارجوك متزعلش منى انا صارحتك من الاول و كنت واضحه معاك 
اجابها امير بحزن بائن عارف يا خديجه بس مش متخيل انك حتضيعى منى و يا ريت على حد يستاهل 
تحدثت من بين دموعها بعد الطلاق نبقى نتكلم يا امير، ارجوك ساعدنى و متصعبش عليا الموضوع اكتر من كده و تشيلنى ذنبك 
تالم لتالمها و بكى لبكائها، شعر باوجاعها و كانها اوجاعه و شعر بحزنها كانه حزنه فحدثها بصوت مهزوز انا باقى عليكى و حفضل جنبك لحد ما انتى تختارى يا افضل جنبك يا ابعد عنك
صمتت فاغلق معها الاتصال و ضړب الهاتف حتى تكسر اشلاءاً فحاولت لوچين تهدئته و نظرت له بحيره و فضول و رددت ايه اللى حصل؟ خديجه ليه رجعت فى كلامها؟
ادمعت عيناه فتعجبت اخته من حالته فصاحت به حتى انتبه اليها و اجابها پانكسار بتحب عمر 
دهشه اصابتها و كانها لم تكن تشعر بتلك المشاعر المتبادله بينهما فرددت بضيق مش اكدت علينا ان مفيش بينهم حاجه؟ البنت دى طلعت لئيمه 
اثناها امير عن سبها و لعنها و ردد ما هو مفيش بينهم حاجه فعلا، بس هى بتحبه، عامله زيك كده يا لوچى...حب من طرف واحد 
اصابها بكلماته فى مقټل فتضايقت منه و تهكمت عليه ما احنا كلنا فى الهوا سوا يا امير.... حب من طرف واحد 

فى ڤيلا الباشا
افاقت من نومها على لمسه حنون على صدغها فابتسمت و نظرت بنصف عينها مردده بنعاس سبينى شويه كمان يا ماما و النبى، انام نص ساعه بس 
ابتسم عمر برقه و هو يهمس باذنها قومى يا كسلانه 
انتفضت مفزوعه من نومها و نظرت له بخجل فشعرها مبعثر و حالتها رثه فضحك ضحكه ساخره على حالها و وضع اصبعه يرجع خصله شارده من شعرها خلف اذنها فاطرقت راسها لاسفل و رددت بادب حاضر يا ابيه، ثوانى و حلبس
اقترب من وجهها و طبع قبله رقيقه على صدغها و ردد هامسا بعذوبه طيب يلا عشان انا مېت من الجوع 
ارتبكت و توترت من قربه الشديد لها و لكنها ارتدت قناع الصرامه حتى لا يشعر بضعفها فرددت پحده طيب من فضلك اطلع بره عشان اغير هدومى 
و بالفعل وقف من مكانه و نظر لها ببسمه و ردد و هو يتجه للخارج متتاخريش 
انتفضت مفزوعه و هرولت للمرحاض لتاخذ حمامها و تصفف شعرها و وضعت حجابها و نزلت لتجد جمع العائله يجلس منتظرا الافطار كعادتهم و عمر مشغول بتصفح هاتفه و يظهر على وجهه القلق الشديد فشعرت بالقلق فهو لم يكن بتلك الحاله منذ قليل عندما كان معها بغرفتها لتشعر بتخبطه الذى اعتادت عليه
جلست خديجه بجوار امها فنظرت لهما سميره بنظراتها التى دائما ما تشعرهما بعدم الارتياح و كانها تقول لهما انكما غير مرحب بكما هنا فاشاحتا وجهيهما عنها حتى لا يدخلا معها فى شجار
نظرت هاله لابنها الذى تجهم وجهه بشكل مخيف و هو يطالع هاتفه فهتفت هاله بقلق مالك يا عمر شكلك مضايق؟
ردد بصرامته المعتاده ابدا يا ماما بشوف الاخبار 
هاله و هو الاخبار فيها ايه مخليك مضايق كده؟
اجابها بهدوء و هو يضع هاتفه الى جواره فاكره الھجمات اللى كانت على كذا سفاره بره؟ 
اه...هى ايه رجعت تانى؟
اجابها عمر بحذر هى مكنتش وقفت بس محصلش حاجه فى مصر لحد انهارده 
رددت بتخوف ايه اللى حصل؟
عمر بضيق ضړبو سفاره انهارده فى مصر و شكلنا كده داخلين على ايام صعبه 
هتفت خديجه پخوف حد ماټ؟ 
اجاب بحزن الحارس اللى على البوابه 
هاله ده من رجالتك يا عمر؟ 
عمر لا يا ماما دى مش من السفارات اللى رجالتى بتحرسها بس ربنا يستر و الموضوع ميوسعش اكتر من كده 
رتبت هاله على كتفه بحنان و هى تطمأنه متقلقش يا حبيبى و ربنا يسترها معاك يا رب 
هتفت الخادمه بتجهيز الافطار فتحرك الجميع و جلس كل منهم فى مكانه و شرعوا فى تناول افطارهم فنظر عمر لاخيه و ردد عدى...حاول انهارده تتكلم مع امير و شوفه كويس و لا مضايق؟ 
عدى بضيق حاضر 
ثم نظر لخديجه و ردد انتى وراكى ايه انهارده؟ 
اجابته برقه الجامعه و بعدين..... 
صمتت فهو لا يعلم انها تعمل بالفندق على فترات فردد و بعدين ايه؟
اجابت بتلعثم و هى تنظر لعدى و لا حاجه...حاجى البيت 
نظر لها بتفحص و ردد بحزم اول ما تخلصى محاضرات كلمينى عشان عايزك فى مشوار مهم
فهمت على الفور انه يريدها بامر الطلاق فاطرقت راسها بحزن و رددت حاضر 
انطلق الجميع لاعمالهم و تفاجئت خديجه بوقوف امير امام ابواب جامعتها يتكئ على سيارته شابكا ساعديه امام صدره فى انتظارها 
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ 
اقتربت

خديجه منه بتوتر فلاحظت احمرار عينيه فشعرت بالندم الشديد لاحساسها بالذنب تجاهه و شعورها انها تلاعبت به كما فعل بها عمر فنزلت عبراتها دون ارادتها على حالته
نظر امير لها بحزن و ردد بخفوت متسبنيش يا خديجه ارجوكى...انا بحبك و مستعد انى اعمل المستحيل عشان اخليكى تحبينى 
توترت بشده و كتمت حزنها بداخلها و حاولت التحدث معه بعقلانيه مش اتفقنا تستنى بعد الطلاق 
ضحك بسخريه و ردد انتى مصدقه ان عمر حيطلقك، مستحيل، ده ما صدق و حيفضل ماسك فيكى بايده و سنانه عشان هو فاهم كويس ان اللى زيك ميتسابش 
حاولت تخفيف الامر عليه لا متخافش احنا اتفقنا على الطلاق و انهارده كمان مش بكره 
ابتسم بسخريه و ردد انا من امبارح من ساعه ما شفته و انا متاكد انه بيخطط لحاجه، انا عارف عمر كويس و متاكد انه مش حيطلقك 
صمت لحظات ثم اردف بحيره انا عارف هو ليه كان بيهرب منك و بيبعدك عنه 
نظرت له بفضول و ارتفع حاجبها لاعلى فهتف ححكيلك 
فلاش باك 
دلفت حور اثناء حديث امير و لوچين لتستمع لاخر حديثهما فتوبخ ابنتها بس يا لوچى سيبى اخوكى فى حاله 
لوجين بسماجه اصله شايف نفسه عليا يا ماما و قاعد يضايقنى و يقولى حب من طرف واحد 
حور خلاص بقى انسيه يا بنتى، عمر اتجوز مستنيه ايه تانى عشان تنسبه و تشوفى نفسك؟! كل البنات اللى فى سنك يا اتخطبو يا اتجوزو و انتى قاعده مش بتفكرى غير فى عمر 
اجابت پبكاء بحبه اوى يا ماما اعمل ايه طيب 
انتفضت فور ان سمعت صوت والدها الاجش يهتف پحده ايه اللى انا بسمعه ده؟
حاولت حور تهدئته فرددت بتوضيح اهدى يا سعيد ما انت عارف بنتك من صغرها و هى متعلقه بعمر بس بكره تنساه 
ردد سعيد پحده يعنى مش مكفيكى انه اتجوز، مستنيه ايه تانى؟
لوچين بتاكيد ده متجوزها عشان عمر الصغير يا بابى بس هو مش بيحبها، طنط هاله هى اللى قالت لى كده و عمر مسيره يحس بيا 
سعيد بتجهم و ڠضب وحتى لو حس بيكى انا مستحيل اوافق عليه لو كان اخر راجل فى الكون 
حور بمهادنه ليه بس يا سعيد ده عمر ابن حلال و تربيه هاله اختك و طول عمره بنى ادم كويس، ربنا بس يجعله من نصيبها 
سعيد پحده لا...لا...انتو مش فاهمين حاجه 
ردد امير بحيره فى ايه يا بابا؟ انت فى حاجه تعرفها عنه و ساكت؟ 
لم يكن امير يهتم باسباب رفض ابيه لعمر اكثر من محاولته معرفه اى اسباب من شانها ان تجعل خديجه تزيحه من راسها و قلبها معا فهتف بفضول ېقتله ما تتكلم يا بابا 
اجاب سعيد عمر بعد ما رجع من الاعتقال اللى كان فيه مرجعش زى ما كان 
ردد امير باستفسار ما كلنا عارفين انه فضل وقت كبير فى المستشفى بيتعالج و انه كمان كان بيروح لدكاتره نفسيبن بس دى حاجه طبيعيه للى شافه 
سعيد بتحفز مش بس كده...مسالتوش نفسكم ليه خطيبته اللى كانت بتعشقه سابته بعد ما رجع و قبل حتى ما يطلع من المستشفى 
نظرات تفحصيه لابيه اتبعها تفسيره الذى صعق الجميع هاتفا عمر فقد قدرته على الخلفه و كمان عنده ضعف.....
صمت لخجله من استطراد حديثه امام ابنته فردد امير بلهفه ضعف جنسى؟مش ممكن، ده عمر الباشا يا بابا...معقول اللى انت بتقوله ده؟
ردد سعيد ايوه يا بنى و خالتك هى اللى قالت لى بنفسها وقتها و بقاله سنين بيتعالج و عشان كده متجوزش لحد دلوقتى و حتى جوازته دى انا متاكد انها على الورق و بس 
نشوه شعر بها فور ان احس بامساكه ورقه رابحه بيده يستطيع ان يظفر بخديجه ان ما فجر تلك القنبله امامها فابتسم بفرح لتنظر له لوچين پحقد و رددت انت طبعا فرحان عشان لقيت اللى تخلى بيه حبيبه القلب تنساه و تبصلك مش كده؟
نظر سعيد بعدم فهم و هى خديجه ډخلها ايه بعمر؟ 
رددت باستفزاز ما الاستاذه بتحب عمر و امير عارف يا بابى و بيحاول معاها عشان تنساه و تحبه هو 
نظر سعيد لاولاده نظره تخاذل و ردد بحزن بختى فى ولادى الاتنين يطلعو تابعين لغيرهم، واحده مش شايفه و لا حاسه بالمصېبه اللى بتحشر نفسها فيها و التانى بيحب واحده مش بتحبه و بتحب غيره...لا اله الا الله، اللهم لا اعتراض على امرك يا رب 
رددت لوچين باصرار انا مهما حاولتم معايا مستحيل تقدرو تخلونى اشيل عمر من دماغى و لو شيلته من دماغى مستحيل اشيله من قلبى 
عوده من الفلاش 
اقترب امير من خديجه بحذر و تحدث بصوت خفيض و ردد عمر مش بيخلف و عنده ضعف جنسى يا خديجه، يعنى من الاخر كده مينفعش يتجوز 
نظرت له بدهشه و رددت مش ممكن، اكيد انت غلطان 
امير لا و الله ما غلطان و السفر اللى كل شويه يسافر عشانه ده بيكون رايح يكمل علاجه يا ديچا، انتى بقى لو عندك استعداد تربطى نفسك بواحد لا يصلح انه يكون زوج و لا حتى حيقدر يخليكى ام!!
توترت من حديثه و ظلت تتذكر لحظاتها مع عمر و التى كانت حميميه فلم تستطع تصديق ما قاله امير فهى تتذكر جيدا حالته وقت ما كانا بفندق الاقصر و كيف استطاع تدارك نفسه عن استكمال ملاطفتها فى اخر لحظه و انه لم يكن يعانى من اى ضعف بالعكس تماما
حاولت ان تهدأ و رددت بحذر صدقنى يا امير لو ده السبب اللى عمر بيبعد عنى عشانه فميهمنيش ابدا بس انا متاكده انه بيبعد عشان مش بيحبنى و هو ده اللى واجعنى اكتر من كلامك دلوقتى 
زفر بضيق و استسلام و ردد ماشى يا ديچا، و اعرفى انى جنبك و مش حسيبك ابدا مهما حصل الا لو انتى اللى طلبتى انى ابعد عنك 
ابتسمت لطيبته و مشاعره الرقيقه فهتفت بامتنان ربنا يخليك يا امير انت انسان كويس اوى و تستحق كل خير 
فور ان تركها جلست تفكر بما اخبرها به و ماذا هى فاعله بشانه ما ان كان صحيح فحدثت نفسها هاتفه بحيره يعنى كان بيبعد عنى بسبب الكلام ده بس بيحبنى،و كل شويه يرجع يقرب برده عشان بيحبنى مش عشان بيلعب بيا زى ما كنت فاكره....و لا الكلام ده مش حقيقى؟ انا متاكده ان عمر سليم مش ممكن يكون اللى قاله امير ده صح؟
اقتربت رفيقتها رحاب و جلست بجوارها و رددت بسخريه اتجننتى خلاص يا ديجا و بتكلمى نفسك 
و كانها طوق النجاه لها فاستدارت بجسدها و هى تسترعى انتباه رفيقتها و رددت بحزم رحاب...ركزى معايا شويه 
انتبهت الاخيره لها فاستكملت حديثها لو بتحبى حد و الحد ده مذبذب معاكى، شويه يحسسك انه بيحبك و ساعات لا، ساعات يقرب منك اوى و ساعات

يبعد و يبعد اوى كمان، تعملى ايه؟
ابتسمت رحاب و اجابت احاول اعرف الاسباب اللى بتخليه يقرب و يبعد 
خديجه طيب لو عرفتى الاسباب اللى بتخليه يبعد بس مش متاكده منها و برده عرفتى الاسباب اللى بتخليه يقرب بس برده مش متاكده منها 
ابتسمت رحاب على سذاجه رفيقتها و رددت بتاكيد اتاكد يا ديچا، اعمل المستحيل و اتاكد 
عضت على شفتها السفلى و هى تحاول انتقاء الكلمات حتى لا تفشى اى امور لا تريد اخبارها لاحد فهى كانت و ما زالت كتومه لا تقص على رفيقاتها و لا حتى اقرب الناس اليها ما يخصها او يخص الاخرين فهتفت بحذر 
انا محتاره و مش عارفه اخد قرار 
تحدثت رحاب بمكر احكيلى و انا اقولك تعملى ايه بالظبط 
خديجه مش عارفه اقولك ايه؟الموضوع يطول شرحه و عندنا محاضره و بعدها عندى مشوار مهم، خلينا نتكلم بعدين 
تراجعت عن اخذ النصيحه منها فصديقتها المقربه اولى فهى تعرف شخصيتها و ايضا زوجها يعلم عمر جيدا لذا قررت ان تحادثها فى وقت لاحق بعد المحاضره 

فى شركه الباشا للحراسات
جلس عمر مع مساعده معتز يتفحصا جميع استعدادات تامين المنشأت التى تقوم شركته بحراستها و ايضا الافراد و اخذ ينظر لقائمه المنشأت المستهدفه فردد بقلق ده تقريبا كده معظم السفارات اللى متعاقدين معانا من ضمن القايمه 
ردد معتز انا حزود الجاردات و حنكلم الامن يبعت قوات عشان تحوط المبانى.. و السفراء و عائلاتهم حنزود عليهم الحراسه 
عمر بتدقيق و الاهم انك تزود تدريب الجاردات انهم يتعاملو مع الوضع الجديد، يعنى مش عايز استهترار و محدش منهم ينزل من غير الواقى بتاعه، انا زى منا مش عايز خسائر فى العملا كمان مش عايز اخسر حد من رجالتى...مفهوم؟!
معتز بطاعه متقلقش يا عمر....انا بنفسى حشرف على كل حاجه بس محتاج منك سيوله عشان نزود تسليح و واقى رصاص و عربيات مصفحه 
اومئ عمر و ردد طيب اعملى تكلفه مبدئيه و انا ححطهم فى حساب الشركه عشان تسحب منهم براحتك 
قطع عليهم تركيزهم رنين هاتف عمر فنظر الى شاشته ليجدها خديجه فاجاب على الفور ايه يا ديچا.....خلصتى؟
رددت ايوه...انا مع صحابى فى الكافتيريا بتاعه الجامعه فلو حتتاخر حتلاقينى هناك 
اجابها و هو يقف مسرعا يسحب ستره بدلته يرتديها على عجاله و يتجه خارجا لا انا جاى بالكتير نص ساعه و اكون عندك 
اوقفه معتز بلهفه عمر، سفير النمسا باعت السكرتير بتاعه انت نسيت و لا ايه؟ 
نظر له بحيره و اردف هو جه بره؟ 
لا بس على وصول 
تحدثت خديجه بتفهم بعد ان سمعت حديثهما طيب مفيش مشكله انا ممكن استناك 
عمر مش حتفضلى قاعده فى الكافتريا لحد اما اخلص انا مش عارف المييتنج ده ممكن يخلص امتى؟
هتف معتز بفكرته طيب ايه رايك ابعت حد من السواقين يجيبها هنا؟ 
استحسن فكرته فاومئ له بالموافقه و اخبرها بصوت رزين انا حبعتلك السواق بالعربيه عشان يجيبك هنا
ضحكت بصوره كبيره و رددت ده انت شكلك مشغول خالص لدرجه انك ناسى انى معايا عربيه بالسواق يا ابيه 
ابتسم من نعتها الرقيق له بذلك اللقب و ردد فى نفسه اخر ابيه حسمعها منك يا ديچا فتنهد بعمق و اردف طيب خليه يجيبك هنا فى الشركه انا مستنيكى 
بعد مرور نصف ساعه و وقت انشغاله باجتماعه بغرفه الاجتماعات مع سكرتير السفير النمساوى دلفت خديجه لشركته لاول مره و اقتربت من سكرتيرته و ترددت فى البدايه ماذا عليها ان تخبرها و لكنها انتفضت فور ان لمحتها و رددت باحترام اهلا و سهلا..اتقضلى، مستر عمر فى ال meeting room بس قالى تستنيه فى مكتبه 
ابتسمت متعجبه كيف عرفتها و لكنها لم تعر الامر اهتماما فدلفت و وراءها السكرتيره و جلست خديجه على المقاعد الجلديه المريحه فانحنت الاولى عليها تسالها باهتمام تشربى ايه؟
رددت بادب اى حاجه...ممكن نسكافيه! 
خرجت لتنفذ طلبها و دقائق لتعود حامله معها صنيه المشروب و وضعته امامها و هى تردد ببسمه رقيقه حضرتك احلى بكتير من الصوره 
نظرت لها خديجه بعدم فهم و رددت بفضول صوره ايه؟ 
ابتسمت برقه صورتك اللى على مكتب عمر بيه 
وقفت من مكانها و اتجهت لمكتبه و مسكت ذلك الاطار الموضوع به صورتها التى التقطها يوم كتب كتابهما لتوضع بعقد الزواج و لكنها كانت بحجم اكبر فاندهشت و دمعت عيناها بفرحه و هى ترى اهتمامه بها
تعجبت السكرتيرهفرح من رده فعلها فاردفت هو حضرتك مالك؟ 
اجابت من بين دموعها ابدا مفيش...بس هى الصوره دى هنا من امتى؟ 
اجابت فرح بقالها اكتر من سنه، تقريبا من وقت جوازكم 
دهشه اخرى اصابتها فور اخبارها بذلك، هل يعلم العاملون معه بزيجتهما فعادت و تذكرت انه احضر رجاله ليخلصها من براثن عمها و ابنه الارعن فيبدو انه اضطر لاخبارهم بامر زيجتهما و لكن لحظه.....هو غير مضطر لاخبار اى احد باى شئ بدليل انه لم يخبر اقرب الاقربون له بامر زيجتهما فحتى اخواته و عمته لم يعرفوا بامر زيجتهما حتى الان
نظرت فرح لخديجه بتفحص لحاله الهيام البادى عليها فابتسمت و رددت يا بخته 
عادت من شرودها فابتسمت لها و رددت هه بتقولى ايه؟
اجابت بقول يا بخته اصل اللى يشوف عمر بيه من بعيد يتبهر بيه بس اللى يتعامل معاه ېخاف منه، اكيد حضرتك فاهمه انا اقصد ايه؟
حركت راسها عده مرات موافقه على كلامها فهى تتحدث عن صرامته و شخصيته المعقده فاستطردت عشان بيكون صعب اوى فى التعامل و شديد و دقيق و مش بيتساهل ابدا، و برده مش سهل واحده تقدر تخليه يحبها و انا بشوفه ساعات و هو سرحان فى صورتك و شفتك دلوقتى و انتى سرحانه فيه، يا بختكم ببعض
خرجت فرح و جلست خديجه منتظراه و هى تتفحص محتوى مكتبه فوجدت دفتر اسود فاخذت تقلب فى صفحاته لتجد ما يذهلها......
اتصلت خديجه برفيقتها المقربه نورهان فاجابت الاخيره اقسم بالله اندل منك ما شفت 
خديجه بخجل و الله يا نور محتاسه و المشاكل مش بتخلص، اكيد حنقعد سوا و احكيلك بس اسمعينى عشان مفيش وقت 
انتبهت الاخيره لحديث رفيقتها و التى قصت عليها بايجاز ما حدث معها منذ ان قابلت عمر بزفافها و حتى ما وجدته بذلك الدفتر و الذى يحتوى على خواطر و يوميات عمر و ادق تفاصيل حياته
اجابت نورهان بلهفه ما قلنا كده من الاول...بس فضلتى تكذبينا و الله انتى مجنونه 
اجابتها بلهفه يا ستى اخلصى بقا اعمل ايه فى اللى انا فيه؟ انا محتاره 
رددت نورهان بمكر اولا صورى الدفتر اللى قدامك ده من الجلده للجلده و خلينا نقعد بالهداوه كده نقراه سوا و نتكتك على مهلنا 
ابتسمت خديجه بسخريه و رددت پحده نعم يا اختى انتى عيزانى اعرفك اسرار جوزى، انتى مجنونه يا نور؟!
بسخريه اردفت نورهان جوزى!! دلوقتى بقى جوزى؟! طيب يا ستى صورى بس انتى بسرعه و نبقى نتكلم بعدين المهم

انتى دلوقتى تماطليه على قد ما تقدرى و متديهوش عقاد نافع فاهمه؟
اجابت فاهمه 
و بالفعل اخرجت خديجه اله التصوير الخاصه بها و التى لا تتحرك من دونها و بدءت بتصوير الدفتر فمر الوقت و خديجه لا تزال على حالتها تتفحص محتويات ذلك الدفتر باهتمام و هى تتوعد له بداخلها ماشى يا عمر....جه دورى دلوقتى ادوقك من نفس الكاس 
ظلت على حالها حتى سمعت صوته فى الخارج يودع عملاؤه و يامر مساعده بعدم دخول احد عليه مكتبه فاعادت
تم نسخ الرابط