لأجلك نبض قلبي اسماء المصري
المحتويات
من انهارده تروحى الشغل مع عدى عشان تلحقى تعرفى الدنيا ماشيه ازاى عشان انا عايزه يسافر اخر الاسبوع بالكتير و كويس انك فى اجازه من الكليه عشان تبقى فاضيه
رددت بادب و طاعه حاضر يا عمى
وقف عمر من مكانه و استاذن ليذهب لعمله و هو يشعر بالضيق الشديد فمنذ عودتهما من الاقصر و هى تتحاشى التعامل معه بل و تتحاشى حتى النظر اليه و ها هى تتخذ قرارها دون الرجوع اليه و لكنه اثر الصمت حتى لا يفتح معها اى حديث قد يعكر صفوها فهو يعلم كم آلمها
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ظلت خديجه تذهب يوميا للعمل بفندق الباشا و تتدرب على يد عدى الذى انتهز الفرصه و تقرب منها بشده حتى اصبحا اصدقاء و اصبحا يذهبا سويا و يعودا سويا حتى بعد ان سافر لمتابعه الاعمال ظل يتصل بها يوميا بحجه الاطمئنان على سير العمل و كانت هى تعمل بجد و همه
ظل الوضع هكذا طوال فتره الاجازه حتى عادت الدراسه مره اخرى و هنا تدخل عمر پحده انا سبتها تشتغل عشان اجازه انما مع المذاكره مش حينفع
ردت هى بتوضيح انا كنت فى المنصوره بذاكر و بشتغل فى الطبخ و بعمل سيشن تصوير و مكنتش مقصره فى حاجه
اجابها عمر بهدوء اعملى اللى انتى عيزاه فى الاجازه انما دلوقتى للمذاكره و الجامعه و بس و مش حعيد كلامى تانى
احتدت تعابيرها و ارتفع حاجبها لاعلى و عيناها تلمع بضيق فرددت پغضب ده اللى هو ايه؟
يعنى عمى طه موافق و معندوش مشكله و بصراحه مش فاهمه مشكلتك ايه؟
حاول ان يتحكم بانفعلاته فردد بهدوء مش حكرر كلامى تانى يا ديچا و اللى قولت عليه يتسمع
بصفتك ايه؟ رددتها مباغته فالټفت لها بتسرع و اقترب منها و احنى راسه ليقلص المسافات بينهما فحاول عدى تهدئه و لكنه اوقفه بحركه يده و ردد بهدوء مصطنع بصفتى الوصى عليكى و ولى امرك
ابتسمت بغل و رددت بتهكم كلها 5 شهور و الوصايه تترفع
اومئ براسه و ردد بصوت اجش و لحد ما تترفع الوصايه يا خديجه حتعملى اللى انا اقول عليه
ليمسك ذراعها پقسوه وسط توسلات حياه و هاله بان يتركها فصړخ بهما محدش يدخل
ثم نظر لها و اردف بضيق و حتى بعد الوصايه ما تترفع برده حتعملى اللى انا عايزه....و اظن انتى فهمانى
تفهم كل من والداه و حياه و هى بالطبع تلميحه على زيجتهما فاحتقنت الډماء بعروقها و رددت باستهزاء كله حيخلص فى اوانه يا ابيه عمر
ابتسم من سخريتها و ردد ببسمه و لحد ما يخلص يا ديچا...حتعملى اللى اقوله و بس، يعنى لما اقول مفيش شغل يبقى مفيش شغل.....مفهوم؟!
تحدثت حياه بمهادنه و سلبيه كعادتها خلاص يا عمر...اللى انت شايفه، بس سيبها عشان خاطرى
نظرت لها خديجه بتخاذل فهى سلبيه ضعيفه الشخصيه و دائما ما يضيع حقها هى و من معها بسبب سلبيتها و ضعفها فحركت راسها باستسلام و حسره على حالها
قطع ذلك الشجار صوت هاتف عمر المعلن عن اتصال وارد ليجد المتصل نهى زوجه صديقه الراحل فاجاب بلهفه نهى.....خير فى ايه؟
اجابته نهى باكيه عمر عامل مشاكل فى المدرسه ده يا دوب المدارس بدءت من اسبوع و هو كل يوم مشكله و انهارده ضړب زمايله فى الطابور و المدير رجعه و طالب ولى امره
تبكى بحرقه و تردد انا مش عارفه اعمل ايه؟ و اتصرف معاه ازاى؟! تصرفاته بقت غريبه اوى يا عمر...انا عارفه انك مشغول بس معلش تعالى على نفسك شويه و حاول تيجى نشوف حل
اجابها عمر بضيق ايه الكلام ده يا نهى؟عمر ده ابنى و انا المسئول انى اشوف ماله....متعيطيش انتى بس و انا نص ساعه و حكون عندك
تنهدت بارتياح فور نطقه لتلك الكلمات ليغلق معها المكالمه فتنظر له هاله بفضول يعلمه جيدا فحدثها مستطردا عمر عامل مشاكل فى المدرسه و عنده استدعاء ولى امر، انا حروح اشوف ايه الحكايه و حبقى اطلع على الشركه
فى منزل نهى
دلف عمر منزل صديقه الراحل بوجه جامد فرحبت به والده صديقه عنايات و اجلسته بغرفه الضيوف و اخذت تتحدث پحده و عصبيه الولد خلاص مبقاش نافع فيه تربيه، طبعا ما هو بيتربى ما بين اتنين ستات و مش عامل حساب لحد و لا بېخاف من حد...كل يوم و التانى جاى يا اما ضارب زمايله يا اما عامل مشاكل، ده عايز علقھ سخنه كده تعلمه الادب يا عمر
ظلت على حالها غير منتبهه لصمت عمر الزائد عن الحد و الذى عمد ان يتركها تخرج ما فى جوفها حتى انتهت و نظرت له بتفحص و اردفت هو انت ساكت ليه؟مش سامعنى؟
رد بجمود و ايجاز سامعك يا حجه
الحاجه عنايات پحده امال مش بتتكلم ليه؟
نظر لها بصرامه و اجاب حتكلم لما ابنى ييجى و افهم منه ايه الموضوع؟
و بالفعل دلفت نهى ممسكه بيد الصغير عمر و هو مطئطئ الراس
بخجل و خزى ووقف امام عمر بخضوع فتضايق الاخير من حاله الصغير فوضع يده اسفل ذقنه و رفعها لاعلى و هو يهتف پحده ارفع راسك فوق....و اياك اشوفك مطاطى كده تانى ابدا، فاهم؟ انت ابن البطل و مينفعش ابن البطل يبقى كده
بكى الصغير فحمله عمر و اجلسه
على فخذه و نظر له ببسمه و ردد احكيلى ايه اللى حصل؟
ردد الطفل پبكاء انا معملتس حاجه غلط....هم بيضايقونى
طيب احكيلى و انا حصدقك
رددها عمر بهدوء فبث الطمأنينه فى داخل الطفل فردد بصوت طفولى كل يوم يضايقونى و يقولولى انت الدغ مس بتعرف تتكلم....و الولد حسام ده بيقول انا معنديس بابا،قلتله عندى بابا عمر و بابا احمد البطل ده عند ربنا بس هو ضحك عليا و قال انى كداب
شعر عمر بوغزه قويه تضربه و لكنه حاول التماسك امام الطفل حتى يظل الاخير يثق بقدرته و قوته فردد بقوه انت صح يا بطل....ابوك احمد البطل الشهيد، و انا ابوك التانى...بس برده انت مقلتليش ليه ضربتهم؟
اردف الطفل بحزن عسان قالولى باباك ماټ و انت مفيس عندك بابا تانى و بيضحكو على كلامى عسان الحروف بتاعتى مس صح
ضحك عمر ضحكه رنانه و ردد بمرح طفولى ما الحروف اللى بايظه بصراحه بتضحك يا بطل و احنا قولنا لازم تتعالج عشان تتعدل مظبوط؟!
ردد الطفل مظبوط
تنهد بعمق و اكمل و كمان انت كبرت و بقى عندك 7 سنين يعنى خلاص مفيش كلام صغيرين تانى، و موضوع ان بابا الله يرحمه ماټ....فهم غلطانين لان الشهيد مش بېموت الشهيد بيعيش بس عند ربنا و انت المفروض تفهمهم ده بس براحه من غير خناق..و اخر حاجه بقى موضوع ان عندك اب تانى هم مش فاهمين عشان كده مش مصدقين، بس دى امرها ساهل
ردد الطفل بعفويه افهمهم ازاى يعنى؟
ابتسم عمر و ردد من غير ما تفهمهم انا حروح بنفسى للمدرسه و اخليهم يشوفونى و يعرفو باباك التانى يا بطل
ابتسم الطفل بفرحه و احتضن عمر بقوه ساعديه الصغيرين و ردد انا بحبك اوى يا بابى
قبله عمر و ردد بحب و انا بمۏت فيك يا روح بابى، بس فى حاجه لازم تعرفها عشان مزعلش منك
نظر الطفل بفضول و ترقب فابتسم عمر من رده فعله و اردف انا مش حسمح لحد انه يضايقك لكن انت كمان متزعلش حد و لو حصل و حد ضايقك بعد كده متردش عليه و تعالى احكيلى و انا حتصرف انما لو جت شكوى تانيه منك يا عمر حخاصمك و مش حكلمك تانى...مفهوم؟
اردف الطفل مفهوم...بس اجى احكيلك ازاى عن اللى بيزعلونى؟ و انت مس موجود معانا
عمر بمهادنه انت اذكى من كده يا بطل....اول ما تبقى عايزنى خلى ماما و لا تيته يتصلو بيا و انا حجيلك بسرعه خالص خالص
اومئ الطفل بالموافقه فنظر عمر لنهى و هتف خلى عمر يروح يعمل الهوم ورك بتاعه و تعالى عشان انا عايز اتكلم معاكم
لبت نهى اوامره و جلست بجوار والدة احمد و يظهر عليها الارتباك من شكل عمر الواقف يحك انفه بضيق و يشعل سيجارته و يزفرها پغضب
نظر عمر لوالدة رفيقه پقسوه و ردد انا سمعتك للاخر يا حجه...فضلتى تتكلمى عن تربيه عمر و كأن عيب ان اللى يربيه امه لمجرد انها واحده ست....
قاطعته عنايات بعصبيه الولد مينفعش يتربى الا بوجود راجل جنبه
الست عمرها ما تقدر تعمل ده لوحدها
ابتسم عمر بسخريه و ردد متسائلا قوليلى يا حاجه...انتى عاجبك رباينى؟يعنى شيفانى انسان متربى كويس؟
طبعا ما شاء الله عليك يا بنى
اجابها بسخريه انا تربيه ست.....اللى ربتنى واحده ست و مش امى كمان، امى ماټت و ابويا اتجوز و سافر يعمل فلوس و سابنى مع مرات ابويا اللى كانت احن عليا من امى و ربتنى التربيه اللى انتى شيفاها...يبقى العيب مش فى مين اللى بيربى، العيب فى اسلوب التربيه نفسه
نظر لنهى و عاد بنظره لوالدة صديقه و اكمل انتو الاتنين بتتكلمو قدامه عن كل حاجه و من غير ما تاخدو بالكم انه بيفهم و الكلام ممكن يلمسه جامد، انا داخل و حضرتك يا حجه عماله تشتمى فيه و فى ربايته و عماله تخوفيه بالضړب و الاهانه و التصرف اللى الولد عمله فى المدرسه ده طبيعى جدا للى بيشوفه و يسمعه، يبقى لما نحاول نصلح غلط لازم نمسك البكره من الاول خالص مش من النص يعنى من عندكم انتم
يقف منتصبا و يردد اسلوبكم معاه لازم يتغير و انا ححاول انى اتواجد معاه وقت اكبر من كده بس عشان ده يحصل لازم اخده عندى ما هو مش حينفع اقضى كل الوقت اللى هو محتاجه منى هنا
قررت الحاجه عنايات انتهاز فرصه حديثه هذا و رددت بخبث لا انت عارف تتواجد معاه الوقت الكافى و لا ينفع هو يروح عندك و لا ينفع تفضل داخل خارج علينا من غير صفه الناس بتتكلم علينا خلاص بقينا لبانه فى بق الناس بسبب كده و انت اللى فى دماغك فى دماغك و فى الاخر عرفت انك اتجوزت
فهم على الفور ما تحاول ان ترمى اليه فردد پحده طفيفه هو انا مش من حقى اعيش و اتجوز زى باقى الناس و لا ايه؟ده اصغر واحد فى زمايلى متجوز من اكتر من 5 سنين
حاولت تلطيف الاجواء فرددت طيب منا قلتلك ان الولد محتاج يكون فى بيت مستقر، و هو بيحبك يمكن اكتر ما بيحب ابوه لانه ميعرفوش
لمعت عيناه ببريق الڠضب و هتف پغضب يبقى نعرفه مين هو ابوه عشان مش بس يحبه...لا و كمان يبقى فخور بيه يا حاجه ام احمد
ضغط على لقبلها علها ترجع عن تفكيرها من زواجه بنهى فهو لن يستطيع ان يؤلم خديجه الى هذا الحد فقد رأى المها و ۏجعها و لا يريد ان يزيد الامر عليها
فى ڤيلا الباشا
جلست خديجه بعد العوده من الجامعه على الوسائد المبطنه الموجوده بالحديقه امام المسبح تمسك بيدها كتابا تستذكره فانتبهت لذلك الصوت محدثا اياها
امير برقه الجميل قاعد لوحده بيعمل ايه؟
ابتسمت فى خجل و اجابت بذاكر
سحب وساده الى جوارها و جلس على مقربه منها و هو يردد طيب تسمحيلى اقعد معاكى؟
ضحكت ضحكه رقيقه فهو قد جلس بالفعل و يبدو انه لم يحتاج لموافقتها على جلوسه معها من الاساس
مد يده بلفافه ورقيه بداخلها كتاب و ردد بهدوء عرفت من ليان انك بتحبى القرايه فجبتلك الروايه دى
نظرت بداخل اللفافه فوجدت روايه رومانسيه تتحدث عن العشق فابتسمت و رددت بمجامله متشكره اوى...بس تعبت نفسك مكانش فيه داعى
حاول فتح حديث معها فردد بصى انا مليش خلق على القرايه فقلت لازم اخلى حد يجبرنى عليها عشان كده انا جبت لنفسى نسخه من نفس الروايه و قلت خلينا نتفق نقرا كل يوم
جزء كده و نتناقش فيه عشان تتاكدى انى قريت
ابتسمت هى بخجل و رددت ماشى
دخل عمر فى تلك الاثناء فنظر لذلك الجالس على مقربه منها بصوره استفزت رجولته ناهيك عن ابتساماتها و ضحكاتها الرنانه على نكاته و دعاباته التى يطلقها على مسامعها فاشتطاط غيظا و احترق بڼار الغيره
ظل واقفا متسمرا ينظر لهما باعين محتقنه و تلك الواقفه من بعيد تراقب انفعالاته فرددت فى نفسها
لوچين و الله يا عمر ما حسيبك ليها
ابدا....انت ليا انا و حعمل المستحيل عشان ابعدك عنها
اقترب عمر منهما فانتفض امير من مكانه بفزع على صوته الاجش بتعمل ايه عندك؟
ارتبك و تلعثم وردد ابدا يا عمر كنت جايب حاجات لخديجه و ماشى على طول
نظر فى يدها فوجد تلك الهديه الملفوفه بورق هدايا فسحبها منها عنوه و نظر بداخلها ليجدها تلك الروايه الرومانسيه فردد بحزم يعنى انت سايب شغلك و جاى مخصوص عشان تجيب لها الكلام الفارغ ده....الظاهر ان عدى مش بيقرص عليك فى الشغل كويس
ردد برهبه لا و الله ده انا جيت فى البريك و ماشى على طول اهو
هرع امير من امامه فهو يهابه و يهاب عصبيته و بطشه و فور ان خرج من ابواب الڤيلا نظر عمر لخديجه الواقفه لا تشارك بالحديث و مسكها من ذراعها پقسوه الامتها و غرس اصابعه فى لحمها و ردد پحده مش تاخدى بالك من تصرفاتك شويه
رددت بهدوء قاټل و انا كنت عملت ايه؟
احتقنت الډماء بعروقه و هو يردد پغضب و يصر على اسنانه من حده الغيظ مكنتيش حاسه بنفسك و انتى قاعده لازقه فيه و عماله تتمرقعى و تضحكى و لا همك حد
حاولت الهدوء قدر استطاعتها فتجاوزت عن اهاناته و ردد ببرود مصطنع انا معملتش حاجه غلط، ابن خالك جه و قعد معايا اكيد يعنى مكنتش حطرده
اقترب من وجهها بصوره اثارت غيره و غيظ تلك الواقفه تراقب كل ما حدث و حدثها بصوت خفيض لم يسمعه غيرها اعملى حساب الراجل اللى انتى شايله اسمه و لما ابقى اطلقك ابقى امشى على حل شعرك زى ما انتى عايزه
اهانه اخرى اشد و اعمق تلقتها منه فهو قد اعتاد اهانتها و التقليل منها بل و طعنها فى كرامتها فآثرت ان تتركه و تذهب بعيدا و لكنه اوقفها پحده استنى عندك انا لسه مخلصتش كلامى
نظرت له بعيون حاده و رددت لسه عايز تقول حاجه تانيه؟
اه.....من انهارده تعملى حسابك مفيش قعاد مع البنى ادم ده تانى، فاهمه؟
تحدثت بذهول قصدك مين؟امير؟
عمر بعصبيه ايوه زفت
لمعت الفكره براسها....حسنا الان ستشرب من نفس الكأس فرددت بلامبالاه و ده ليه بقى؟ انا من حقى اشوف نفسى و اعيش حياتى و لا حفضل مربوطه كده؟ من حقى اتعرف على ناس و اتكلم و اصاحب و احب....
قطعت حديثها فور ان رأت تاثير تلك الكلمات عليه خصوصا الكلمه الاخيره و لمعت عينه بڼار مشتعله فردد پقسوه قلتلك لما اطلقك ابقى اعملى اللى انتى عيزاه لكن طول ما انتى على ذمتى اياكى اشوفك تانى قاعده معاه...و ده اخر كلام عندى
رددت بتهكم فاضل اقل من 5 شهور.....هانت يا ابيه
ابتسم پتألم و هز راسه و ابتعد عنها فاوقفته محاوله استكمال استثارته هات الروايه
حاول اعطائها اياها فانزلقت قداماها و سقطت بالمسبح فقفز عمر خلفها بسرعه رهيبه فور ان خلع عنه سترته فهو يعلم انها لا
تستطيع السباحه و اخرجها و هى تلهث بانفاسها
ظلت تسعل من اثر دخول الماء برئتيها و عمر يربت على ظهرها حتى اخرجت الماء من جوفها و حملها عنوه و اتجه للداخل وسط رفضها انا كويسه...نزلنى يا ابيه، نزلنى بقى
تحجر جسده و هو يحملها بين ذراعه كدميه صغيره و اتجه للداخل و كانها لا تحدثه فشهقت هاله و حياه من منظرهما المبتل و المياه تقطر منهما و رددت هاله بخضه عمر! ايه اللى حصل؟
اتزحلقت و وقعت فى البيسين
اتجهت حياه ورائهما و هو يصعد بها غرفتها و انزلها على قدميها دون افلاتها امام انظار حياه فحاولت الخروج من حصار يديه المحاطه بخصرها و لكن دون جدوى فاستكانت بين ذراعيه و هى تضغط على شفتها السفليه باسنانها بغيظ
حرر يد واحده ليفرق شفتها المحاصره باسنانها ببسمه و انحنى على اذنها و ردد مش قلت بلاش الحركه دى
نظرت خديجه لوالدتها السلبيه واقفه لا تتحدث و كان الامر لا يعنيها بالمره و دفعته فى صدره بعيدا و حدثت امها ماما....لو سمحتى خدى ابيه عمر معاكى عشان اغير هدومى
حياه حاضر يا ديچا...و انت يا عمر روح غير هدومك بدل ما تاخد برد
ابتسم ابتسامه جانبيه و تحرك خارج الغرفه و هو يشعر بالانتشاء من قربه منها فهو شعور لا يوصف
فى نفس الاثناء وقفت لوچين تتابع كل شئ و هى تفكر و تخطط فرددت فى نفسها مبتعرفش تعوم...حلو ده، يبقى موتك على ايدى يا خديجه لو فكرتى بس تاخديه منى
الفصل السابع عشر
رواية لأجلك نبض قلبي للكاتبة أسماء المصري
جلست تلك السيده و حولها العديد من الرجال الاشداء و هى ترتدى زى ڤاضح و تعكس قدماها واحده فوق الاخرى مما اظهر جزء كبير من فخذها و حتى مؤخرتها و ظلت تحركها باڠراء و هى تنظر لهم بتفحص ثم تحدثت بانتظار ذلك المترجم الخاص بها ان يترجم لهم ما قالته
هى بتقول لكم انها عيزاه يتربى و يعرف ان اللعب معاها نتايجه مش كويسه
يهتف ذلك الرجل الممتلئ بعضلات مخيفه و يظهر على وجهه الاجرام لو عيزانا نعمله عاهه مستديمه معندناش مانع طالما حتدفع بالولار
ترجم لها مترجمها الخاص فاردفت تيرا انا لا اريد ايذاءه بهذا الشكل فقط ان يعلم ان اللعب مع تيرا ايڤانوڤيتش ليس بهين فانا ان اردت ان أئلمه كثيرا لانتقمت من زوجته التى يعشقها و لكنى فقط اريد تلقينه درسا
ترجم المترجم ما قالته بالحرف و لكنها شعرت بعدم فهمهم فهى استعانت بمعتادى الاجرام و لكن يبدو عليهم الغباء قليلا فاردفت موضحه اكد عليهم انى اريد ايذاء بدنى طفيف فقط يعلم اننى الفاعله و انى لم انسى سحقه لقبى بهذا الشكل
اومئ المترجم بخنوع و افهمهم دورهم و المطلوب منهم بدقه و ذهبوا فى طريقهم بانتظار اللحظه المناسبه لتنفيذ عملهم
خرج عمر من عمله باكرا و اتجه لمدرسه الصغير عمر حتى يتعامل مع التنمر الذى يتعرض له الصغير و بمساعده الاخصائيه النفسيه الملحقه بالمدرسه دلف للفصل المقيد به الصغير و استاذنت الاخصائيه النفسيه من معلمه الفصل التى انبهرت من الهاله التى تحيط بهذا الوسيم
دلف الفصل فانتبه الصغير لوجوده و ابتسم بحب و تحدثت الاخصائيه بصوت رقيق يا ولاد...انهارده معانا واحد من ابطالنا من الجيش اللى واقفين دايما يحاربو عشان يحافظو على بلدنا
صفق الاطفال بحراره لوجوده و انبهروا به و بطوله الفارع و شكله المهيب و شخصيته القويه
ابتسم عمر و اقترب من معلمه الفصل و استأذنها بادب تسمحيلى؟
ابتسمت ببلاهه و رددت طبعا اتفضل
جلس على المكتب الموضوع بمقدمه الفصل و نظر للتلاميذ و استطرد احب اعرفكم بنفسى....انا عمر الباشا، كنت ضابط فى القوات المسلحه
هتف طفل بعفويه كنت؟
ابتسم عمر و ردد اه كنت...لانى عندى اصابه و اضطريت اسيب الجيش، بس انا لسه قوى برده زى ما انا
ليخلع عنه سترته و يشمر عن ساعديه لتظهر عضلاته المرسومه بدقه اسفل قميصه الاسود و اتخذ وضعيات ابطال كمال الاجسام و هو يضحك بمرح و يصدر اصوات زئير فصفق التلاميذ بقوه و شردت المعلمه به بهيام
اكمل عمر حديثه و انا فى الجيش فى ارهابيين حاولو انهم يموتونى بس صاحبى و اخويا احمد الدالى الله يرحمه رمى نفسه قدام الړصاص و اخده مكانى و راح هو عاش فى الجنه عند ربنا و سابنى انا هنا
نظر الاطفال لزميلهم عمر فهم يعلموا اسمه بالكامل عمر احمد الدالى فاخذت الهمهمات بالتزايد فى تساؤل و فضول هل فعلا يتحدث عن والد رفيقهم؟
ابتسم عمر ابتسامه ساحره و ردد بالايجاب ايوه يا ولاد...الشهيد البطل احمد الدالى، بابا عمر زميلكم هو اللى انقذنى من المۏت و على فكره هو اسمه عمر على اسمى
ابتسم الصغير عمر و تحرك من مقعده و اقترب من عمر فحمله الاخير و قبله بصدغه و اكمل و من يومها و هو ابنى و انا ابوه، يعنى عمر عنده اتنين بابا.....واحد عايش عند ربنا عشان
الشهيد يا ولاد مش بېموت بيفضل عايش بس فوق عند ربنا، وعنده بابا تانى اللى واقف قدامكم
انزله من احضانه و دخلت الاخصائيه مره اخرى تحمل بيدها الكثير من الالعاب و الهدايا فانحنى عمر لصغيره و ردد بحنين يلا يا بطل وزع اللعب دى على اصحابك
اخذ الصغير يضعها اما زملائه بالفصل و ردد عمر ابنى بيحبكم كلكم و اكيد انتو بتحبوه عشان هو عسل و لا ايه رايكم؟....و دى هديه صغيره من عمر الكبير اللى هو انا و عمر الصغير صاحبكم...و يا رب تعجبكم
اجتمع الاطفال حول رفيقهم و اخذوا يشكروه و يحتضنوه و اقتربو من عمر الذى اخذ يقبلهم من وجناتهم و انتهى اليوم باخذهم لصوره تذكاريه على هاتفه لذلك اليوم المميز
نظر عمر لمعلمته و هتف بتساؤل انا ينفع اخد عمر معايا؟
ردت بشرود فى ملامحه طبعا مفيش مشكله كده كده فاضل على خروجهم اقل من ربع ساعه
نظر عمر للصغير بفرحه و نزل على ركبتيه ليصل لطوله و حدثه بمرح يلا يا بطل هات حاجتك عشان انت حتيجى معايا
هلل الصغير بمرح و فرحه و اسرع بجمع متعلقاته الشخصيه و خرج مع عمر الذى وقف على جانب هادئ و اتصل بنهى انا خلصت مع عمر و زى ما قلتلك حخليه يقضى معايا الجمعه و اجيبه السبت بالليل و متقلقيش حيعمل الهوم ورك اللى عليه
وافقت نهى على طلب عمر بعد ان اخبرها بما ينتوى فعله حتى يكف الاطفال عن التنمر له و اصر فى نفسه ان يعالجه من مشكله نطقه للحروف حتى تنتهى جميع مشاكل الطفل
وقفت خديجه تنظر حولها حتى تستطيع العوده للمنزل بعد ان الغيت اخر محاضره لها و لكنها لم تجد السائق فاتصلت به مرارا و لكن هاتفه كان مغلق فاضطرت ان توقف سياره للاجره و تعود بها لمنزلها
على ابواب المنزل التقت سياره عمر ذات الدفع الرباعى بتلك السياره الاجره و التى كانت تقف خديجه امامها يظهر عليها الضيق و هى تتحدث مع السائق طيب خلاص انا بقولك ثانيه واحده و حدخل اجيب لك فلوس
السائق بصياح سوقى بقولك ايه يا ابله..انا اتفقت معاكى على الاجره بس مكنتش اعرف ان الزحمه حتاكل منى بنزين بالشكل ده و لسه كمان عطله عشان معكيش تحاسبى، ده ايه الهم ده
اختنق صوتها مع اقتراب سياره عمر بعد ان انتبه بوجود خطب ما فاوقف السياره و نزل منها و سالها باهتمام فى ايه؟
حاولت التحدث بصوره طبيعيه و لكن خرج صوتها مكتوم نوعا ما و رددت معلش بس ممكن تحاسب التاكسى اصل الفلوس معايا مكفتش
اخرج عمر حفنه من النقود و اعطاها للسائق و هو يرمقه بنظرات ناريه و حدثه بصوت متحشرج و عڼيف ابقى اعرف ازاى تتعامل كويس مع زباينك بدل ما اعلمك انا بنفسى
نظر السائق بتوجس و رهبه من ذلك المخيف الطله و ردد باسف حقك عليا يا بيه
ركب سيارته و انطلق بها خارج اسوار الڤيلا و انظار عمر موجهه لارقام لوحته ففطنت خديجه له و رددت بتوسل عشان خاطرى عديها...محصلش حاجه
زفر بضيق و اردف پحده فين العربيه و السواق بتوعك؟
معرفش
ثار و هاج پحده و هو ېصرخ ايه التهريج ده؟...راح فين الزفت السواق يعنى؟
رتبت على كتفه محاوله تهدئته و رددت بصوت رقيق انا خرجت بدرى عشان فى محاضره اتلغت و اتصلت بيه موبايله مقفول فيمكن
فصل شحن و لا الشبكه و ممكن يكون لسه مستنى عند الجامعه...و النبى يا عمر ما تعمل حاجه
نظر لها بضيق مصطنع و ردد بحذر ابيه
عمر يا ديچا...انتى ساعات بتنسى
كورت قبضتها من الضيق و زفرت بقوه فضحك على ڠضبها الطفولى و سحبها من يدها و هو يحدثها بمرح اثناء فتحه لباب سيارته بصى مين معايا
لمعت عيناها بفرحه و وجهها بابتسامه نضره فور ان رأت الصغير عمر الذى ابتسم لها بدوره و رددت اهلا عمر...ازيك؟
كويس
تدارك عمر الامر وردد بتصحيح اسمها الحمد لله يا بطل مش كده و لا ايه؟
سورى يا بابى
ابتسم و قبله و حمله و هو يردد بحب متغلطش عشان متعتذرش لان الاعتذار للراجل حاجه وحشه و انت راجل مش كده و لا ايه؟
اومئ راسه فنظرت خديجه بتعجب و هتفت بفضول اممم...ده مبدأ عندك بقى متغلطش عشان متعتذرش، و حتى لو غلطت برده متعتذرش عشان انت راجل مع ان الاعتذار عمره ما قلل من صاحبه ابدا بالعكس
نظر لها عمر بحيره و ردد بسخريه فيلسوفه!!
ضحكت بسخريه و استنكار و رددت مش محتاجه فلسفه عشان اعرف احدد نمط البنى ادم اللى قدامى...انا بس حبيت انك متعلمش الولد من صغره الغرور و التكبر
اردف ببرود و حده ابنى...اعلمه الغرور اعلمه التكبر اعلمه الانانيه انا حر و مش من حق حد يدخل
حركت راسها باعتراض و رفض لطريقته المبتذله فى الحديث معها و آثرت الابتعاد عنه ريثما دخل هو و سلم مع الصغير على الموجودين فهتفت سميره انت حتخليه معاك هنا يا عمر؟ هو انت فاضى يا بنى؟!
اجابها بضيق مطلبتش مساعده من حد يا عمتى و حتى لو مش فاضى....افضى نفسى مخصوص عشانه و يا ريت كل اللى فى البيت يحاول يحاسب على كلامه و تصرفاته قدام الولد
نظر للصغير و اردف بمرح طفولى ايه رايك نطلع نلبس من الهدوم الجديده اللى لسه جايبنها دى و نغسل ايدينا و ننزل عشان نتغدى!
وافق الطفل و البسمه ترتسم على وجهه بحب و فرحه فاردف عمر تعالى بس نسلم على تيته اكيد فى المطبخ و بالمره نعرف عاملين غدا ايه؟
صاح الطفل بمرح فانتبهت له هاله و احتضنته و قبلته و ردد عمر الغدا ايه انهارده يا تيته؟
هاله بطريقه طفوليه مكرونه بشاميل و فراخ و سلطه
الصغير عمر بوجوم مبحبس السلطه
هاله بحب و تدليل لازم تاكل سلطه عشان تكبر زى بابى كده شايفه كبير ازاى؟
ايوه بابى كبير و قوى
رددت هاله عشان بيسمع الكلام و ياكل سلطه كتير خالص
ردد الطفل بسعاده خلاص انا كمان حاكل سلطه كتير خالص عشان ابقى زى بابى كبير و قوى، صح كده يا تيته
ابتسمت هاله تلك التى تحمل حنان و امومه امهات العالم اجمعين و احتضنته و قبلته على وجنته و رددت بحب مظبوط يا عيون و قلب تيته
مكث الطفل معهم ليومين متتاليين بين المرح و اللعب و اهتمت خديجه بواجباته المدرسيه مع اخيها الذى تعلق بالصغير عمر لدرجه تمسكهم بالمبيت معا بنفس الغرفه
جلست خديجه تحاول شرح تلك المعادله الرياضيه لاخيها حينما دلف عمر يحمل الصغير و يردد بمزاح تعالى يا ابله ديچا بقى شوفى عمر بعد ما خلص الهوم ورك كله
ابتسمت بحب و قبلته من صدغه و هى تردد بفخر اشطر و اجمل و احلى عمر فى الدنيا كلها
نظر
لها عمر بضيق و شعر بالغيره من تدليلها للصغير بهذا الشكل فردد بصوت خشن خلاص بقى متزوديهاش
تعجبت له و لرده فعله و لكنها لم تعلق فاردف قائلا يلا بقى زى ما وعدتك ننزل نلعب فى البيسبن مع بعض
ردد الطفل بفرحه هاتفا مهللا هااا...و محمد حيلعب معانا؟
اجابه محمد و اسيل و ليان و ديچا ....كلنا حنلعب معاك
نظر لها و ردد بصيغه آمره لبسى محمد و اجهزى عشان ننزل البيسين شويه زمان اسيل و ليان جهزو
اومئت براسها و تحرك عمر لغرفته لارتداء زى السباحه هو و صغيره و ساعدت خديجه اخيها فى ارتداء زيه و لكنها آثرت ان تظل بملابسها فهى لا تنتوى نزول المياه
بدا الجميع فرح بالوقت الممتع و اللهو و نظر عمر لتلك الجالسه تمسك بيدها كتاب تقرأه بتركيز فحدث اخته الصغرى اسيل روحى خلى خديجه تنزل معانا
اسيل بمكر قلتلها يا ابيه...بس هى قالت مش عايزه تنزل اصلها مركزه فى الروايه اللى جابها امير و عايزه تخلصها
دعست بقوه على وتره الحساس فكم يشعر بالغيره تجاه امير خاصا بعد ان اظهرت اهتمام به فخرج من المياه و اقترب منها و ردد متسائلا مش عايزه تنزلى الميه ليه؟
انت عارف انى مش بعرف اعوم...و كمان مليش مزاج
حاول كبت حنقه و ضيقه فردد بهدوء طيب اطلعى غيرى هدومك و تعالى اعلمك العوم
نظرت بلمحه خاطفه و عادت بتركيزها لما تقرأه و رددت بعدم اهتمام لا مش لازم
اعاد عليها عمر كلماته و ردد الجو بدء يبقى برد و يمكن تكون اخر فرصه لنزول الميه...يلا تعالى متبقيش غلسه
زفرت بضيق و رددت باصرار قلت مش عايزه انزل، البيسين غويط و مش بعرف اعوم و مش عايزه اتعلم...و عايزه اخلص الروايه دى عشان متفقه مع امير نتناقش فيها سوا و انا مخلصتش فيها حاجه فخلاص بقى
دلف امير و لوچين فى تلك الاثناء ليزداد حنق عمر اكثر و اكثر و حاول التحدث من وسط اصطرار اسنانه هو مش انا قلت مفيش قعاد مع امير تانى؟!
اجابت ببرود ما احنا بنتكلم فى التليفون
تدخلت لوچين بلزاجه و سماجه و رددت دول كل يوم قاعدين ع النت سوا عشان الروايه دى
انحنت على اذنه لتهمس له تبخ سمها بمهاره اصل الظاهر كده فى بينهم حاجه، انا واخده بالى بس بعمل مش فاهمه
سحب عمر نفسا عميقا و ذفره ببطئ فاردفت صائحه بصوت عالى استنونى البس مايوه من عند ليان و انزل معاكم
تضايقت اسيل و ليان من طريقتها و نظرا لبعضهما البعض بضيق فلا يمر وقت حتى نزلت لوچين ترتدى احدى ثياب السباحه و التى صغر حجمها على ليان فاصبحت و كانها لا ترتدى شيئا فنظرت اسيل بخضه و رددت بضحكه استنكار بصى لبست انهى مايوه...ده حيتفرتك عليها
رددت ليان ساخره مفكره كده حتخلى ابيه عمر ياخد باله منها
ظل الجميع بالماء و خديجه تجلس بالخارج و يجلس بجوارها امير يتناقشا بالروايه و عمر ينظر بضيق و حنق و الغيره تتاكله فخرج من الماء و دون سابق انذار و وقف قبالتها و الماء يقطر من جسده و ردد بحزم قومى حالا غيرى و تعالى انزلى الميه
اجابت باصرار قلت لا
شهقه خرجت فجأه فور ان حملها على كتفه و اقترب من حوض السباحه و قفز بها فى الماء مره واحده و هى بكامل
ملابسها
صعد بها على سطح الماء بعد ان غاصا سويا اسفله فاخذت تسعل و هى تحاول التنفس و صړخت به هادره فى حد يعمل كده؟
ضحكه رنانه خرجت من عمر على اثر شكلها المبعثر و حجابها الغير مظبوط فحاول ان يهندمه لها و ظلت هى متمسكه به بقوه خوفا من ان تسقط فاقترب الصغير عمر يرتدى
تلك العوامات الصغيره التى توضع بالاكتاف و تساعده على ان يطفو و تعلق برقبه عمر و ردد بمرح طفولى عايز اعوم من غير الكتافات دى
ردد عمر بتخوف طيب اقلع واحده بس و لو لقيتك شاطر حقلعك الاتنين...اتفقنا؟
اتفقنا
نظر لخديجه الخائفه فردد ببراءه متخافيس يا ابله ديچا بابى معاكى هو بيعوم حلو خالص
ابتسمت له فاردف بصى عليا حعوم لوحدى ازاى؟
و بالفعل اتجه الصغير عمر باتجاه اسيل التى كانت على اهبه الاستعداد لتلقيه و عاد مره اخرى لعمر فحمله و خديجه ما زالت متعلقه به و هتف عمر بفخر ابنى شاطر يا بشړ و حيطلع سباح عالمى
ابتسم الطفل بحب و نظر لعمر و ردد بطفوله و براءه بابى...انت بتحب ابله خديجه صح؟
نظر له كل من عمر و خديجه بدهشه و لمعت عيناه ببريق خاطف للقلوب و انحنى على اذن صغيره و ردد هامسا هو انا باين عليا اوى كده يا بطل ولا ايه؟
ابتسم الصغير و اومئ براسه مجيبا ايوه
ضحك عمر من ذكاء صغيره وردد هامسا طيب خليها سر بينى و بينك
نظرت تلك المتمسكه برقبته بفضول و رددت متسائله انتو بتوشوشو بعض على ايه؟
ردد بمرح ملكيش دعوه ده سر بينى و بين ابنى
ظل الوضع هكذا بين اللعب و اللهو و لوچين تنظر لخديجه بضيق و غل و تتاكد اكثر و اكثر بوجود مشاعر قويه تجمعها بعمر بالرغم من نعتها له بلقبه
غابت الشمس فهتف عمر كفايه كده عشان الولاد ميجلهاش برد
صعدت ليان و اسيل و كل منهما ممسكه بطفل تجففه و خرجت لوچين تجفف نفسها و عندما حاولت خديجه الخروج هتف عمر بصړاخ حاد خديجه انزلى الميه تانى بسرعه
صعقټ من صراخه الهادر فنظرت له فى وجل و استفسار فاقترب منها و ردد الميه خلت هدومك شفافه خالص خليكى هنا و حخليهم يجيبو حاجه تلبسيها
حاولت اسيل حل الازمه فهتفت ثوانى اجيب لها برنص من جوه بس انت ادخل و خد امير معاك عشان تعرف تخرج من الميه
و بالفعل اصطحب امير و اتجه لداخل الڤيلا فنظرت لوچين بضيق و رددت روحى انتى يا ليلو لبسى عمر الصغير احسن يبرد و انا حناولها البرنص
تشككت فى نواياها و لكنها وافقت بالنهايه بعد اصرارها و دلفت للداخل مع الصغير و احضرت لوچين ذلك الرداء و ساعدتها على الخروج بعد ان انهكت ذراعها بالتعلق بذلك الدرج الحديدى المعلق بحوض السباحه
شكرتها خديجه بعد ان ارتدت الزى حتى تستر جسدها فجاءتها تلك الفكره الشيطانيه فنظرت داخل الماء و رددت بخبث فى حاجه دهب واقعه فى الميه
رددت خديجه بعفويه فين؟
اشارت بيدها داخل الماء اهه...ممكن يكون حلق
اجابت خديجه بسلامه نيه ممكن بتاع اسيل او ليان؟!
ابتسمت لوچين بمكر و اردفت طيب بصى كويس كده اتاكدى و لو طلع فعلا حلق انزل اجيبه مع انى نشفت خلاص
اقتربت خديجه من الحافه و انحنت الى الامام و هى تستند بيدها على الدرج الحديدى و فجأه دفعتها لوچين لتسقط داخل حمام
السباحه
حاولت خديجه ان تطفو على السطح و لكنها لم تستطع فذلك الرداء ثقل وزنه عندما ابتل و كلما حاولت الصعود لاعلى لطلب المساعده تجد نفسها تغطس اسفل الماء لتبتلع الكثير من المياه و لوچين تقف على حافه الحوض تشاهدها و هى تلفظ انفاسها و هى تبتلع لعابها بړعب
فور ان تاكدت ان لفظت خديجه اخر انفاسها دلفت للداخل و كان شيئ لم يكن و لكنها كانت متوتره مرتبكه و فور ان ارتدت ثيابها نظر لها امير بفضول وردد مالك؟
ابتلعت لعابها و رددت مفيش
صعدت ليان و اسيل لتغيير ملابسهما و صعد عمر ليساعد صغيره على ارتداء ملابسه و فور دخوله الغرفه سمع صرخات اسيل التى رأت من نافذه غرفتها جسد خديجه يطفو على الماء ووجهها لاسفل فصړخت حتى تقطعت احبالها الصوتيه من الصړاخ الحقوووونى......خديجه
هرع الجميع و معهم عدى الذى دلف لتوه من العمل و قفز الثلاث رجال للماء بكامل ثيابهم فى محاوله لانقاذها فعدلها عمر و سبح بها للحافه و رفعها بمساعده عدى و سحبها امير لاعلى
جثى عمر فوقها و اخذ يحاول اخراج الماء من رئتيها بالتنفس الصناعى و الضغط على رئتيها و هو يردد بزعر يلا خديجه ارجوكى
ظل يحاول و يحاول وسط بكاء اخواته و امه و صړاخ حياه الحاد الصام للاذان و هو لا يزال يحاول دفع الماء
متابعة القراءة