سلمى وفارس
كل الوجع اللي عاشوه كان مجرد طريق طويل وصلهم للمكان اللي كانوا المفروض يكونوا فيه من البداية.
النهاية
بعد ستة شهور...
اتعمل فرح صغير وسط الأهل والأصدقاء.
المرة
ولا مؤامرات.
ولا خوف.
بس حب.
حب قدر يعيش رغم الغياب.
ورغم السنين.
ورغم كل اللي حصل.
أما يزن...
فكان أسعد واحد في الحفلة
لأنه أخيرًا بقى عنده ماما وبابا مع بعض.
وفي آخر الليل...
كانت سلمى واقفة في البلكونة.
فارس ها من ضهرها.
وقال بابتسامة
تعرفي؟
إيه؟
لو
كنت هختارك برضه.
ابتسمت وهي سندت رأسها على كتفه.
وأنا كمان.
وفي الداخل...
كان صوت ضحك يزن مالي البيت.
البيت اللي أخيرًا...
بقى
تمت