قضية إسمها الحب فيصل وسلوي الفصل الثالث

لمحة نيوز

تعملش تصرف ممكن يتحسب ضدك.
مراد قرب منه.
إنت فاكر إنك هتخوفني؟
مش بخوفك. بقول لك عواقب تصرفك.
في اللحظة دي، جاء أحد الموظفين وأبلغهم إن عليهم الالتزام بما تقرره المحكمة.
مراد اضطر يترك الطفل يتقدم لأمه.
جريت أخت سلوي عليه وحضنته.
سلوي كانت واقفة بعيد، ودموعها نزلت من غير ما تحس.
فيصل لمحها.
لم يقل شيئًا.
فقط وقف بجوارها.
متعيطيش.
مسحت دموعها بسرعة.
أنا مش بعيط.
عينيكي بتقول غير كده.
ابتسمت بحرج.
غصب عني.
فاهم.
كانت تلك أول مرة تشعر أن صوته لا يحمل نبرة المحامي.
بل نبرة رجل يحاول يطمئنها.
في طريق العودة، كانت أخت سلوي مع والدتها والأولاد.
أما سلوي فركبت مع فيصل بناءً على طلب أختها، لأنهما احتاجتا المرور على المكتب لاستلام بعض الأوراق.
جلست بجواره.
في البداية، لم يتكلم أي منهما.
الطريق كان هادئًا.
ثم قالت
هو دايمًا كده؟
مين؟
مراد.
لسه مش عارف.
يعني؟
لسه بنجمع معلومات.
بس حضرتك شفت النهارده.
شفت جزء.
سكتت.
ثم قالت
أنا كنت عايزة أضربه.
ضحك فيصل.
كويس إنك ما عملتيش.
ليه؟
لأنك كنتي هتدي له حاجة يستخدمها ضدك.
أنا عارفة.
واضح إنك مش عارفة.
ضحكت.
طيب خلاص.
توقف عند إشارة.
نظر لها.
سلوي.
نعم؟
إنتِ بتتعلقي بالقضية زيادة.
دي أختي.
عارف.
يبقى طبيعي.
طبيعي تقلقي، لكن مش طبيعي تعرضي نفسك للأذى.
نظرت له.
حضرتك قلقان عليا؟
السؤال خرج منها أسرع مما توقعت.
صمت فيصل.
الإشارة تحولت للأخضر.
تحرك بالسيارة.
أنا قلقان على كل اللي بيتعاملوا معايا في القضية.
فهمت الإجابة.
لكنها لم تقتنع بها بالكامل.
مر أسبوع.
القضية دخلت مرحلة جديدة.
فيصل بدأ يطلب مستندات إضافية، وأخت سلوي بدأت تجمع كل ما يثبت أنها كانت تتحمل مسؤوليات البيت والأولاد.
لكن مراد لم يتوقف.
بدأ يرسل رسائل لأهلها.
مرة يتهم زوجته بالإهمال.
ومرة يقول إنها تركت البيت بإرادتها.
ومرة يلمح إلى أنه قادر على حرمانها من أولادها.
وفي كل مرة كان فيصل يطلب منهم عدم الرد.
حتى جاءت رسالة مختلفة.
كانت موجهة لسلوي نفسها.
لو أختك مصممة تكمل، يبقى تستعدوا للي جاي.
سلوي قرأتها، وشعرت ببرودة في أطرافها.
اتصلت بفيصل فورًا.
رد.
أيوه؟
وصلتني رسالة.
من مين؟
مراد.
ابعتيها لي.
أرسلتها.
مرت دقيقة.
ثم قال
مترديش.
مش هرد.
وأنا هضيفها للملف.
ممكن تكون تهديد؟
ممكن. عشان كده هنحتفظ بيها.
سكتت.
ثم سألته
حضرتك في المكتب؟
أيوه.
ممكن أ

تم نسخ الرابط